لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 16 Dec 2015 02:16 PM

حجم الخط

- Aa +

النفط الكويتي يكسر حاجز الـ 30 دولاراً نزولاً للمرة الأولى منذ أكثر من 10 سنوات

هبط النفط الكويتي للمرة الأولى منذ 13 ديسمبر 2004 ما يعيد للأذهان مرحلة "العشرينات" 

النفط الكويتي يكسر حاجز الـ 30 دولاراً نزولاً للمرة الأولى منذ أكثر من 10 سنوات

هبط النفط الكويتي للمرة الأولى منذ 13 ديسمبر 2004 ما يعيد للأذهان مرحلة "العشرينات" من القرن الماضي حين كسر حاجز الـ 30 دولاراً نزولاً للمرة الأولى منذ 13 ديسمبر 2004، ما يعني تراجع الإيرادات النفطية للبلاد بأكثر من 70 في المئة، مقارنة بمستويات منتصف العام الماضي.

 

وأظهرت بيانات مؤسسة البترول الكويتية أن سعر الخام الكويتي انخفض في تداولات أول من أمس 1.49 دولار، ليصل إلى 29.81 دولار أميركي، فيما تغيب أية مؤشرات إيجابية إلى احتمال اتفاق المنتتجين الكبار على استراتيجية لدعم الأسعار، أو التوقف عن تصعيد حرب تكسير الأسعار.

 

ورأى الخبير النفطي محمد الشطي، أن "السوق النفطية تبحث عن قاع لمستويات أسعار النفط في غياب أي بوصلة حول اتجاه السوق"، مشيراً إلى "وتيرة هبوط الاسعار المتسارعة والتسابق في التصريحات لتحديد قاع اسعار النفط والذي تدور حوله التصريحات والتوقعات ضمن نطاق 25 إلى 35 دولاراً للبرميل"، بحسب ما ذكرت صحيفة "الراي" الكويتية.

 

ولفت الشطي إلى أن "من الواضح للمراقبين أنه لم يطرأ أي تغيير حقيقي في أساسيات السوق بعد مؤتمر أوبك الوزاري الاخير في 4 ديسمبر، ما يشجع التحليل على أساس انه انطباعات تدور حول توقع استمرار ارتفاع المعروض مقابل تعافي الطلب بوتيرة اقل، في ضوء توقعات الصناعة والتي تشمل وكالة الطاقة الدولية، والتي تظهر اختلال في ميزان السوق خلال النصف الأول من عام 2016، إلى جانب توقع عودة النفط الإيراني للسوق خلال النصف الاول من عام 2016 وما يمثل ذلك من زيادة في المعروض والمخزون النفطي في العالم. ويتزامن ذلك مع غياب آلية ذات مصداقية يتم الاتفاق عليها ما بين مختلف المنتجين لتنظيم الامدادات وسحب الفائض من اسواق النفط".

 

وأشار الخبير النفطي الشطي إلى أن "سعر النفط الخام الكويتي انخفض من 46.5 دولار للبرميل في 12 اكتوبر 2015 ليصل إلى 29.8 دولار للبرميل في 14 ديسمبر 2015 أي أنه خسر 17 دولاراً للبرميل تقريباً خلال شهرين، علماً بان هذا المستوى لم يصل اليه النفط الكويتي منذ ما يقرب من 11 عاما في 13 ديسمبر 2004، وان دل ذلك على شيء فإنما يدل على ما ذهبنا اليه سابقا من واقع جديد سيمتد على الاقل سنتين في المستقبل باسعار ضعيفة، واتوقع ان رؤية السوق تكون اوضح متى عاد النفط الايراني والنفط الليبي للسوق وبالتالي يسهل تقييم مسار وتوجهات السوق".

 

وبيّن الشطي أن متوسط اجمالي انتاج أوبك يدور خلال عام 2015 حول 31.1 مليون برميل يومياً مقابل الطلب على نفط أوبك خلال عام 2015 عند 29.6 مليون برميل يومياً، ما يعني أن مقدار الفائض يقارب 1.5 مليون برميل يومياً، وهذ الفائض أسهم في هبوط اسعار نفط خام برنت من متوسط شهري عند 62.5 دولار للبرميل في شهر يناير 2015 إلى 40.3 دولار للبرميل خلال شهر ديسمبر 2015، والمتوسط السنوي 54 دولاراً للبرميل خلال عام 2015 والذي يعادل 49 دولار للبرميل للنفط الكويتي للتصدير.

 

ولاحظ الشطي أن انتاج العراق من النفط سجل ارتفاعاً من 3.4 مليون برميل يومياً في شهر يناير 2015 إلى 4.4 مليون برميل يومياً في شهر نوفمبر 2015 أي بزيادة مقدارها مليون برميل يومياً، كذلك ارتفع الإنتاج السعودي من 9.6 مليون برميل يومياً في شهر يناير 2015 إلى 10.1 مليون برميل يومياً في شهر نوفمبر 2015، أي بزيادة مقدارها 500 ألف برميل يومياً.

 

وفي هذا السياق يتوقع البيت الاستشاري"بيرا" في دراسة جديدة ارتفاع اجمالي انتاج النفط العراقي من متوسط 4 ملايين برميل يومياً في 2015، إلى 4.3 مليون برميل يومياً في عام 2016. كما يتفق المراقبون على ان هبوط اسعارالنفط قد اسهم فعلياً في تحفيز الطلب العالمي على النفط، وتمثل الاسواق الآسيوية، الاسواق الواعدة التي قد اثبتت خلال السنوات انها الورقة الرابحة التي تتجه اليها الاستثمارات من كل مكان، ويتم التعويل عليها في تصريف النفط الخام، الغاز المسال والمنتجات البترولية وضمان ايرادات عالية وثابتة حتى في اجواء ضعف السوق الحالية والمتوقعة، وفي هذا تأتي توقعات وكالة الطاقة الدولية والتي تقدر نصيب تلك الاسواق من الزيادة السنوية في الطلب العالمي على النفط قد بلغت 770 الف برميل يوميا في عام 2013، و 580 الف برميل يوميا في عام 2014، و840 الف برميل يوميا في غام 2015، و 840 الف برميل يوميا خلال عام 2016.