لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 15 Dec 2015 06:53 AM

حجم الخط

- Aa +

السعودية تطبق المرحلة الأولى لمعيار اقتصاد الوقود في المركبات الخفيفة مطلع 2016

تطبق المرحلة الأولى لمعيار اقتصاد الوقود في المركبات الخفيفة في السعودية مطلع العام 2016  

السعودية تطبق المرحلة الأولى لمعيار اقتصاد الوقود في المركبات الخفيفة مطلع 2016

تبدأ السعودية تطبيق المرحلة الأولى لـ "المعيار السعودي لاقتصاد الوقود في المركبات الخفيفة" على جميع السيارات المستوردة بداية من يناير/كانون الثاني 2016.

 

وقالت وكالة الأنباء السعودية إن المعيار السعودي لاقتصاد الوقود في المركبات الخفيفة يهدف إلى تحسين معدل اقتصاد وقود المركبات في المملكة بنحو  4 سنوياً سنوياً، لنقله من مستواه الحالي عند 12 كيلو متراً لكل لتر وقود، إلى 19 كيلو متراً لكل لتر وقود بحلول العام 2025.

 

وأضافت أن إعداد المعيار أسفر عن موافقة والتزام 78 شركة تمثّل مصدر أكثر من 99.95 بالمئة من مبيعات المركبات في المملكة بتطبيقه.

 

وتوقعت عند اكتمال تطبيق كافة البرامج في قطاع النقل البري، تحقيق وفر يصل إلى 300 ألف برميل يومياً من البنزين والديزل بحلول العام 2030.

 

811 ألف برميل من الوقود يومياً لـ 12 مليون مركبة في السعودية

 

أظهرت إحصائيات رسمية، بحسب صحيفة "الحياة"، أن قطاع النقل في السعودية يستهلك نحو 23 بالمئة من إجمالي الطاقة في السعودية؛ إذ يستهلك أسطول المركبات الذي يصل إلى أكثر من 12 مليون مركبة، حوالي 811 ألف برميل من الوقود (البنزين والديزل) يومياً.

 

وتشكل المركبات الخفيفة 82 بالمئة من إجمالي حجم أسطول المركبات في السعودية، التي يبلغ عدد سكانها نحو 31 مليوناً، و2.2 مليون مركبة من تلك المركبات تجاوز عمرها الزمني 20 عاماً، وتستهلك كميات وقود أكثر من المركبات الحديثة.

 

وتعد السعودية أحد أكبر مستورد للسيارات وقطع الغيار في العالم، وتشهد ازدياد معدلات نمو القطاع سنوياً.

 

وتتوقع دراسات استمرار نمو أسطول المركبات للأعوام القادمة ليصل بحلول العام 2030 إلى أكثر من 26 مليون مركبة، وارتفاع معدل استهلاكها اليومي من البنزين والديزل إلى نحو 1.86 مليون برميل.

 

ويحذر المختصون من الاستهلاك الكبير للنفط بهدف توليد الكهرباء وتحلية المياه في السعودية، التي تنتج نحو 10 ملايين برميل من النفط يومياً؛ حيث تشير تقارير عديدة إلى أن المملكة تستهلك يومياً نحو 4.2 مليون برميل لتوليد الكهرباء وتحلية المياه، ومن المتوقع أن تزيد إلى 9.5 مليون برميل نفط مكافئ يومياً في العام 2035.