لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 6 Aug 2015 07:44 AM

حجم الخط

- Aa +

تحذير من أزمات ستواجهها السعودية قريبا أمام النفط الأمريكي

حذرت صحيفة التلغراف من أن السعودية قد تتعرض للإفلاس خلال سنتين اي قبل أن يتأثر القطاع النفطي الأمريكي من انخفاض أسعار النفط

تحذير من أزمات ستواجهها السعودية قريبا أمام النفط الأمريكي

حذرت صحيفة التلغراف من أن السعودية قد تتعرض للإفلاس قبل أن يتأثر القطاع النفطي الأمريكي من انخفاض أسعار النفط.

 

تشير الصحيفة أنه لو تحققت معطيات العقود المستقبلية للنفط، فإن المملكة العربية السعودية ستواجه متاعب كبيرة خلال سنتين، فيما يتعرض وجودها للخطر مع نهاية العقد الحالي أي بعد خمس سنوات.

ووصل سعر عقود توصيل الخام الأمريكي في ديسمبر 2020 إلى 62 دولار أي أنه هناك تحولا كبيرا في المشهد الاقتصادي في الشرق الأوسط والدول النفطية بحسب الصحيفة.

ودخلت السعودية في رهان كبير في نوفمبر الماضي عندما توقفت عن دعم أسعار النفط بتقييد الإنتاج بل قامت بإغراق السوق لإخراج المنافسين لتعزز إنتاجها ما يقارب 10 ملايين برميل يوميا في ذروة تراجع الأسعار.

ويقول بنك أوف أمريكا إن منظمة أوبك أصبحت منظمة منتهية فعليا، ويمكنها إغلاق مقرها في فيينا لتوفير النفقات بحسب المقال.

تزعم الصحيفة أن السعودية أخطأت في حساباتها لدى محاولتها إخراج الشركات الأمريكية التي تقوم باستخراج النفط الصخري، كما اسيء تقييم مخاطر منافسة النفط الصخري طوال 8 سنوات، ولفتت الصحيفة لما ورد في تقرير مؤسسة النقد العربي السعودي "تقرير الاستقرار المالي"ورد فيه أنه من الواضح أن المنتجين من خارج أوبك لم يتأثروا بانخفاض أسعار النفط كما كان متوقعا، ص 14 في التقرير (  أما فيما يتعلق بالقضية الثانية وهي العرض الفائض للنفط، فقد أصبح واضحاً أن الدول المصدرة للنفط

من خارج الأوبك لا تستجيب لأسعار النفط المنخفضة بالقدر المتصور سابقاً، على الأقل في المدى القصير. وكان الأثر الرئيس للأسعار المنخفضة الحالية هو الحد من عمليات الحفر للبحث عن آبار نفط جديدة عوضاً عن الحد من تدفق النفط من الآبار الحالية. ولذا من المتوقع أن تؤثر الأسعار المنخفضة في الفترة الراهنة على الإنتاج المستقبلي للنفط بدلاً من الإنتاج الحالي. ويتطلب ذلك قدراً من الصبر من دول الأوبك المنتجة للنفط والرغبة في الحفاظ على ثبات الإنتاج حتى يصل الطلب إلى مستويات العرض الحال."

يتابع الكاتب بالقول إن تسبب السعودية مع شركائها في أوبك بانهيار النفط قد نجح في القضاء على مشاريع ذات كلفة عالية في المناطق القطبية الروسية وخليج المكسيك ووسط المحيط الأطلسي وكندا. وتقول مؤسسة وود مكنزي إن شركات النفط الكبرى ألغت قرابة 46 مشروعا ضخما بقيمة تتجاوز 200 مليار دولار.

ويقول الكاتب إن مراقبي أعداد حفارات البترول ينخدعون بأرقامها فعندما تقلص عدد هذه الحفارات زاد الإنتاج، وتقلص بالفعل عدد الحفارات في أمريكا الشمالية من 1608 إلى 664 في أكتوبر الماضي لكن الناتج ارتفع لمستويات قياسية غير مسبوقة من 43 سنة، لحدود 9 ملايين و600 ألف برميل في شهر يونيو. وهذا التدفق ليس سوى البداية. ويقول جون شيفيلد رئيس شركة Pioneer Natural Resources، إن حوض بيرميان في تكساس يمكن أن ينتج وحده ما بين 5 إلى 6 ملايين برميل نفط يوميا على المدى الطويل أي أكثر من حقل جواهر السعودي الذي يعد الأكبر في العالم.