أكوا باور السعودية تستثمر 12 مليار دولار في مشروعات بالخليج وإفريقيا

شركة أكوا باور مملوكة لمؤسستين حكوميتين في السعودية هما "سنابل للاستثمارات المباشرة" والمؤسسة العامة للتقاعد إلى جانب 8 شركات سعودية.
أكوا باور السعودية تستثمر 12 مليار دولار في مشروعات بالخليج وإفريقيا
بواسطة أريبيان بزنس
الجمعة, 24 أبريل , 2015

قالت شركة أكوا باور السعودية، التي تعمل في إنشاء مشروعات المياه والكهرباء، إنها تخطط لاستثمار 12 مليار دولار في استكمال مشروعاتها الحالية والدخول في مشروعات جديدة خلال العام الحالي في أسواق الخليج والأردن وسلطنة عمان وتركيا ومصر والمغرب وبعض بلدان أفريقيا وجنوب شرق آسيا.

 

ونقلت وكالة الأناضول للأنباء عن بادي بادماناثان الرئيس التنفيذي لشركة أكوا باور السعودية إن الشركة ستتوسع بقوة في أعمالها بمشاريع الطاقة الجديدة والمتجددة لاسيما في مجال إنتاج طاقة الرياح والطاقة الشمسية، معتمدة على خبراتها وحسب الخطط المعدة لذلك، خصوصاً مع توافر الفرص في هذا المجال بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

 

وقال "بادماناثان" إن أكوا باور تعمل حالياً علي دراسة 20 مشروعاً جديداً وخاصة في قطاع الطاقة المتجددة، بعضها يجري الإعداد له والبعض الأخر لا يزال في مرحلة ترسية المناقصات، وتتراوح قيمتها بين 6 و8 مليارات  دولار.

 

وأضاف أن الشركة تستعد حالياً للمنافسة علي 3 مشروعات لإنتاج الطاقة من الرياح في تركيا ومصر والمغرب والأخيرة بقدرة 850 ميجاوات في المغرب وهي الأكبر في العالم. كما تدرس الشركة مشروعاً جديداً لإنشاء محطة للطاقة الشمسية في مصر مع مواصلة المشروعات الحالية لها هناك.

 

وأوضح إن مشروع الشركة بالمغرب لبناء محطتين للطاقة الشمسية لا يزال قيد الأعمال الإنشائية حالياً.

 

وخلال مؤتمر دعم الاقتصاد المصري، الذي انعقد في 13 مارس/آذار الماضي في مدينة شرم الشيخ (شمال شرق القاهرة)، وقعت "أكوا باور" اتفاقية لإنشاء محطة كهرباء تعمل بالفحم النظيف بطاقة ألفي ميجاوات، وقابلة للزيادة للوصول إلى 4 آلاف ميجاوات، كما تم توقيع اتفاقية أخرى بالتعاون مع شركة مصدر الإماراتية لتوليد ألفي ميجاوات، منها 1500 ميجاوات من الطاقة الشمسية، وتوليد 500 ميجاوات من الرياح، هذا إلى جانب توليد 2500 ميجاوات بنظام الدورة المركبة غرب دمياط من خلال الطاقة التقليدية.

 

وقالت الوكالة المغربية للطاقة الشمسية في يناير/كانون الثاني الماضي إن كونسورتيوم بقيادة شركة أكوا باور وسينير الإسبانية، فاز بعقد قيمته 1.7 مليار يورو (حوالي ملياري دولار)، لبناء محطتين للطاقة الشمسية بطاقة إجمالية 350 ميجاواط في مدينة ورزازات في جنوب المغرب.

 

وتقوم "أكوا" في تركيا ببناء محطة للكهرباء تعمل باستخدام توربينات الغاز بتكلفة مليار دولار وطاقة قدرتها 950 ميجاوات في محافظة كيريكال، ومن المقرر أن يتم الانتهاء منه في مايو/أيار 2017، وقال "بادماناتان" إن شركته تتطلع للبدء في المنافسة على مشروع أخر لتوليد الكهرباء من الغاز هناك.

 

وقال "بادماناثان" إن شركته تنتظر البت في عرضها لإنشاء محطة الفاضلي للكهرباء في السعودية والتي ستعمل بالغاز وهي مملوكة لشركة أرامكو السعودية والشركة السعودية للكهرباء، والتي تعتبر ثاني مشروع مستقل لأكوا باور في إنتاج الطاقة الكهربائية بالمملكة بعد محطة رابغ المستقلة.

 

وأوضح أن إجمالي قيمة المشروعات القائمة فعلياً للشركة يبلغ نحو 20 مليار دولار ومشروعات أخرى قيد الإنشاء  بقيمة 5 مليارات دولار.

 

وفي مارس/آذار الماضي، فاز كونسورتيوم تقوده "أكوا باور" السعودية وشركة "تي إس كيه" الإسبانية،  لتمويل، وبناء، وتشغيل مشروع توليد الطاقة الكهروضوئية في مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، بطاقة 200 ميجاوات، التابع لهيئة كهرباء ومياه دبي في مقابل التزام الهيئة بشراء الطاقة المنتجة من المشروع لمدة 25 عاماً بدءاً من 2017.

 

كما فازت الشركة السعودية في نفس الشهر بمشروع محطة الكهرباء المستقلة "صلالة 2" في سلطنة عمان ضمن تحالف مع "ميتسوي" اليابانية و"شركة ظفار الدولية للتنمية" العمانية.

 

وتواجدت شركة أكوا باور لأول مرة في سلطنة عمان في 2010 من خلال استحواذها على محطة إنتاج المياه والكهرباء المستقلة "بركاء 1" المدرجة في سوق مسقط للأوراق المالية باسم "أكوا باور بركاء"، ومنذ الاستحواذ فازت أكوا باور بركاء بمشروعي توسعة لتحلية المياه المالحة.

 

وحول وجود نية للشركة للتوسع في أسواق جديدة، قال "بادماناثان" إن الشركة لا تسعي لذلك في الوقت الراهن خصوصاً وإن المشروعات الحالية لها سيؤمن وجودها في تلك الأسواق خلال الخمسة سنوات المقبلة حتى 2020، لذلك تخطط الشركة لتوسيع حضورها في الأسواق الحالية الموجودة بها.

 

و"أكوا باور" مملوكة لمؤسستين حكوميتين في السعودية هما شركة "سنابل للاستثمارات المباشرة"، الذراع الاستثماري لصندوق الاستثمارات العامة، والمؤسسة العامة للتقاعد إلى جانب 8 شركات سعودية، ومؤسسة التمويل الدولية (وهي عضو في مجموعة البنك الدولي)، وهى تدير وتطور عدداً كبيراً من محطات الكهرباء في 10 دول، بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وبعض بلدان الجنوب الأفريقي وجنوب شرق آسيا، وتتجاوز قيمة استثماراتها 25 مليار دولار.

 

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة