لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 1 Oct 2014 05:18 AM

حجم الخط

- Aa +

الكويتيون أكثر الشعوب استهلاكاً لموارد الأرض

تصدرت الكويت دول العالم في تقرير جديد لصندوق الطبيعة العالمي "WWF" لتأتي في مقدمة الدول الأكثر استهلاكاً للموارد الحيوية بالنسبة للشخص الواحد

الكويتيون أكثر الشعوب استهلاكاً لموارد الأرض

تصدرت الكويت دول العالم في تقرير جديد للصندوق العالمي لحماية الحياة البرية "WWF" لتأتي في مقدمة الدول الأكثر استهلاكاً للموارد الحيوية بالنسبة للشخص الواحد.

وحلت قطر ثانية تلتها الإمارات في المرتبة الثالثة بين قائمة دول العالم. يظهر التقرير أن سكان الدول التي تتصدر التقرير يتسببون في انتاجهم لكميات كبيرة من غازات الكربون وغيرها من الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري، مقارنة ببقية شعوب العالم.

وقال الصندوق العالمي لحماية الحياة البرية إن التنوع الحيوي تراجع عالميا بنسبة 50 بالمئة في المتوسط منذ عام 1970 وإن استمرار المستويات الحالية من الاستهلاك وانبعاثات الكربون يتطلب أن يكون العالم أكبر بنسبة 50 بالمئة ليكون هناك ما يكفي من الأراضي والغابات.

وقال صندوق العالمي للحياة البرية (WWF) أمس الثلاثاء، إن عدد الأسماك والطيور والثدييات والبرمائيات والزواحف في العالم تراجع حوالي 52 بالمئة في الفترة من 1970 إلى 2010.

وجاء في التقرير الذي يصدر عن الصندوق كل عامين أن حاجات البشر أصبحت الآن تفوق قدرة الطبيعة بأكثر من 50 بالمئة في ضوء قطع الأشجار وضخ المياه الجوفية وانبعاثات ثاني أكسيد الكربون بمعدل أسرع مما تستطيع الأرض تعويضه.

وقال كين نوريس مدير العلوم بجمعية الحيوان في لندن في بيان "هذه الأضرار ليست حتمية لكنها نتيجة للطريقة التي اخترنا العيش بها."

لكن التقرير قال إنه لا يزال هناك أمل إذا اتخذ الساسة ورجال الأعمال الخطوات الصحيحة لحماية الطبيعة.

 

وخلصت نتائج التقرير بشأن عدد الفقاريات في الحياة البرية إلى أن أكبر انخفاض لها كان في المناطق الاستوائية خصوصا في أميركا اللاتينية.

وسجلت أعداد أنواع الكائنات الحية في المياه المتجددة أسوأ هبوط مع تراجعها بنسبة 76 بالمئة على مدى العقود الأربعة حتى 2010 بينما انخفضت الاعداد في كل من البيئتين البحرية والبرية بنسبة 39بالمئة.

والسبب الرئيسي لتراجع الأعداد كان فقدان بيئات طبيعية حاضنة والاستنزاف عن طريق الصيد البري أو البحري والتغير المناخي.