لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 18 May 2014 01:11 PM

حجم الخط

- Aa +

المباني في دول الخليج تهدر 3.6 مليار دولار من وفورات الطاقة

أجرت جمعية الشرق الأوسط لإدارة المرافق (MEFMA)، بالتعاون مع "كريدو"، دراسة لتقييم الإيرادات المالية التي يمكن جنيها جراء تزويد المباني القديمة بتقنيات موفرة للطاقة،

المباني في دول الخليج تهدر 3.6 مليار دولار من وفورات الطاقة
تزويد المباني القديمة بتقنيات موفرة للطاقة

أجرت جمعية الشرق الأوسط لإدارة المرافق (MEFMA)، بالتعاون مع "كريدو"، دراسة لتقييم الإيرادات المالية التي يمكن جنيها جراء تزويد المباني القديمة بتقنيات موفرة للطاقة، بحسب بيان صحفي وصل أريبيان بزنس.

وتبيّن أن بالإمكان استرداد 75% من أصل 3.6 مليار دولار في غضون عامين بعد احتساب نفقات رأس المال، وذلك من خلال توفير ما يصل إلى 65% من تكاليف الطاقة والتبريد والمياه.

وبالمثل، بحثت الجمعية بالشراكة مع "ميد إنسايت" سوق المباني الجديدة، وتتوقع أن قطاع إدارة الطاقة غير قادر على الاستفادة من فرص بقيمة 100 مليون دولار سنوياً جراء الافتقار إلى حوافز تشجع المطورين على الاستثمار في التقنيات المستدامة.

وحالياً في دولة الإمارات العربية المتحدة، قدرت مستويات الاستثمار في أنظمة إدارة الطاقة الجديدة في عام 2013 بأقل قليلاً من 30 مليون دولار سنوياً، في حين تم تقديرها في دول مجلس التعاون الخليجي مجتمعة بـ63 مليون دولار أمريكي.

وتعليقاً على التقرير، قال جمال لوتاه، رئيس جمعية الشرق الأوسط لإدارة المرافق: "يسلط التقرير الضوء على التكاليف الناجمة عن عدم كفاءة المرافق، وعلى المستويات الهائلة من الكهرباء والطاقة التي تهدرها المباني في دول مجلس التعاون الخليجي. ويصدر قطاع البناء في العالم قرابة 40% من الغازات الدفيئة على المستوى العالمي، ويعتبر قطاع إدارة المرافق في أفضل وضع للمساعدة على تقليل هذه النسبة. لكنه يحتاج إلى اهتمام الحكومات المحلية وتنظيمه بقوانين صديقة للبيئة وحوافز تشجع أصحاب المباني على الاستثمار في تقنيات كفاءة الطاقة. وبالتعاون مع الشريكتين ’كريدو‘ و’ميد إنسايت‘، بتنا نمتلك الآن بيانات تدعم وجهة نظرنا التي نرى فيها أن حلول إدارة الطاقة تمثل عنصراً هاماً لتوفير التكاليف والتحول إلى المباني المستدامة في دول مجلس التعاون الخليجي".

وسيتم عرض التقارير خلال المؤتمر الذي يقام إلى جانب معرض إدارة المرافق "إف إم إكسبو 2014" خلال الفترة من 19 إلى 21 مايو في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض، حيث سيتم تسليط الضوء أيضاً على العقبات التي تحول دون اعتماد حلول إدارة الطاقة على نطاق واسع.

من جانبه، علق أليستر ستراناك، شريك في "كريدو للاستشارات" ومتحدث في "إف إم إكسبو": "على الرغم من حجم الوفورات الممكنة، يتطور السوق بوتيرة بطيئة في ظل وجود عدد قليل من اللاعبين في مجال إدارة المرافق ممن يسعون بنشاط إلى الاستفادة من هذه الفرصة. ويعزى ذلك بشكل جزئي إلى أسعار الطاقة المدعومة من الحكومة، وهذا ما يكسب الأطر التنظيمية والحوافز دورها الهام لبناء سوق أكثر استدامة".

وأضاف ميلاني نورونها، كبير المحللين في "ميد إنسايت": "تنطوي المباني الموفرة للطاقة على أمرين، هما استخدام مواد البناء والتصميم الصديقة للبيئة خلال مرحلة التشييد، ومراقبة وضبط الطاقة باستمرار خلال مرحلة التشغيل. وفي الوقت الذي تركز فيه بعض دول مجلس التعاون الخليجي بشكل كبير على استخدام مواد بناء وتصميم صديق للبيئة، إلا أنها تعير اهتماماً أقل بكثير فيما يتعلق بتركيب أنظمة إدارة الطاقة".

بدوره، قال جعفر شبر، مدير المشاريع في "إف إم إكسبو 2014": "القطاع متعطش لإثراء معرفته والاطلاع على الأبحاث المتخصصة، وتقدم هذه التقارير فرصة ممتازة للمشاركين وزوار ’إف إم إكسبو‘ للاطلاع بشكل حصري على أحدث النتائج حول بعض المواضيع الأكثر إلحاحاً في القطاع".

يشار إلى أن "إف إم إكسبو" سيقام تحت سقف واحد مع معرضين جديدين يرتبط معهما بشكل وثيق، هما "معرض الشرق الأوسط لإدارة النفايات وإعادة التدوير"  و"المعرض التجاري للتنظيف والنظافة العامة".