لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 5 Jun 2014 06:14 AM

حجم الخط

- Aa +

الإمارات الثالثة عالمياً في إنتاج الطاقة الشمسية المركزة

أصدرت شبكة سياسات الطاقة المتجددة للقرن الحادي والعشرين تقريرها لعام 2014 والذي حلت فيه الإمارات العربية المتحدة في المرتبة الثالثة على مستوى العالم بالنسبة لإنتاج الطاقة الشمسية المركزة لعام 2013.

الإمارات الثالثة عالمياً في إنتاج الطاقة الشمسية المركزة
الإمارات الثالثة عالمياً في إنتاج الطاقة الشمسية المركزة وفقاً لشبكة سياسات الطاقة المتجددة

(وام)- أصدرت شبكة سياسات الطاقة المتجددة للقرن الحادي والعشرين تقريرها لعام 2014 والذي حلت فيه الإمارات العربية المتحدة في المرتبة الثالثة على مستوى العالم بالنسبة لإنتاج الطاقة الشمسية المركزة لعام 2013.وجاءت إسبانيا في المرتبة الأولى والولايات المتحدة الأمريكية في المرتبة الثانية بينما حلت الهند والجزائر في المرتبتين الرابعة والخامسة على التوالي .

وتشهد تقنيات الطاقة الشمسية المركزة انتشارا في مختلف أنحاء العالم لاسيما في الولايات المتحدة الأمريكية التي تمتلك خبرة كبيرة في محطات توليد الكهرباء بالطاقة الشمسية وكذلك في إسبانيا وغيرها من الدول التي أولت هذه التقنية اهتماما كبيرا كالصين وأستراليا ومصر والمغرب وتايلند.

ووفقا لتقرير شبكة سياسات الطاقة المتجددة للقرن الحادي والعشرين فإن القدرة الإنتاجية للطاقة الشمسية المركزة في العالم زادت عشرة أضعاف منذ عام 2004 وارتفعت في العام الماضي بنسبة 36 بالمائة لتصل إلى 4 ر3 جيجاوات.

وأشار التقرير إلى أن محطة شمس 1 للطاقة الشمسية المركزة التي دشنها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" في شهر مارس 2013 لعبت دورا مهما في انتشار تقنية الطاقة الشمسية المركزة في الأسواق الناشئة التي تتمتع بمستويات مرتفعة من الإشعاع الشمسي على مدار العام والتي تضاعفت إنتاجيتها قرابة الثلاث مرات خلال عام 2013.

وتعتبر شمس1 أول محطة عاملة بهذه التقنية المتطورة في منطقة الشرق الأوسط حيث تصل استطاعتها إلى 100 ميجاواط يتم توليدها من خلال وحدة إنتاج وحيدة.

وبهذه المناسبة قال يوسف أحمد آل علي مدير عام شركة شمس للطاقة " إن نيل دولة الإمارات المرتبة الثالثة على مستوى العالم بالنسبة لإنتاج الطاقة الشمسية المركزة يسلط الضوء على التقدم الكبير الذي أحرزته الدولة في قطاع الطاقة المتجددة بشكل عام وتقنية الطاقة الشمسية المركزة على وجه الخصوص".

وأضاف أن محطة شمس1 تعد نموذجا مميزا لأحدث تقنيات الطاقة الشمسية فبالإضافة إلى مساهمتها في تزويد أكثر من 20 ألف منزل في الإمارات بالكهرباء النظيفة وتفادي إطلاق 175 ألف طن من غاز ثاني أكسيد الكربون تضم المحطة نظام تبريد جاف يسهم بصورة كبيرة في الحد من حجم استهلاك المياه مما يجعلها أكثر كفاءة مقارنة بغيرها من التقنيات .

وتستخدم محطة شمس1 تقنية المجمعات الشمسية ذات القطع المكافئ للاستفادة من حرارة الأشعة الشمسية وتوليد الكهرباء بواسطة توربين بخاري يغذي مولد الطاقة ويمتد الحقل الشمسي الذي يضم 768 من المجمعات الشمسية على مساحة قدرها 5 ر2 كلم مربع ويولد 100 ميجاوات من الطاقة المتجددة النظيفة.

وتعاونت "مصدر" مبادرة أبوظبي متعددة الأوجه للطاقة المتجددة مع "توتال" الفرنسية و"أبنجوا سولار" الإسبانية كشريكين استراتيجيين في مشروع شمس1 حيث قامت "شركة شمس للطاقة" المشروع المشترك بين "مصدر" 60 بالمائة وتوتال 20 بالمائة وأبنجوا سولار 20 بالمائة بمهمة تطوير وإنشاء وتشغيل وصيانة المحطة.

وتقع شمس 1 في مدينة زايد على بعد 120 كلم جنوب غرب أبوظبي.

وساهمت دولة الإمارات في تطوير عدد من مشاريع الطاقة المتجددة على مستوى العالم لاسيما محطة خيماسولار للطاقة الشمسية المركزة باستطاعة 9 ر19 ميجاواط.

وبدأت عمليات إنشاء هذه المحطة التي تتواجد في مدينة إشبيلية عاصمة مقاطعة الأندلس في إسبانيا في عام 2008 واكتمل بناؤها في مايو 2011.

وتتميز هذه المحطة بقدرتها على تخزين الحرارة والاستمرار في توليد الكهرباء حتى في الليل وتولت إنشاء المحطة شركة "توريسول إنرجي" التحالف الاستراتيجي بين مجموعة "سينير" الإسبانية الرائدة للهندسة والإنشاءات 60 بالمائة ومصدر 40 بالمائة .

كما دخلت محطتا فالي1 وفالي2 للطاقة الشمسية المركزة في إسبانيا مرحلة التشغيل باستطاعة 50 ميجاواط لكل منهما وتم تنفيذ هذه المحطات من خلال "توريسول إنرجي" وهي مشروع مشترك بين "مصدر" التي تمتلك نسبة 40 بالمائة من توريسول وشركة سينير الإسبانية للهندسة التي تمتلك نسبة 60 بالمائة.

يشار إلى أن دولة الإمارات أرست لنفسها مكانة رائدة كمركز متميز للطاقة المتجددة والتكنولوجيا النظيفة ففي عام 2013 وحده ساهمت مشاريع "مصدر" في توليد نحو 1 جيجاوات من الطاقة النظيفة في دولة الإمارات وجميع أنحاء العالم .

كما شهد العام الماضي تعاونا بين "مصدر" وشركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" في مجال التقاط الكربون واستخدامه وحجزه وهي تكنولوجيا تساهم في خفض انبعاثات الكربون.