لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 29 Jun 2014 08:15 AM

حجم الخط

- Aa +

"نبراس" القطرية تشارك في بناء محطة للطاقة الشمسية بالأردن

وقّعت شركة نبراس للطاقة وهي شركة مساهمة قطرية، إتفاقية للدخول في شراكة لبناء محطة للطاقة الشمسية تبلغ طاقتها 52.5 ميغاواط في المملكة الأردنية الهاشمية إلى جانب شركة دي جي إيه (DGE) اليابانية وشركة قعوار الأردنية.

"نبراس" القطرية تشارك في بناء محطة للطاقة الشمسية بالأردن
وقّعت شركة نبراس للطاقة وهي شركة مساهمة قطرية، إتفاقية للدخول في شراكة لبناء محطة للطاقة الشمسية تبلغ طاقتها 52.5 ميغاواط في المملكة الأردنية الهاشمية إلى جانب شركة دي جي إيه (DGE) اليابانية وشركة قعوار الأردنية.

وقّعت شركة نبراس للطاقة وهي شركة مساهمة قطرية، إتفاقية للدخول في شراكة لبناء محطة للطاقة الشمسية تبلغ طاقتها 52.5 ميغاواط في المملكة الأردنية الهاشمية إلى جانب شركة دي جي إيه (DGE) اليابانية (وهي شركة تابعة لشركة ميتسوبيشي) وشركة قعوار الأردنية والتي ستتجاوز الإستثمارات فيها 100 مليون دولار، وذلك بحسب صحيفة الشرق القطرية.

وعند إتمام الصفقة، سوف تمتلك نبراس للطاقة ما نسبته 35%، وشركة دي جي ايه 35% وشركة قعوار 30% من المشروع، حيث يتوقع أن يتم الإنتهاء من توقيع كافة الإتفاقيات الخاصة بالمشروع خلال الشهر المقبل.

ومن المقرر أن تقوم نبراس للطاقة بموجب هذه الإتفاقية بتمويل، وبناء وتملك وتشغيل محطة للطاقة الشمسية قدرتها 52.5 ميغاواط في مدينة معان الأردنية ليصبح أكبر مشروع من نوعه في الأردن.

وقال السيد فهد بن حمد المهندي رئيس مجلس إدارة نبراس للطاقة خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بمناسبة التوقيع على هذه الإتفاقية "إن نبراس للطاقة تكون بهذه الخطوة قد بدأت إلتزامها بالتوسع عالمياً بطريقة مدروسة مع التمسك بمجال عملها الأساسي وخبرتها "، مُعرباً عن سعادته ببدء أول مشروع لنبراس للطاقة والذي يأتي تماشيا مع استراتيجية الشركة في الإستثمار طويل الأمد عالمياً، ومتوافقاً مع رؤية مجلس إدارتها.

وأكد المهندي أن نبراس للطاقة ستواصل مساعيها لزيادة طاقتها الإنتاجية من الكهرباء، مع الأخذ بعين الإعتبار أهمية التنوع في الوقود المستخدم.

وعن حجم الإستثمار في المحطة وتكلفتها، أوضح المهندي في معرض رده على أسئلة الصحفيين أن المرحلة الحالية هي مرحلة توقيع عقد الشراكة، وهناك مراحل أخرى ستتم مستقبلاً، وسيكون تحديد حجم الإستثمار في المشروع الحالي مبنياً على أساس "التمويل على حساب المشروع" وليس من قبل الشركاء وهو ما سيعرف في المرحلة القادمة، وذلك لأن العقد محكوم بعقد شراء 20 سنة للكهرباء فمن خلال العقد ستكون مرحلة تحديد السعر والتمويل.

وتم توقيع إتفاقية شراء لكامل الكهرباء المولدة من المشروع مدتها عشرون عاماً من قبل شركة شمس معان المالكة للمشروع وشركة الكهرباء الوطنية الأردنية.

وحول إمكانية توسيع المشاريع المستقبلية لنبراس للطاقة في الأردن، أوضح السيد فهد بن حمد المهندي رئيس مجلس إدارة نبراس للطاقة أن هناك استثماراً يتبع حالياً شركة الكهرباء والماء القطرية ومحطة شرق عمان، مضيفا أنه في المستقبل ستؤول جميع المشاريع والإستثمارات الخارجية الخاصة بالكهرباء والماء القطرية إلى نبراس للطاقة، مشيراً إلى أن استثمار الشركة ليس قاصراً على دولة بعينها والفيصل فيما إذا وجدت فرصة للإستثمار تدرس ومن ثم يقرر حجم مشاركة الشركة.

وبشأن إمكانية إقامة مشاريع كشمس معان في قطر، أوضح المهندي أن الدراسات المتعلقة بنجاح توليد الطاقة الكهربائية من الطاقة الشمسية يضع دول شمال إفريقيا ومعها الأردن في مصاف الدول التي بها الطاقة الشمسية بتركيز عالٍ جداً ومن ثم كفاءة أعلى في توليد الطاقة الكهربائية منها، أما في دول الخليج ، فهذه الدول تقع في مرحلة تالية وذلك لوجود جزء من الغبار والرطوبة في الغلاف الجوي، مؤكداً أن نسب نجاحها عالية لكن ليس بمستوى الطاقة الممكن انتاجاها من شريط دول شمال إفريقيا والأردن وسوريا، مُبيّناً أن مشروع شمس معان للطاقة سيكون بمثابة قاعدة جيدة لاكتساب الخبرات ومن ثم تطبيقها في منطقة الخليج.

من جانبه أعرب السيد خالد محمد جولو، الرئيس التنفيذي لشركة نبراس للطاقة عن سعادته بهذا الإستثمار الذي يعتبر توسعاً للإستثمارات القطرية في المملكة الأردنية، موضحاً أن نبراس للطاقة ستركز على بناء محفظتها الإستثمارية بطريقة متوازنة والتي سوف تشتمل على مشاريع تعمل بواسطة الطاقة المتجددة.

وأفاد جولو بأن دول مجلس التعاون الخليجي والشرق الأوسط هي من الأسواق التي تركز نبراس للطاقة على الإستثمار فيها، مضيفاً أن الأردن تعتبر من البلدان التي سوف تستمر نبراس للطاقة النظر في الإستثمار فيها حيث إن لديها نمواً مستمراً في الطلب على الطاقة ويتوفر عندها برنامج مستقر وثابت لمنتجي الطاقة المستقلين.