لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 15 Jun 2014 09:47 AM

حجم الخط

- Aa +

خبير يحذر: السعودية ستتحول إلى بلد مستورد للطاقة خلال عقدين إذا لم تعد النظر في الدعم

خبير سعودي يحذر من أن السعودية ستتحول إلى دولة مستوردة للطاقة خلال أقل من عقدين.

خبير يحذر: السعودية ستتحول إلى بلد مستورد للطاقة خلال عقدين إذا لم تعد النظر في الدعم

قال خبير اقتصادي إن المملكة العربية السعودية، أكبر مصدر للنفط الخام، ستصبح دولة مستوردة للطاقة خلال أقل من عقدين إذا لم تعد النظر في الدعم المقدم للطاقة ومراجعة أسعارها.

 

ونقلت صحيفة "الشرق" السعودية عن الخبير الاقتصادي الدكتور إبراهيم صالح العمر إن الطاقة في السعودية تعد الأرخص على مستوى العالم على الرغم من كونها طاقة أحفورية ناضبة وغير متجددة.

 

وذكر "العمر" إن أزمة الإسكان في السعودية، وعدد سكانها نحو 30 مليون منهم 2نحو 20 مليون مواطن، تعود بشكل غير مباشر إلى رخص الطاقة، موضحاً أن "انخفاض أسعار الطاقة أدى بالمجتمع السعودي إلى تفضيل الغرف الواسعة، والمنازل الكبيرة التي تفوق المعدل العالمي بكثير، إذ تقدر بعض الدراسات أن 60 بالمئة في المتوسط من مساحة منازل السعوديين غير مستغلة، ويعود ذلك في الدرجة الأولى إلى انخفاض الكلفة النسبية لتبريد وتدفئة المساحات الواسعة من المباني وليس لانخفاض التكلفة الإنشائية".

 

وقال إن معدل الزيادة السنوية في استهلاك الطاقة يبلغ 8 بالمئة سنوياً، وهو من أعلى المعدات في العالم، بما يشكل سابقة خطيرة ستعمل على أن تتحول المملكة خلال أقل من عقدين إلى مستوردة للطاقة بدلاً من كونها الأكبر عالمياً في تصديرها.

 

وأضاف "يتم تقييم الطاقة بأقل من قيمتها الحقيقية، حيث إن السعر المنخفض للطاقة (بنزين أو ديزل أو كهرباء أو غاز) يؤدي إلى تقليل القيمة الاستعمالية للطاقة، ومن ثم إهدار الطاقة في استخدامات غير منتجة".

 

وأوضح إن أسعار الطاقة أثرت سلباً على النقل، حيث تعاني المدن الكبيرة في المملكة من اختناق مروري كبير بسبب الزيادة الكبيرة في عدد المركبات والاعتماد على النقل الخاص منخفض الكفاءة، فالزيادة في عدد السيارات وعدد رحلات السيارات داخل المدن وخارجها تنشأ بسبب انخفاض التكلفة المتغيرة والمتمثلة في أسعار الوقود، وكذلك ساهمت الأسعار في إيجاد أزمة الكهرباء صيفاً.

 

وقال مراقب لأريبيان بزنس إن تصريحات من هذا النوع تثير قلق الرياض وخاصة عندما تصدر من جهات اقتصادية وتعمل الرياض بعد صدورها إلى نفيها والتأكيد على أن السعودية تملك كميات نفط احتياطية كبيرة وأنها ستبقى رائدة الطاقة في العالم.

 

وأظهر تقرير مؤخراً أن السعودية تنفق حوالي مليار ريال (266 مليون دولار) يومياً لتأمين الطاقة محلياً و"التي تتمثل في تخصيص أربعة ملايين برميل نفط مكافئ".

 

وكان وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي محمد الجاسر قد صرح، في مايو/أيار 2013، قائلاً إن الدعم الذي تقدمه الحكومة ولاسيما إعانات الوقود يعوق زيادة مستوى إنتاجية الاقتصاد وإن الحكومة تحاول معالجة الأمر.

 

وأضاف "الجاسر" حينها أيضاً إن هناك "أربعة تحديات رئيسية تواجه زيادة مستوى إنتاجية اقتصادنا... ترشيد الإعانات وخاصة إعانات الوقود لغير المستحقين لها".