لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 27 Feb 2014 06:59 AM

حجم الخط

- Aa +

السعودية: لا تراجع عن مواصفات أجهزة التكييف

السلطات السعودية تستمر في حملتها لصمادرة أجهزة التكييف الرديئة وتؤكد لا تراجع عن مواصفات أجهزة التكييف.

السعودية: لا تراجع عن مواصفات أجهزة التكييف

ينفذ البرنامج الوطني لكفاءة الطاقة في السعودية إستراتيجية رامية لتخفيض الاستهلاك عبر الالتزام لمواصفات قياسية لأجهزة التكييف لا تراجع عنها في حين تشهد المملكة حملة حكومية لمصادرة أجهزة التكييف الرديئة.

 

ووفقاً لوسائل إعلام سعودية، يأتي ذلك في إطار الجهود المبذولة في السعودية للسيطرة على الاستهلاك المتنامي للطاقة الذي شهد معدلات مرتفعة في السنوات الأخيرة تزيد عن النسب العالمية.

 

وتقوم الجهات الحكومية بمشاركة القطاع الخاص في إعداد البرنامج الوطني لكفاءة الطاقة بشكل حثيث، بهدف وضع برامج وآليات تستهدف الحد من سوء استهلاك الطاقة في المملكة في صوره المتعددة، التي تشمل تعديل مواصفات الأجهزة الكهربائية المنزلية، وأجهزة الإضاءة، ومواد العزل، وكمية استهلاك وقود السيارات ومصانع الحديد والإسمنت والبتروكيماويات.

 

وتتمثل أولى المهام التي نفذها البرنامج الوطني لكفاءة الطاقة في منع بيع أجهزة التكييف المخالفة للمواصفة السعودية رقم 2663 /2007 الخاصة بأجهزة التكييف.

 

ويستهلك التكييف 70 بالمئة من إجمالي استهلاك الكهرباء في المباني السعودية، وهو ما يعادل أكثر من ثلثي الطاقة الكهربائية المستهلكة في الدولة الصحراوية التي يستهلك قطاع المباني فيها ما يقارب 80 بالمائة من الطاقة الكهربائية.

 

وشهد مشروع المواصفة منذ البداية استجابة من أغلب الموزعين والمصنعين المحليين، وعبروا عن تأييدهم الكامل للقرار، والقيام بحملات تسويقية مكثفة لبيع الأجهزة غير المطابقة قبل تطبيق قرار المنع بتخفيضات كبيرة في الأسعار، والعمل سريعاً على التخلص مما تبقى لديهم، وفي المقابل، وجد هذا القرار ممانعة من فئة قليلة من التجار المستفيدين من الوضع السابق، دون مراعاة لحقوق المستهلكين.

 

ومن شأن عدم الالتزام والتراخي في تطبيق المواصفة المحدثة لأجهزة التكييف أن يلقي بآثار سلبية على بقية البرامج والنشاطات الأخرى التي يقوم بها البرنامج الوطني لكفاءة الطاقة بشكل سلبي تتعثر بعده تلك النشاطات والمبادرات الوطنية التي تستهدف الحد من هدر الطاقة.

 

ومنذ مطلع العام 2014، شنت السلطات السعودية حملة مكثفة لمصادرة أجهزة التكييف الرديئة المخالفة لكفاءة الطاقة في مناطق المملكة للحد من استهلاك الطاقة الكهربائي التي يزيد الطلب عليها سنوياً بنسبة تقدر بأكثر من 7 بالمئة.