لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 22 Dec 2014 10:41 AM

حجم الخط

- Aa +

وزير البترول السعودي: مستعدون لرفع الإنتاج إذا وجدنا عملاء جدد

قال وزير البترول السعودي علي النعيمي إن المملكة مستعدة لزيادة الإنتاج والإستحواذ على حصة أكبر في السوق لتلبية الطلب من عملاء جدد.

وزير البترول السعودي: مستعدون لرفع الإنتاج إذا وجدنا عملاء جدد
قال وزير البترول السعودي علي النعيمي إن المملكة مستعدة لزيادة الإنتاج والإستحواذ على حصة أكبر في السوق لتلبية الطلب من عملاء جدد.

رويترز - نقلت صحيفة الحياة في عددها اليوم الإثنين عن وزير البترول السعودي علي النعيمي قوله إن المملكة مستعدة لزيادة الإنتاج والإستحواذ على حصة أكبر في السوق لتلبية الطلب من عملاء جدد.

وسُئل النعيمي إذا كانت السعودية ترغب في الحافظ على حصة إنتاجية قدرها 9.7 مليون برميل يومياً فاجاب "نعم إلا إذا أتى زبون جديد فقد نزيدها".

وهذه التصريحات أقوى دليل على أن أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم لا تنوي خفض الإنتاج في ظل تهاوي الأسعار بل ترغب في إستغلال تكلفة الإنتاج المنخفضة لإقتناص حصة أكبر من السوق من منافسين من خارج أوبك.

وأمام مؤتمر أوابك في أبوظبي أمس الأحد أكد النعيمي أن السعودية لن تخفض الإنتاج لدعم السوق حتى لو خفضه منتجون مستقلون.

وفي المقابلة التي نشرتها صحيفة الحياة المملوكة لسعوديين اليوم قال النعيمي "بعد التحليل الذي قمنا به لن نخفض الإنتاج في أوبك".

كما نفى ما تناقلته وسائل الإعلام عن مناقشته سياسة النفط مع نظيره الروسي الكسندر نوفاك في إجتماع على هامش مؤتمر أوبك في فيينا أواخر الشهر الماضي.

وذكر النعيمي أن رئيس شركة روسنفت التابعة للدولة ايجور سيتشين تحدث لمدة 30 دقيقة عن صناعة النفط في بلاده وأنهى حديثه قائلاً "لا يمكننا أن نخفض شيئاً فآبارنا قديمة وإذا خفضنا إنتاجها فلن تنتج مرة ثانية".

وأضاف أنه أنهى الإجتماع حين أكد نوفاك أن بلاده غير راغبة في خفض الإنتاج ونقلت الحياة عن النعيمي قوله "لم أتحاور معه ولا أدري من نقل هذا الكلام".

كما استبعد الوزير أن يؤدي إنخفاض أسعار النفط إلى عجز في ميزانية السعودية العام الجاري وقال "حتى في حال حدوث عجز ليست لدينا مديونية والمصارف مليئة وبامكاننا الإقتراض منها، مع الحفاظ على الإحتياطيات النقدية".

وسُئل إذا كان بإمكان دول الخليج تحمل الأسعار المنخفضة لعامين أو ثلاثة أعوام فأجاب "نعم بإمكانها ذلك".