لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 29 May 2013 07:09 AM

حجم الخط

- Aa +

مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية: على السعودية الاستثمار بشبابها بدلا من آبار النفط

في وجه جسامة التحديات والخيارات التي تواجهها السعودية في أسواق النفط وزيادة الانتاج أو المحافظة على سعر مرتفع لبرميل النفط، يخلص الكاتب إلى خيار ثالث وهو الاستفادة من طاقات الشباب بما فيهم المرأة السعودية والاستثمار بها بدلا من حفر المزيد من آبار النفط.

مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية:  على السعودية الاستثمار بشبابها بدلا من آبار النفط
وزير البترول السعودي علي النعيمي: سوق النفط متوازنة.

تحت عنوان "أن نحفر أو لا نحفر" "أخبار سيئة تنتظر بترول السعودية"  كتب غال لوفت gal luft في مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية عن سر الاختلاف بين تصريحات تركي الفيصل وعلي النعيمي حول خيارين أمام السعودية وهما حفر المزيد من آبار النفط أو المحافظة على سعر مرتفع له بتقليص عمليات الحفر، ويخلص الكاتب إلى خيار ثالث وهو الاستفادة من طاقات الشباب بما فيهم المرأة السعودية والاستثمار بها بدلا من حفر المزيد من آبار النفط.

 خلال الشهر الماضي، عرض اثنان من كبار المسؤولين في المملكة العربية السعودية روايتين مختلفتين تماما عن خطة إنتاج النفط في بلادهم.

التحديات بالغة الجسامة، فالسعودية هي سادس مستهلك للنفط وتفوق في ذلك كبرى الدول الصناعية مثل ألمانيا وكوريا الجنوبية وكندا، ولا يتبقى لها سوى 7 ملايين برميل نفط للتصدير بحسب الكاتب وهو رئيس معهد أمن الطاقة العالمي IAGS!

 

يضيف الكاتب إلى انعدام مداخيل حكومية مثل ضريبة الدخل إلى جانب نسبة 40 % من سكانها (28 مليون) تقل أعمارهم عن 15 سنة، ناهيك عن أن معظم السكان الذكور يعملون في القطاع العام المتضخم، فإن المملكة العربية السعودية تعتمد بشكل كبير على عائدات النفط لتوفير الخدمات الاجتماعية لشعبها، من المهد إلى اللحد.

فالصعود النفطي الأمريكي القادم سيكون على حساب مكانة المملكة، وسيتوقف مصير السعودية على طريقة استجابتها لذلك التحدي الجديد. ويخلص المقال إلى أن خيار السعودية الناجح لا يكمن في ما صرح به تركي الفيصل ولا حتى علي النعيمي، رغم رجاحة كل منهما ومكانته الدقيقة، فلم يعد ممكنا إجبار مستهلكي النفط على دفع ثمن "معقول" للبرميل لتمويل الالتزامات المالية السعودية المتصاعدة خاصة مع سعي الدول لتقليص نفقاتها وتحولها إلى وسائل نقل تعتمد وقودا "معقول" الكلفة، وبدلا من حفر المزيد من آبار النفط على المملكة العربية السعودية الاستثمار بعقول شعبها بما فيهم من نساء، وذلك بنفس الحماس الذي تحفر فيه آبار النفط.