لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 9 Jun 2013 09:17 AM

حجم الخط

- Aa +

وفد قطري يزور القاهرة لتمرير اتفاقية الغاز

قالت مصادر حكومية إن وفدا من شركة قطر للبترول زار مصر أمس السبت لاستكمال المفاوضات حول تبادل الغاز، تمهيدا لتوقيع الاتفاقية بين الجانبين المصرى والقطرى، ومنح مصر تسهيلات فى عمليات الدفع وطرق السداد مع مراعاة الظروف التى تمر بها البلاد حاليا.

وفد قطري يزور القاهرة لتمرير اتفاقية الغاز
صورة أرشيفية

قالت مصادر حكومية إن وفدا من شركة قطر للبترول زار مصر أمس السبت لاستكمال المفاوضات حول تبادل الغاز، تمهيدا لتوقيع الاتفاقية بين الجانبين المصرى والقطرى، ومنح مصر تسهيلات فى عمليات الدفع وطرق السداد مع مراعاة الظروف التى تمر بها البلاد حاليا، وفقاً لصحيفة "اليوم السابع".

 

وأشارت المصادر إلى أن شركة "قطر للبترول" تصر على تحديد سعر الغاز إلى 13 دولار للمليون وحدة حرارية بريطانية، رافضة السعر الذى اقترحه وزير البترول المهندس شريف هدارة بواقع 8 دولارات للمليون وحدة حرارية بريطانية، وخالفت المفاوضات مع قطر توقعات الحكومة المصرية، والتى كانت تستهدف وصول أول شحنة تبادلية للغاز مع قطر خلال بداية شهور الصيف، لتلبية احتياجات قطاع الكهرباء المتنامية.

 

وكان الاتفاق ينص على وصول أول شحنة من الغاز المسال يوم 4 من يونيو الحالى هو ما لم يتم تنفيذه مع تعرقل المفاوضات حول السعر وطرق السداد، إلا أن ذلك لم يمنع الحكومة المصرية من استمرار مفاوضاتها مع الجانب القطرى، وتصل عدد الشحنات إلى 18 شحنة، تنتهى فى آخر سبتمبر من العام الحالى، وتصل حمولة كل سفينة إلى 70 ألف طن من الغاز المسال. 

من جانبه توقع المهندس طارق البرقطاوى، رئيس الهيئة العامة للبترول أن يتم توقيع اتفاقية تبادل الغاز المسال بين مصر وقطر الأسبوع المقبل، حيث إن المفاوضات حول السعر وطريقة السداد وضمانات السداد قد قاربت على الانتهاء منها والاتفاق على شروط ترضى كل الأطراف، خاصة أن الجانب القطرى متفهم الظروف التى تمر بها مصر حاليا.

فيما أكد مصدر حكومى أن السبب وراء تأخر اتفاقية تبادل الغاز بين مصر وقطر يرجع إلى السعر الذى حددته مصر، والذى يعد أقل من أسعار البيع التى تبيع بها قطر لنفس الأسواق التى يتعامل معها الشريك الأجنبى فى مصر، وأن موافقة قطر على الأسعار التى حددتها مصر من شأنها التأثير على الأسواق الخارجية لقطر وعلى عملائها داخل السوق الأوروبى والآسيوى، وأنه لو كانت كميات الغاز موجها لمصر لكانت اختلفت الاتفاقية شكلا وموضوعا.

وتعيش حاليا حكومة الدكتور هشام قنديل حالة من القلق من الوضع الحالى للطاقة، خاصة أنه من المقرر أن يتم سد عجز الموجود بالغاز بالمازوت، مما يعد عائقا كبيرا أمام الحكومة فى توفير الموارد المالية الخاصة بعمليات الاستيراد، إلا أن إنهاء النواحى القانونية والتشريعية للاتفاق استغرق وقتا تجاوز المواعيد والخطط الحكومية.

وتعانى مصر من نقص حاد فى عمليات إنتاج الوقود، مما ترتب عليه انقطاع متكرر للتيار الكهربائى، نتيجة عدم قدرة الحكومة على توفير كميات الغاز اللازمة لتشغيل محطات التوليد، مما اضطر الحكومة لتحويل بعض الغاز المتعاقد على تصديره إلى السوق المحلية، ودفعها للتفاوض مع دول مصدرة للغاز مثل روسيا وقطر، لتوفير احتياجاتها اللازمة.