لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 3 Jul 2013 08:00 AM

حجم الخط

- Aa +

155 مليار دولار قيمة مشاريع توليد الطاقة الشمسية في دول الخليج عام 2017

بدأت دول الخليج في اتخاذ خطوات جادة للتحول نحو مصادر الطاقة النظيفة والمتجددة من أجل الحصول على احتياجاتها من الطاقة، ويتزامن ذلك مع تزايد الاهتمام بالطاقة الشمسية باعتبار أنها ستكون أحد المصادر الرئيسية للطاقة في المنطقة بحلول عام 2017. وبالفعل فقد انطلق العمل على تنفيذ العديد من مشاريع توليد الطاقة الشمسية بقيمة تقارب 155 مليار دولار، وقدرات توليد طاقة تقدر بأكثر من 84 غيغاواط.

155 مليار دولار قيمة مشاريع توليد الطاقة الشمسية في دول الخليج عام 2017
تعد المملكة العربية السعودية، أكبر منتج للنفط في العالم، من أكثر دول المنطقة طموحاً في هذا المجال - أرشيفية

بدأت دول الخليج في اتخاذ خطوات جادة للتحول نحو مصادر الطاقة النظيفة والمتجددة من أجل الحصول على احتياجاتها من الطاقة، ويتزامن ذلك مع تزايد الاهتمام بالطاقة الشمسية باعتبار أنها ستكون أحد المصادر الرئيسية للطاقة في المنطقة بحلول عام 2017. وبالفعل فقد انطلق العمل على تنفيذ العديد من مشاريع توليد الطاقة الشمسية بقيمة تقارب 155 مليار دولار، وقدرات توليد طاقة تقدر بأكثر من 84 غيغاواط. بحسب نشرة صحفية وصلت أريبيان بزنس.

 

وبهذا الخصوص، سيتقوم مسؤولون من دول الخليج بمناقشة التحديات والمعوقات المتعلقة ببناء مشاريع توليد الطاقة الشمسية في المناطق الصحراوية في مؤتمر متخصص بهذا الشأن سيعقد في دبي في وقت لاحق هذا العام. وسيشارك في مؤتمر الخليج للطاقة الشمسية "GulfSol 2013"، الذي تقام دورته الأولى في دبي، في مركز دبي الدولي للمعارض في الفترة من 3 - 5 سبتمبر 2013، شركات ومؤسسات من القطاعين الحكومي والخاص لمناقشة أفضل السبل لبناء مشاريع الطاقة الشمسية، وعرض أحدث التقنيات والابتكارات العالمية المتخصصة في هذا المجال. 

 

ويتضمن جدول أعمال المؤتمر محاور عديدة تتناول موضوعات مهمة بما في ذلك جدوى إقامة مشاريع الطاقة الشمسية في المناطق النائية، والفرص الكثيرة غير المستغلة في المنطقة أمام الشركات الدولية، والأطر التنظيمية والسياسات المتعلقة بتنفيذ مشاريع الطاقة الشمسية. وسيرافق المؤتمر، الذي يتوقع أن يحضر فعالياته أكثر من خمسة آلاف مشارك من المنطقة والعالم، ورش عمل تفاعلية تقام تحت إشراف خبراء ومتخصصين في مجال الطاقة الشمسية. 

 

ويكتسب المؤتمر أهمية إضافية مع وضع حكومة أبوظبي هدفاً لها يتمثل بتوليد 7 بالمائة من احتياجاتها من الكهرباء من مصادر متجددة بحلول العام 2020، كما أعلنت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، المملوكة لحكومة أبوظبي، أنها سوف تستثمر ما يصل إلى 6 مليارات درهم في مشاريع الطاقة البديلة جنباً إلى جنب مع بنك الاستثمار الأخضر في المملكة المتحدة. 

 

وبهذه المناسبة قال ديريك برستون، مدير معرض الخليج للطاقة الشمسية "GulfSol 2013": "في الوقت الذي يعاني فيه قطاع الطاقة الشمسية في الكثير من مناطق العالم من الكثير من الصعوبات، إلا أن الوضع مختلف في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث الكثير من الفرص للشركات الراغبة بالاستثمار في هذا القطاع الحيوي. وفي الوقت الحالي، ليس هناك أفضل من منطقة الشرق الأوسط للاستثمار في صناعات الطاقة الشمسية".  وأضاف: "للتمكن من تحقيق الأهداف التي وضعتها دول الخليج لتوليد الطاقة الشمسية، فإن ذلك يستلزم بالضرورة الاستعانة بخبرات وكفاءات عالية ومتخصصة من قطاع الطاقة الشمسية الدولي لتذليل الصعوبات التي ينطوي عليها بناء مثل تلك المشاريع في المناطق الصحراوية، بما في ذلك الغبار، والرياح الشديدة، والبنية التحتية اللازمة لنقل الطاقة". 

 

وتعد المملكة العربية السعودية، أكبر منتج للنفط في العالم، من أكثر دول المنطقة طموحاً في هذا المجال، إذ تأمل الحكومة السعودية أن تتمكن بحلول عام 2032 من مضاعفة قدراتها على توليد الكهرباء المثبتة من خلال الحصول على 54 غيغاواط من الطاقة المتجددة (بالإضافة إلى 17.6 غيغاواط من الطاقة النووية) ، منها 41 غيغاواط من الطاقة الشمسية. كما تتحول قطر أيضاً إلى مصادر الطاقة المتجددة، وقد وضعت خططاً للحصول على 10 بالمائة من الكهرباء والطاقة المستخدمة في تحلية المياه من الطاقة الشمسية بحلول عام 2018.

 

وتتطلع دولة الكويت أيضاً إلى توليد 10 بالمائة من متطلباتها من الطاقة من مصادر متجددة بحلول عام 2020.  هذا، وستعقد الدورة الأولى من معرض الخليج للطاقة الشمسية (GulfSol 2013) بالتزامن مع انعقاد الدورة الخامسة من معرض الخليج للزجاج 2013، الحدث الإقليمي الوحيد المتخصص بصناعات الزجاج في المنطقة. وسيوفر المعرضان فرصة للشركات العاملة في قطاعي البناء والمرافق في المنطقة للتعرف على آفاق جديدة لتنفيذ مبادرات الطاقة النظيفة والفعّالة من حيث التكلفة في مشاريع البناء والطاقة.