لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 7 Jan 2013 06:21 AM

حجم الخط

- Aa +

السعودية تخسر 150 مليار دولار سنوياً نظير استخدام النفط في توليد الكهرباء

قال رئيس مركز السياسات البترولية والتوقعات الإستراتيجية السعودية إن المملكة تخسر 150 مليار دولار سنوياً نظير استخدام النفط في توليد الكهرباء.  

السعودية تخسر 150 مليار دولار سنوياً نظير استخدام النفط في توليد الكهرباء

قال رئيس مركز السياسات البترولية والتوقعات الإستراتيجية في المملكة العربية السعودية إن المملكة أكبر مصدر للنفط الخام في العالم تخسر 150 مليار دولار سنوياً نظير استخدام النفط في توليد الكهرباء.

 

ونقلت صحيفة "الشرق" السعودية اليوم الإثنين عن الدكتور راشد أبانمي قوله إن تشغيل خطوط الغاز سيساهم في التقليص من استهلاك النفط في السعودية، وأن ذلك سيساهم أيضاً في توفير النفط المهدر والمستخدم في إنتاج الكهرباء وتحلية المياه.

 

وحول احتياطيات السعودية من الغاز، ذكر "أبانمي" إن إنتاج السعودية من الغاز يكفي لمدة طويلة، ولكن عملية الدعم المتواصل يحد من كفايته نتيجة الاستهلاك المفرط، وتجعله غير كاف للحاجة الفعلية المستهدف من أجلها، مؤكداً على ضرورة أن يبنى المخطط الاستراتيجي على الواقع الفعلي، وليس على ما هو متوقع، وذلك للإبقاء على احتياطات كافية من الغاز مستقبلاً،

 

وقال "أبانمي" إن السعودية تعتبر رابع دولة في إنتاج الغاز واحتياطه، ولكنه يستهلك كاملاً داخلياً بما يقدر 2.5 مليون برميل مكافئ من الغاز يومياً، مما يشير إلى أن هناك نوعاً من عدم الترشيد في الاستخدام.

 

وأضاف أبانمي أن "بيع الغاز لشركات البتروكيماويات بتقدير ألف قدم بـ70 سنتاً، وعالمياً يباع الألف قدم بـ3.75 دولار، ساهم في زيادة الاستهلاك للغاز محلياً".

 

ووفقاً لصحيفة "الشرق" اليومية، قال "أبانمي" إنه "عندما ننظر إلى الشركات البتروكيماوية كسابك مثلاً، نجد أنها تحصل على الغاز بسبعين سنتا، وتستخدمه في نوع معين من الصناعات البسيطة، التي تبيعها على الشركات المحلية بأسعار محلية، مشدداً على ضرورة أن تقوم شركات البتروكيماويات باستخدام الغاز والعمل عليه في معملها، وبيعه بالسعر العالمي تجنباً لزيادة الاستهلاك".

 

وأكد "أبانمي" أن توجيه الغاز إلى الكهرباء وتحلية المياه بدلا من شركات البتروكيماويات، سيساهم في توفير ما لا يقل عن 1.5 مليون برميل مكافئ يومياً، وحول الخسائر التي تتكبدها المملكة نظير استخدام النفط الخام ومشتقات النفط في محطات توليد الكهرباء وتحلية المياه ذكر أبانمي أن الدولة تخسر ما يقدربـ150 مليار دولار سنوياً، مؤكداً أن عملية الدعم أحد أهم هذه الأسباب فالحكومة تبيع برميل النفط إلى شركة الكهرباء بخمسة دولارات، بينما يباع في الخارج بما متوسطه 115 دولارا، وشركة الكهرباء حينها لا يوجد لديها دافع للترشيد في استخدام الطاقة، مؤكداً على ضرورة أن تلزم الحكومة شركة الكهرباء أن تدفع القيمة العالمية، لدفعها على ترشيد وتوفير استهلاك النفط، إضافة إلى استبدال الآلات التي تهالكت. والسعي إلى إيجاد مراكز بحوث للطاقة المتجددة".

 

وحول تأثر الغاز الطبيعي بأسعار النفط، قال أبانمي "لو أننا ننتج الغاز والنفط دون استهلاك، لوجدنا أن هناك سهولة في تصدير النفط والاستفادة من عائداته أكثر من الغاز، كون الغاز يحتاج إلى استثمارات هائلة، فمن المجدي أن يحل الغاز محل استهلاكنا للنفط، والذي سيصبح حينها متوفرا للاستهلاك داخليا أو مُصدراً للخارج".

 

وأشاد "أبانمي" بـ "تجربة روسيا وأوروبا في ذلك، خاصة وأن الغاز لايحتاج إلى نقل، وهي أسهل بكثير من مد خطوط نفطية بين المملكة والدول الأخرى وهي طرق مكلفة نوعاً ما".