لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 28 Jan 2013 10:07 AM

حجم الخط

- Aa +

أمير سعودي: اليابان تستخدم 62% من كهربائها في الصناعة بينما المملكة تستهلك 70% للاستخدام المنزلي

قال أمير سعودي إن اليابان تستهلك حوالي 62 بالمئة من الكهرباء التي تولدها في الصناعة بينما السعودية تستهلك حوالي 70 بالمئة من الكهرباء للاستخدام المنزلي فقط.  

أمير سعودي: اليابان تستخدم 62% من كهربائها في الصناعة بينما المملكة تستهلك 70% للاستخدام المنزلي
الأمير عبدالعزيز: اليابان تستخدم 62% من كهربائها في الصناعة بينما السعودية تستهلك 70% للاستخدام المنزلي.

قال أمير سعودي إن اليابان -ثاني أكبر اقتصاد في العالم- تستهلك حوالي 62 بالمئة من الكهرباء التي تولدها في الصناعة بينما السعودية -أكبر مصدر للخام في العالم- تستهلك حوالي 70 بالمئة من الكهرباء للاستخدام المنزلي.

 

ووفقاً لوسائل إعلام سعودية، جاءت تصريحات الأمير عبد العزيز مساعد وزير البترول السعودي في المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس الأحد بمقر مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، عقب توقيعه مذكرات تفاهم مع خمس جهات حكومية وشركات وطنية كبرى، لترشيد استهلاك الطاقة ورفع كفاءتها في مشروعات الإسكان التي تنفذها تلك الجهات بالمملكة إلى أن من ثمرات البرنامج الوطني لترشيد ورفع كفاءة استهلاك الطاقة، تعديل مواصفات أجهزة التكييف بالمملكة، بالتعاون مع هيئة المواصفات والمقاييس السعودية، والجمارك، ووزارة التجارة والصناعة، لتطبيق تحديث المواصفات الخاصة بأجهزة التكييف بدءاً من شهر ربيع الثاني.

 

ودعا الأمير عبد العزيز إلى التفريق بين الاستهلاك المنتج والاستهلاك غير المنتج منوها إلى أن "اليابان تستهلك 62 بالمائة من الكهرباء في الصناعة بينما نحن في المملكة نستهلك حوالي الـ 70 في المائة من الكهرباء للاستخدام المنزلي".

 

وقال الأمير عبد العزيز إن ما يقارب 80 بالمائة من الطاقة الكهربائية في المملكة وإن 70 بالمائة منها يذهب للتكييف.

 

وتواجه السعودية -صاحبة أكبر اقتصاد عربي والذي يتجاوز عدد سكانه 27 مليون نسمة- انقطاعات للكهرباء خلال فصل الصيف عندما يزيد استخدام مكيفات الهواء.

 

وقال المير عبد العزيز "إن الترشيد لا يعني التقتير بل أن يكون استهلاك الطاقة قليلاً دون التأثير على الإنتاج وأن لا يكون هناك هدر للطاقة بدون أي مردود إيجابي أو استخدامه في مجالات أخرى وهو أمر مطلوب فبقدر ما توفره من طاقة بقدر ما تهيئ من فرص أخرى للاستفادة من هذه الطاقة المهدرة".

 

وفي مطلع يناير/كانون الثاني الجاري، قال راشد أبانمي رئيس مركز السياسات البترولية والتوقعات الإستراتيجية في السعودية إن السعودية تخسر 150 مليار دولار سنوياً نظير استخدام النفط في توليد الكهرباء.

 

ومن المنتظر أن تعتمد السعودية على الغاز لتلبى جزءاً من الزيادة في الطلب على الكهرباء إن لم يكن كلها وحينئذ ربما ينخفض استهلاك الخام.

 

وفي أواخر العام 2012، قال وزير الماء والكهرباء السعودي عبد الله الحصين إن السعودية ستحتاج لاستثمار أكثر من 500 مليار ريال (133 مليار دولار) على مدى الأعوام العشرة القادمة لتلبية طلب متسارع على الكهرباء.

 

وقال "الحصين" إنه توجد حاجة لمشاريع على مدى الأعوام العشرة القادمة بما يتجاوز 500 مليار ريال.

 

وأضاف إن استهلاك الكهرباء زاد تسعة بالمئة في النصف الأول من 2012 عنه قبل عام مضيفا أن ذروة الطلب الصيفي زادت سبعة بالمئة بما يعادل 3500 ميجاوات.

 

وفي مايو/أيار 2012، رفع نائب وزير الكهرباء السعودي التقديرات لحجم الاستثمار اللازم في مشاريع الكهرباء على مدى العشرة أعوام القادمة إلى 400 مليار ريال من 300 مليار.

 

وتعتزم السعودية توليد بعض الكهرباء من الطاقة الشمسية ومن محطات نووية وتدرس أيضاً طاقة الرياح وطاقة حرارة الأرض مع سعيها للحد من اعتمادها على النفط والغاز.