لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 28 Jan 2013 07:45 AM

حجم الخط

- Aa +

الرياض: قطاع المباني في السعودية يستهلك 80% من الكهرباء 70% منها للتكييف

قال أمير سعودي إن ما يقارب 80 بالمائة من الطاقة الكهربائية في المملكة وإن 70 بالمائة منها يذهب للتكييف.  

الرياض: قطاع المباني في السعودية يستهلك 80% من الكهرباء 70% منها للتكييف
يستهلك قطاع المباني في السعودية 80% من الكهرباء 70% منها للتكييف.

قال الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز مساعد وزير البترول السعودي إن ما يقارب 80 بالمائة من الطاقة الكهربائية في المملكة العربية السعودية أكبر مصدر للنفط الخام في العالم وإن 70 بالمائة منها يذهب للتكييف.

 

ووفقاً لوسائل إعلام سعودية، جاءت تصريحات الأمير عبد العزيز في المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس الأحد بمقر مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، عقب توقيعه مذكرات تفاهم مع خمس جهات حكومية وشركات وطنية كبرى، لترشيد استهلاك الطاقة ورفع كفاءتها في مشروعات الإسكان التي تنفذها تلك الجهات بالمملكة إلى أن من ثمرات البرنامج الوطني لترشيد ورفع كفاءة استهلاك الطاقة، تعديل مواصفات أجهزة التكييف بالمملكة، بالتعاون مع هيئة المواصفات والمقاييس السعودية، والجمارك، ووزارة التجارة والصناعة، لتطبيق تحديث المواصفات الخاصة بأجهزة التكييف بدءاً من شهر ربيع الثاني.

 

وقال الأمير عبد العزيز بن سلمان إن المصانع القديمة ستعطى فرصة لمدة ثلاث سنوات لتطبيق هذه المواصفات بالتدريج دون الضرر على إنتاجها.

 

ومن المنتظر أن تعتمد السعودية على الغاز لتلبى جزءاً من الزيادة في الطلب على الكهرباء إن لم يكن كلها وحينئذ ربما ينخفض استهلاك الخام.

 

وفي مطلع يناير/كانون الثاني الجاري، قال راشد أبانمي رئيس مركز السياسات البترولية والتوقعات الإستراتيجية في السعودية إن المملكة تخسر 150 مليار دولار سنوياً نظير استخدام النفط في توليد الكهرباء.

 

وقال "أبانمي" إن تشغيل خطوط الغاز سيساهم في التقليص من استهلاك النفط في السعودية، وأن ذلك سيساهم أيضاً في توفير النفط المهدر والمستخدم في إنتاج الكهرباء وتحلية المياه.

 

وقال "أبانمي" إن السعودية تعتبر رابع دولة في إنتاج الغاز واحتياطه، ولكنه يستهلك كاملاً داخلياً بما يقدر 2.5 مليون برميل مكافئ من الغاز يومياً، مما يشير إلى أن هناك نوعاً من عدم الترشيد في الاستخدام.

 

وأضاف أن "بيع الغاز لشركات البتروكيماويات بتقدير ألف قدم بـ70 سنتاً، وعالمياً يباع الألف قدم بـ3.75 دولار، ساهم في زيادة الاستهلاك للغاز محلياً".