لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 13 Aug 2013 04:02 AM

حجم الخط

- Aa +

شركة أرامكو السعودية تُلزم ناقلات الوقود باستبدال مقطوراتهم الحديدية إلى ألمنيوم

ألزمت شركة "أرامكو" عملاق النفط السعودية مقاولي النقل باستبدال مقطوراتهم الحديدية بأخرى مصنوعة من الألمنيوم وباشتراطات سلامة أخرى وحددت العام 2014 موعداً لتنفيذ القرار.  

شركة أرامكو السعودية تُلزم ناقلات الوقود باستبدال مقطوراتهم الحديدية إلى ألمنيوم
ألزمت أرامكو ناقلات الوقود باستيراد صهاريج ألمنيوم بدل مقطوراتهم الحديدية.

ألزمت شركة "أرامكو" عملاق النفط السعودية مقاولي النقل باستبدال مقطوراتهم الحديدية بأخرى مصنوعة من الألمنيوم وباشتراطات سلامة أخرى وحددت العام 2014 موعداً لتنفيذ القرار.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" السعودية اليوم الثلاثاء إن القرار –وفقاً لمصادر- سينفذ على مراحل، وسيتم تطبيقه كمرحلة أولى على المقاولين الذين لديهم عقود بنقل المنتجات البترولية في محطات التوزيع التابعة للشركة، فقط.

 

وسيتم لاحقاً إلزام المقاولين الذين لديهم عقود لإمداد الشركات الوطنية، مثل الشركة السعودية للكهرباء وغيرها، وسيتم التوسع في القرار ليشمل إمداد محطات الوقود في الطرق السريعة.

 

وأكدت المصادر أن التدرج في القرار يأتي لعدم وجود مُصنّعين وطنيين لديهم القدرة على تصنيع صهاريج ألمنيوم تطابق المواصفات التي حددتها شركة "أرامكو"، والتي خرجت توصياتها من فريق مهندسين في قسم تطوير الأعمال والاستراتيجيات، بالتعاون مع قسم التخطيط والمساندة الفنية في عمليات التوزيع في الشركة.

 

وقالت المصادر إن التكلفة المتوقعة لتنفيذ التغيرات بنحو 300 مليون ريال، وتشمل التغيرات عشرة آلاف ناقلة وقود، مضيفة أن ارتفاع التكاليف يأتي بسبب استيراد المنتج من دول أوروبية نجحت في تطبيق التجربة منذ زمن.

 

لجأ مستثمرون متعاقدون مع شركة أرامكو للبحث عن شركات أجنبية مختصة بصناعة صهاريج وقود، لتنفيذ مواصفات اشترطتها شركة أرامكو السعودية، وألزمت بها مقاولي نقل الوقود بين محطات التوزيع التابعة للشركة.

 

ويرى بندر الجابري، مستثمر في قطاع النقل، أن القرار له جانب إيجابي وآخر سلبي، فصهريج الألمونيوم يتميز بجودة عالية وبعدم التفاعل مع المواد المنقولة فيه، ما يقلل التبخر ويسهم في بقاء الصهريج في حالة جيدة لفترة طويلة، كما أنه يقلل على المستثمر أعباء الصيانة والتآكل من الصدأ.

 

وأضاف أن استيعاب الصهاريج أيضاً سيرتفع إلى 42 ألف لتر، في حين أن استيعاب الصهاريج الحالية لا يتجاوز 37 ألف لتر، إضافة إلى أن وزن الصهريج الحديد الحالي يراوح بين ثمانية وعشرة أطنان، في حين أن صهريج الألمنيوم لا يتجاوز سبعة أطنان، ما يسهم في الحفاظ على سلامة الطرق الطويلة، وعدم إتلافها بفعل الوزن الزائد.

 

وفي حال انقلاب الناقلة، فإن الوقود المنقول يكون أكثر عرضة للاشتعال في الناقلة الحالية، بسبب الاحتكاك بالإسفلت، في حين ناقلة الألمنيوم أكثر أماناً في هذا الجانب.

 

لكن "الجابري" دعا إلى إعادة النظر في جانب تأجيل المشروع، حتى يتمكن مستثمرون في مجال الألمنيوم من توطين الصناعة في السعودية، لتعاد قيمة تطوير أساطيل المستثمرين في مجال النقل البري للوقود إلى مستثمرين محليين، ويكون هنالك تطوير للصناعة المحلية.

 

وأكد أن الصهاريج الحالية لا تشكل خطراً كبيراً يدعو إلى استبدالها بهذه السرعة، وتكبيد المستثمرين تكاليف عالية.