لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 18 Sep 2012 11:50 AM

حجم الخط

- Aa +

الشركات البريطانية تبحث عن البصرة

قمنا بإجراء مقابلة مع ديبي توملينسون القنصل البريطاني العام في مدينة البصرة في العراق.

الشركات البريطانية تبحث عن البصرة
ديبي توملينسون القنصل البريطاني العام في مدينة البصرة في العراق.

سليم سطاس - مجلة أويل أند غاز : تحدثنا ديبي توملينسون القنصل البريطاني العام في مدينة البصرة عن دور الشركات البريطانية في تطوير عمليات المنبع في العراق والتحديات المقبلة. وقد تقلدت توملينسون سابقاً عدة مناصب دبلوماسية في منطقة البلقان وأوروبا وجنوب شرق آسيا والكونغو والبلقان قبل أن تبدأ مهامها في البصرة منذ فترة.

 

ما الذي يمكن للقنصلية البريطانية القيام به لمساعدة الشركات على دخول البصرة؟

نحن نعمل على تسهيل الاتصال مع المحافظ ورئيس هيئة استثمار البصرة وأعضاء مجلس المحافظة، وهذا أمر جداً لفهم كيفية النجاح في المحافظة. كما يمكننا أن نقوم أيضاً بإجراء تقييم للوضع السياسي والأمني الراهن، ولدينا ثروة من المعلومات العملية بشأن كيفية الإعداد للقيام بالأعمال التجارية هنا. ويمكننا مساعدة الشركات البريطانية في الاتصال مع مقدمي الخدمات الأمنية وحلول الأعمال.
وبالإضافة إلى كل ذلك، نحن نعمل بالشراكة مع مجلس الأعمال العراقي البريطاني في لندن لتعزيز الفرص التجارية بين المملكة المتحدة والعراق، ونحن نوصي بشدة أن تحرص الشركات البريطانية على التحدث إليهم عبر الموقع الإلكتروني:
www.webuildiraq.org

 

ما هي آخر المشاريع في محافظة البصرة؟

يشهد الوضع الأمني في البصرة تحسناً مستمراً، على الرغم من أننا لا ندعو بعد إلى تخفيف إجراءات الحماية والأمان المتخذة.
قامت IBBC في شهر نيسان الماضي بدعوة وفد رفيع المستوى من مدينة البصرة بما في ذلك المحافظ إلى المملكة المتحدة، حيث تمت مناقشة صريحة لتحديات بيئة الأعمال في العراق، بما في ذلك قضايا التأشيرات وخطابات الاعتماد وشهادات المنشأ وغيرها من العوائق البيروقراطية. ونحن نعمل من أجل تعزيز نشاط الشركات البريطانية ومساعدتها بالتغلب على العقبات، وقد كان هناك بعض التقدم بالفعل.
هذا وتشارك الشركات البريطانية في مجال استخراج وإنتاج ما يقرب من نصف النفط العراقي، بالإضافة إلى توفير 10000 فرصة عمل للعراقيين. ونذكر من بين هذه الشركات شركة موت ماكدونالد والتي تعمل هنا منذ أكثر من 10 أعوام وتوفر أكثر من 1000 فرصة عمل.

 

ما هي توقعاتك الأعمال الجديدة القادمة إلى البصرة، وما هي النصائح التي يمكن تقديمها؟

أولاً، أوصي بأن يقوم المواطنون البريطانيون الذين يأتون للعمل هنا بإعلامنا أنهم يتواجدون هنا، ولا بد من وجود غطاء تأميني كاف. وما تزال نفقات إجراءات الأمن ضرورية، وهذا ما قد يجعله أمراً صعباً على الشركات الصغيرة التي ترغب في استكشاف بيئة الأعمال هنا، وخاصة في التعامل مع تكاليف تنظيم الأمن. والمشكلة أن التكاليف الكبيرة التي تتطلبها إجراءات الأمن في البداية قد تردع بعض الشركات. وعلى الشركات الجديدة أن تكون واقعية حيال التحديات الموجودة. وأنا أنصح الشركات بالحصول على تقدير تكاليف عمليات الأمن أولاً، والوصول إلى قاعدة المعلومات التي لدينا. ولدينا تواصل ممتاز مع المحافظ ومجلس المحافظة ونحن هنا للمساعدة.
أما الفساد فلا يزال منتشر بشكل كثير جداً وهو أمر متوقع. وهناك أيضاً غيرها من القضايا التي يمكن أن تعيق رجال الأعمال البريطانيين. ويمكن أن يكون هناك أيضاً مفاجآت غير متوقعة. فهو ليس بالأمر الغريب أن تكون الشركات الأجنبية بحاجة إلى التعاقد مع شركات عراقية، وهذا قد لا يكون أمراً واضحاً في البداية دائماً.
لذلك هناك صعوبات حقيقية، ولكن ينبغي أن ينظر إلى هذه الأمور في سياقها. فمدينة البصرة والجنوب في العراق لديها إمكانات هائلة. والثروة النفطية في تزايد سريع، وسوف تساهم في تمويل مشاريع البنية التحتية الضخمة. كما أن الاقتصاد العراقي هو واحد من أسرع المناطق نمواً في العالم، وسوف ينافس دول الخليج قريباً من حيث الحجم والثروة.

 

ما هي التوقعات بالنسبة لعمليات النفط والغاز؟

هناك الكثير من المنافسة، ونحن حريصون على ضمان قيام الشركات البريطانية بدورها. وهناك مجال كبير للاستفادة من الفرص والإمكانيات الهائلة للشركات البريطانية في محافظة البصرة، ولكن هذه النافذة ستغلق إذا تأخرت الشركات البريطانية في المشاركة، فالآن هو الوقت المناسب للدخول.