لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 12 Nov 2012 11:30 PM

حجم الخط

- Aa +

شركة نفط إماراتية تخطط لدخول ليبيا ولبنان

قال الرئيس التنفيذي لشركة نفط الهلال الإماراتية إن الشركة تستعد للتوسع في قطاع النفط والغاز بالعراق وبدء أنشطة في ليبيا ولبنان.

شركة نفط إماراتية تخطط لدخول ليبيا ولبنان

قال مجيد جعفر الرئيس التنفيذي لشركة نفط الهلال الإماراتية اليوم الاثنين إن الشركة تستعد للتوسع في قطاع النفط والغاز بالعراق وبدء أنشطة في ليبيا ولبنان.

 

وأضاف على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دبي "نتطلع لدخول ليبيا بالفرصة المناسبة".

 

وقال إن دولاً أخرى مثل لبنان تقوم بتشكيل هيئات تنظيمية استعداداً لبدء أنشطة في هذا القطاع. وتابع قوله إن هذه منطقة اهتمام محتمل من جانب الشركة.

 

ونفط الهلال مقرها إمارة الشارقة وتقع أنشطتها الرئيسية في الإمارات وإقليم كردستان العراق وفي مصر.

 

وتعتزم الشركة توسيع الاستثمار والإنتاج في كردستان ومناطق أخرى في العراق.

 

وفسر جعفر هذا الاهتمام بقوله "تم حفر 2000-3000 بئر فقط في العراق كله مقارنة مع عشرة أمثال هذا الرقم في السعودية ومليون بئر في تكساس وحدها".

 

وقال إن العراق في بداية عملية تطوير القطاع مضيفاً إنه لا يوجد حتى الآن توافق حول السياسات وأن هناك عقلية سائدة بأنه ينبغي للدولة إدارة القطاع.

 

وتملك الشركة 20 في المئة من شركة دانة غاز المنتج للغاز بالمنطقة والتي تجري عملية إعادة هيكلة صكوك بقيمة 920 مليون دولار.

 

وتقول نفط الهلال إنها لم تلحظ أي انخفاض في إقبال البنوك على تمويل أي من مشاريعها.

 

وقالت دانة غاز الأسبوع الماضي إنها توصلت إلى اتفاق بشأن إعادة هيكلة صكوكها التي حل أجلها في 31 أكتوبر/تشرين الأول.

 

وقال جعفر إن التغطية الإعلامية لصكوك دانة غاز بالغت في المسألة وإن كثيراً من التقارير لم يكن دقيقاً.

 

وأضاف أن دانة غاز استخدمت الأموال فيما قالت إنها ستستغلها فيه حيث ضاعفت احتياطياتها من الغاز في مصر وحققت نجاحا نسبته 80 في المئة في برنامج التنقيب وزادت الإنتاج بنسبة 70 في المئة.

 

واعتبر جعفر أن مشكلة دانة الرئيسية لم تكن بشأن القدرة على سداد الديون أو عدم النجاح وإنما كانت مشكلة سيولة.

 

وقال إنه لا تزال هناك مستحقات لدانة على الحكومة المصرية بقيمة 200 مليون دولار وعلى حكومة كردستان بقيمة 300 مليون دولار.

 

وأضاف "ما زالت هناك مشكلات يتعين حلها.. لكننا متفائلون".