لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 30 Jul 2012 11:42 AM

حجم الخط

- Aa +

"مصدر" تركب أول شاحن سريع لبطاريات السيارات الكهربائية في منطقة الشرق الأوسط

أعلنت شركة مصدر عن تركيب أول محطة من نوعها في الشرق الأوسط للشحن السريع لبطاريات السيارات الكهربائية في مدينة مصدر بالتعاون مع شركة ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة.

"مصدر" تركب أول شاحن سريع لبطاريات السيارات الكهربائية في منطقة الشرق الأوسط
هدف المشروع إلى تقييم مدى كفاءة تكنولوجيا "الشاحن السريع" في العمل ضمن الظروف المناخية القاسية في المنطقة

أعلنت شركة مصدر عن تركيب أول محطة من نوعها في الشرق الأوسط للشحن السريع لبطاريات السيارات الكهربائية في مدينة مصدر بالتعاون مع شركة ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة، ويجسد تركيب هذا الشاحن السريع دور مدينة مصدر كمنصة متخصصة لاختبار أحدث التطورات في قطاع التقنيات النظيفة والمستدامة.

ووفقا لوام، يهدف المشروع إلى تقييم مدى كفاءة تكنولوجيا "الشاحن السريع" في العمل ضمن الظروف المناخية القاسية في المنطقة، والشاحن الجديد سريع وعالي الكفاءة للسيارات الكهربائية يعمل بالتيار المستمر وهو معتمد من "شاديمو" الهيئة العالمية للشاحنات السريعة.

وسيكون الشاحن الذي أنتجته شركة "إيفاسيك" المتخصصة بأجهزة الشحن للتيار المستمر والمتناوب قادرا على شحن الاثنتي عشر مركبة كهربائية التي تعمل حاليا في مدينة مصدر.

وكان شحن بطاريات هذه السيارات يستغرق في السابق 6 ساعات متواصلة من خلال المقابس الكهربائية العادية وبفضل الشاحن الجديد أصبح بالإمكان شحنها بنسبة 80 بالمائة في غضون 30 دقيقة تقريبا.

وقال ناصر المرزوقي رئيس قسم إدارة المرافق في مدينة مصدر إن تخفيض وقت شحن المركبات الكهربائية يساهم في تعزيز الكفاءة من خلال وجود عدد أكبر من السيارات قيد الخدمة ويؤكد هذا المشروع التزام "مصدر" بالترويج لاستخدام المركبات الكهربائية وباعتبارها منصة مفتوحة لاختبار وتطبيق أحدث التقنيات النظيفة ستواصل مدينة مصدر التعاون مع المزودين الرائدين للتكنولوجيا النظيفة في شتى المجالات بما فيها أنظمة النقل المستدام.

وتم ربط الشاحن السريع بمركز التحكم بسيارات ميتسوبيشي الكهربائية في مدينة مصدر وتم إطلاق المشروع التجريبي للسيارات الكهربائية منتصف يناير 2011 ويضم حاليا أسطولا من 12 سيارة ويساهم النجاح الذي يشهده هذا المشروع في تأكيد جدوى عمر البطاريات ويثبت قدرة المركبات الكهربائية على العمل في الأجواء المناخية الحارة.

ويمكن للسيارة الكهربائية ذات الأبواب الخمسة والتي تتسع لأربعة أشخاص أن تقطع مسافة 150 كم بواسطة البطارية المشحونة بالكامل وتعتبر هذه أول سيارات كهربائية بالكامل يجري استخدامها في دولة الإمارات.

وقامت هذه السيارات حتى اليوم بنقل أكثر من 35 ألف راكب وتفادي إطلاق ما يقرب من 33 ألف طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.