لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sat 3 Sep 2011 04:53 AM

حجم الخط

- Aa +

687 مليار ريال العوائد النفطية السعودية خلال 8 أشهر

ضخت السعودية في أسواق النفط العالمية 1.68 مليار برميل في الثمانية أشهر الأولى من 2011 بقيمة 687 مليار ريال.

687 مليار ريال العوائد النفطية السعودية خلال 8 أشهر

ضخت السعودية في أسواق النفط العالمية 1.68 مليار برميل في الثمانية أشهر الأولى من عام 2011 بقيمة 687 مليار ريال، حسبما ذكرت صحيفة "الرياض" السعودية.

أكد خبراء اقتصاديون أن معاودة ليبيا لإنتاجها سوف يقلص من إجمالي إنتاج الأوبك الحالي، وهذا بدوره سوف ينعكس نسبياً على إنتاج السعودية إذا ما كان الهدف المحافظة على استقرار سعر نايمكس في نطاق 90 دولاراً.

وبحسب وكالة الموارد الطبيعية والطاقة اليابانية، احتلت السعودية صدارة الدول المصدرة للنفط الخام إلى اليابان، إذ ارتفعت صادراتها ما نسبته 36.5 بالمائة عن العام السابق، ليصل إلى 1.19 مليون برميل يومياً.

وقال عضو جمعية اقتصاديات الطاقة الدولية الدكتور "فهد بن جمعة": "إن إجمالي صادرات السعودية من النفط في 8 الشهر الماضية بلغ 1.68 مليار برميل يومياً، بقيمة 687 مليار ريال تقريباً".

وعن الرابط بما يحصل حالياً للإنتاج الليبي وتصدير السعودية للنفط، أشار "بن جمعة" إلى أن ليبيا ما زالت تعاني من عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي وقد تعرضت بعض حقولها النفطية للدمار، رغم أنها تخطط أن تبدأ الإنتاج من حقلين في المنطقة الشرقية في نهاية شهر سبتمبر/أيلول الحالي لكنها لن تستطيع تحقيق حصتها في الأوبك البالغة 1.469 مليون برميل يومياً قبل مضي 15 شهراً.

وأوضح أن معاودة ليبيا لإنتاجها سوف يقلص من إجمالي إنتاج الأوبك الحالي الذي تجاوز 30 مليون برميل يومياً، وبزيادة قدرها 5.2 ملايين برميل يومياً عن سقف إنتاج الأوبك البالغ 24.845 مليون برميل لـ11 عضواً ليحل محله إنتاج ليبيا.

من جهته، قال الأكاديمي الاقتصادي الدكتور "عبد الرحمن الصنيع: "إن إيرادات النفط ستنعكس إيجابياً على ميزانية المملكة، ما يزيد المطالب باستثمار أجزاء كبيرة من عوائد النفط بإعادة استثمارها داخلياً بتطوير البنى التحتية وضخها بالاقتصاد السعودي لإقامة المشاريع المحلية بكافه مناطق المملكة بدلاً من استثمارها خارجياً لتنامي الاضطرابات العالمية بالاقتصاديات الدولية".

وأشار إلى أنه من المهم أن تخصص المملكة جزءاً من عائدات النفط لضخها وإعادتها باستخراج الغاز الطبيعي والمتوفر بكميات كبيرة بالمملكة من أجل زيادة الإيرادات الحكومية للمملكة وعدم الاعتماد على النفط كمصدر أساسي لإيرادات الميزانية، ما يساهم برفع الطاقة الإنتاجية لاستخراج الغاز الطبيعي بالمملكة إلى مراكز أفضل على مستوى المنطقة.