لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 9 Oct 2011 09:59 AM

حجم الخط

- Aa +

أرامكو تتوسع في قطاع التكرير لتحقق التوازن في محفظة الطاقة

قال الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية العملاقة إن الشركة تعتزم تحقيق توازن في محفظتها الخاصة بالطاقة بزيادة التعرض لقطاع التكرير والتسويق فيما تسعى لتحقيق أقصى ربحية من إنتاج النفط والغاز الحالي.

أرامكو تتوسع في قطاع التكرير لتحقق التوازن في محفظة الطاقة

قال الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية العملاقة إن الشركة تعتزم تحقيق توازن في محفظتها الخاصة بالطاقة بزيادة التعرض لقطاع التكرير والتسويق فيما تسعى لتحقيق أقصى ربحية من إنتاج النفط والغاز الحالي.

 

ووقعت أرامكو وداو كميكال الأمريكية اتفاقاً أمس السبت لبناء مشروع مشترك للبتروكيماويات يتكلف 20 مليار دولار في الجبيل على الخليج.

 

وصرح خالد الفالح الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو للصحفيين في مؤتمر صحفي مع الرئيس التنفيذي لداو كميكال آندرو ليفريز عقب توقيع الاتفاق "ليس لدينا هدف مهدد" مشيراً للحاجة لتحقيق شيء من التوازن في محفظة الشركة التي تعاني خللاً كبيراً حالياً.

 

وتابع الفالح أن وجود أرامكو في قطاع التكرير كبير ويتنامي وتوقع أن تصبح أرامكو أكبر شركة تكرير في العالم في المستقبل نظراً لتقليص شركات أخرى تعرضها.

 

وقال الفالح إن أرامكو شهدت تطوراً من شركة معنية بإنتاج النفط والغاز بصفة أساسية إلى مشروع نفطي متكامل وتوقع توسع قطاع التسويق والتكرير خلال العقد المقبل وأكد أن من الطبيعي أن تكون الخطوة التالية دخول مجال الكيماويات عالية القيمة.

 

وتدرس أرامكو إقامة ثلاثة مشروعات مشتركة في أكبر وأسرع أسواقها نمواً وهي آسيا في إطار سعيها لزيادة طاقة تكريرها العالمية بنسبة 50 في المائة إلى ما يزيد عن ستة ملايين برميل يومياً.

 

ولأرامكو مشروع بتروكيماويات مشترك مع سوميتومو كميكال اليابانية في رابغ على ساحل البحر الأحمر وهو يعمل بالفعل وهو جزء من خطط أرامكو لبناء مصانع بتروكيماويات تعتمد على التكرير في أنحاء المملكة.

 

وينتج المشروع المشترك مع داو كميكال ويعرف باسم شركة صدارة للبتروكيماويات أكثر من ثلاثة ملايين طن متري من المنتجات الكيماوية والبلاستيك الذي يستخدم في التعبئة والأثاث والالكترونيات وعشرات من السلع الاستهلاكية.

 

ومن المتوقع أن تبلغ المبيعات السنوية لشركة صدارة عشرة مليارات دولار في غضون عقد وتوفر آلاف الوظائف.

 

وتوقع الفالح أن تكون قيمة المشروع وهو في مرحلة تقديم العروض أقل من التقديرات.

 

وجرى بالفعل ترسية بعض عقود الهندسة والمشتريات والبناء.

 

وذكر الفالح أن أسعار تلك العقود مناسبة جداً وأبدى اعتقاده بأن تكلفة المشروع ستقل كثيراً عن 20 مليار دولار مؤكداً أن هذا الرقم هو الحد الأقصى ولا يتوقع أن ينفق المبلغ بالكامل .

 

كما أن نقل المشروع للجبيل من رأس تنورة حيث من المقرر دمجه في مصفاة هناك أدى إلى وفورات نظراً لأن البنية التحتية موجودة في الجبيل بالفعل.

 

ويشمل المشروع العملاق الذي سيكون أحد اكبر مجمعات الكيماويات المتكاملة في العالم بناء 26 وحدة.