لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 19 Oct 2011 07:49 AM

حجم الخط

- Aa +

سورية تصدّر نفطاً إلى ماليزيا وإندونيسيا وإيران

كشف وزير النفط السوري "سفيان العلاو"، أن وزارته في صدد توقيع عقود مع ماليزيا واندونيسيا وإيران لتصدير النفط إليها، في حين تبحث مع روسيا والصين والهند للتوصل إلى عقود مماثلة، وأكد أن الحكومة استطاعت أخيراً، على رغم العقوبات الأمريكية والأوروبية المفروضة على القطاع النفطي، تأمين حاجات البلد من المشتقات النفطية عبر توقيع عقود مع عدد من الشركات في الدول الصديقة.  

سورية تصدّر نفطاً إلى ماليزيا وإندونيسيا وإيران

كشف وزير النفط السوري "سفيان العلاو"، أن وزارته في صدد توقيع عقود مع ماليزيا واندونيسيا وإيران لتصدير النفط إليها، في حين تبحث مع روسيا والصين والهند للتوصل إلى عقود مماثلة، وأكد أن الحكومة استطاعت أخيراً، على رغم العقوبات الأمريكية والأوروبية المفروضة على القطاع النفطي، تأمين حاجات البلد من المشتقات النفطية عبر توقيع عقود مع عدد من الشركات في الدول الصديقة، وفقاً لصحيفة "الحياة".

 

وقال "العلاو" في مداخلة أمام مجلس الشعب: "البحث عن أسواق بديلة يحتاج إلى فترة زمنية معينة، إذ إننا اعتمدنا خلال الفترة الماضية على الأسواق الأوروبية"، مشدداً على أن العقوبات الأوروبية، التي شملت شراء الشحنات والنقل والتأمين وإعادة التأمين، طبقت على سورية منذ صدورها في بداية سبتمبر/أيلول الماضي، وأن ما يشاع عن بدء تطبيق هذه العقوبات في منتصف نوفمبر/تشرين الثاني المقبل غير صحيح.

 

يشار إلى أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، وهو أكبر مستورد للنفط من سورية، فرضت عقوبات تقضي بحظر استيراد النفط الخام، والاستثمار المستقبلي في هذا القطاع، وكانت سورية تصدر نحو 95 بالمائة من النفط الخام إلى أوروبا، من بينها 31 بالمائة إلى كل من ألمانيا ايطاليا، و11 بالمائة إلى فرنسا وتسعة بالمائة إلى هولندا.

 

وتظهر الأرقام أن إنتاج سورية من النفط يصل إلى نحو 386 ألف برميل يومياً، تُنتج "الشركة السورية للنفط" نحو 200 ألف منها، والبقية تنتجها شركات أجنبية وسورية مشتركة، في حين يُستهلك ما بين 120 و150 ألف برميل محلياً، وتؤكد أرقام "المؤسسة العامة للنفط" أن سورية أنتجت خلال النصف الأول من السنة أكثر من 70 مليون برميل، مقارنة بنحو 141 مليوناً العام الماضي.

 

وكان خبير نفطي أوضح أن من بين الخيارات المطروحة للتعامل مع العقوبات، قيام سورية بإبرام عقود طويلة الأجل مع دول صديقة، مثل روسيا والصين، مؤكداً أن الخيار الأكثر ضرراً للقطاع النفطي هو الاستمرار في بيع الخام عبر عقود مباشرة لشركات غير أمريكية وأوروبية، إذ إن ذلك يؤدي إلى بيع البرميل مثلاً بنحو 100 دولار، بدلاً من 107 دولارات، بحسب الأسعار العالمية.