لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Fri 25 Feb 2011 01:15 PM

حجم الخط

- Aa +

السعودية وأمريكا تطمأنان أسواق النفط

قال الرئيس الأمريكي إن بإمكان العالم أن يتحمل ارتفاعاً في أسعار النفط فيما سعت السعودية إلى تهدئة المخاوف.

السعودية وأمريكا تطمأنان أسواق النفط
يتمثل الخطر الرئيسي على الاقتصاد العالمي في استمرار الارتفاع في أسعار النفط.

قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما إن بإمكان العالم أن يتحمل ارتفاعاً في أسعار النفط فيما سعت السعودية إلى تهدئة المخاوف بشأن إمدادات الشرق الأوسط مشيرة إلى أنه بوسعها تعويض الخفض في الصادرات الناتج عن التوترات في ليبيا.

وبعد ارتفاع سعر مزيج برنت إلى أعلى مستوى في عامين ونصف قرب 120 دولاراً للبرميل حذرت كوريا الجنوبية خامس أكبر مستورد للنفط في العالم من تفاقم أوضاع التضخم لديها.

وذكرت بنوك استثمارية ومديرو شركات ينتابهم القلق بشأن ارتفاع الأسعار أن النفط يبلغ نقطة تضخمية يمكن أن تهدد تعافي الاقتصاد العالمي من الأزمة المالية.

وقال أوباما لمجموعة من مديري الشركات يوم الخميس "نعتقد حقا أننا سنتجاوز الوضع في ليبيا وستستقر" مشيراً إلى أسعار النفط.

وخلال نفس اللقاء، أشار وزير الخزانة الأمريكي تيموثي جايتنر إلى أن العالم يمتلك كميات ضخمة من الاحتياطيات النفطية التي يمكن استخدامها في حال استمرار التعطل في الإمدادات. وأضاف "لدينا طاقة كبيرة في مختلف الاقتصادات الكبرى في الاحتياطيات الإستراتيجية.

وأضاف "نأمل من خلال تذكير الناس بذلك وبلفت الأنظار إلى حقيقة وجود كمية ضخمة من فائض الطاقة في بعض دول أوبك... نأمل أن يقلل ذلك من احتمال أن تبدأ السوق... في رفع الأسعار مع مرور الوقت".

ويتمثل الخطر الرئيسي على الاقتصاد العالمي في استمرار الارتفاع في أسعار النفط. لكن بعد أن قفزت أسعار العقود الآجلة لمزيج برنت قرب 120 دولارا للبرميل خلال تعاملات أمس الخميس أنهت اليوم عند أقل من 112 دولاراً مما يعكس مدى قلق المستثمرين.

وجاء التراجع بعد شائعات سرت في الأسواق عن إطلاق الرصاص على الزعيم الليبي معمر القذافي، وعقب أنباء عن أن السعودية بإمكانها سد أي نقص في الإمدادات.

وتمتلك منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) فائض من الطاقة الإنتاجية يتراوح بين أربعة وستة ملايين برميل يومياً، وهو أكثر من كافي على الورق لتعويض الإنتاج الليبي الذي يبلغ 1.6 مليون برميل يومياً.

ولكن الأسواق تخشى من احتمال أن تمتد الاضطرابات إلى منتجين كبار في المنطقة وهو ما سيكون له تأثير أكبر بكثير على الاقتصاد العالمي.