لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 29 Aug 2011 06:31 AM

حجم الخط

- Aa +

ليبيا تعاود تصدير النفط الخام الشهر المقبل

منذ اندلاع الثورة الليبية في فبراير/شباط، اضطرت الدول الكبرى لدفع أكثر من 100 دولار للبرميل وزادت تكلفة الاستيراد للمشترين الأوروبيين.

ليبيا تعاود تصدير النفط الخام  الشهر المقبل

تعتزم ليبيا استئناف الإنتاج في حقلين نفطيين بشرق البلاد في منتصف سبتمبر/أيلول وتصدير الخام من مرفأ طبرق بنهاية الشهر ذاته مما يشيع الارتياح في الدول الأوروبية التي تعتمد على الصادرات الليبية.

وتوقف إنتاج النفط فعلياً في ليبيا العضو في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) منذ شهور بعد أن ألحقت الاشتباكات بين المعارضة المسلحة والقوات الموالية لمعمر القذافي الضرر بالبنية التحتية ودفعت العمال الأجانب للهرب.

ومنذ اندلاع الثورة الليبية في فبراير/شباط، اضطرت الدول الكبرى لدفع أكثر من 100 دولار للبرميل من الخام مزيج برنت وزاد تكلفة الاستيراد للمشترين الرئيسيين مثل إيطاليا وألمانيا وفرنسا.

وقال عبد الجليل معيوف المتحدث باسم شركة الخليج العربي للنفط "العمليات ستبدأ في 15 سبتمبر وبنهاية الشهر سنكون قادرين على التصدير من طبرق" مشيراً إلى حقلي سرير ومسلة في عمق الصحراء الليبية.

وأضاف أنه سيتم إرسال فرق من الفنيين إلى الحقلين بعد انتهاء شهر رمضان في الأسبوع الأول من سبتمبر/أيلول.

ومضى قائلاً أن الإنتاج المبدئي سيتراوح بين 60 ألفاً و100 ألف برميل يومياً وستعتمد أي زيادة أخرى على حالة الآبار. وأوضح أن بعض هذا النفط سيستخدم لتغذية مصافي النفط التابعة لشركة الخليج العربي للنفط في شرق ليبيا بمجرد أن تستأنف العمل.

ولحقت أضرار بحقول النفط في شرق ليبيا على يد القوات الموالية للقذافي خلال الثورة الليبية ولاقى 14 من عمال النفط حتفهم.

وقالت الشركه إنه تم معالجة الأضرار في حين قال مسؤولون من المعارضة إنهم أنشئوا قوة أمنية خاصة لحماية البنية التحتية للنفط من المخربين.

ويقع حوالي 80 في المئة من حقول النفط الليبية في شرق البلاد حول حوض سرت بينما يسيطر مقاتلو المعارضة المسلحة الآن على ميناءي البريقة ورأس لانوف النفطيين الرئيسيين.

وتبلغ الطاقة الإنتاجية الإجمالية لشركة الخليج العربي للنفط حوالي 420 ألف برميل يومياً وهو ما يوازي ربع إجمالي إنتاج البلاد قبل بدء الحرب.

ولم يقل معيوف ما إذا كان سيتم احترام عقود الإمداد السابقة التي جرى التفاوض عليها قبل الحرب.

وقال إنه "سيتم ترتيب ذلك مع إدارة التسويق. هناك عملاء عديدون يمكن الاختيار من بينهم".