لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 29 Jun 2009 09:29 AM

حجم الخط

- Aa +

أرامكو وداو تبحثان عن شركات لبناء مجمع البتروكيماويات

تبحث شركتي أرامكو السعودية وداو كيميكال الأمريكية عن شركات مهتمة بتنفيذ المرحلة الأولى من المشروع المشترك بين الشركتين لتأسيس مجمع ضخم للبتروكيماويات.

أرامكو وداو تبحثان عن شركات لبناء مجمع البتروكيماويات
تبحث أرامكو وداو كيميكال عن شركات لتنفيذ المرحلة الأولى من المشروع المشترك بين الشركتين لتأسيس مجمع للبتروكيماويات.

قالت مصادر بقطاع المقاولات اليوم الإثنين إن شركتي أرامكو السعودية وداو كيميكال الأمريكية تبحثان عن شركات مهتمة بتنفيذ المرحلة الأولى من المشروع المشترك بين الشركتين لتأسيس مجمع ضخم للبتروكيماويات.

وذكر مصدر بإحدى شركات المقاولات التي تلقت العرض، "أصدرت الشركتان طلب استدراج عروض منذ أيام قليلة"، وأضاف، "الجميع يأمل أن يعني ذلك أنهما ستمضيان قدماً في المشروع".

وقالت شركة أرامكو في وقت سابق من الشهر الجاري، إن تشغيل مصنع البتروكيماويات سيبدأ في العام 2015 بتأخير عامين عن الجدول الأولي.

وأجلت الشركة أيضاً خطط توسعة الطاقة الإنتاجية بواقع 400 ألف برميل يومياً في مصفاة تكرير النفط بمرفأ رأس تنورة، والتي من شأنها توفير خام التغذية لمصنع البتروكيماويات، وكانت شركة النفط العملاقة التابعة للدولة قد أجلت عدداً من المشروعات الكبرى لتوفير الأموال الخاصة بتكاليف المقاولات.

وترغب أرامكو أن تعكس عروض المشروع الانخفاض الحاد في أسعار السلع، والعمالة والمعدات في ظل التراجع الاقتصادي العالمي.

وكانت تقديرات تكاليف المشروع ارتفعت بصورة سريعة في ظل انتعاش أسعار السلع الأولية في العام 2008.

ومن شأن استثمارات داو كيميكال في المشروع الذي تتجاوز قيمته 20 مليار دولار أن تكون أكبر استثمار أجنبي منفرد في قطاع الطاقة في أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم.

وقال مقاولان، إن المرحلة الأولى من المشروع تشمل أعمال الجرف وصب الموقع لإنشاء المصنع بمرفأ رأس تنورة، وتوجد بالمرفأ أيضاً أكبر منشأة نفطية بحرية في العالم.

ولا يزال مشروع البتروكيماويات في مرحلة التصميم، والأعمال الهندسية والتي من المقرر أن تكتمل في العام 2010.

وقال المقاول الأول، "قد نشهد ترسية العقد لتلك العمليات خلال فترة تتراوح بين ستة وتسعة أشهر"، وذلك على الرغم من قول المصادر، "إنه لا يوجد ضمان بالمضي قدماً في عملية تقديم العطاءات لمجرد إصدار طلب استدراج عروض".