لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 29 Dec 2009 01:26 PM

حجم الخط

- Aa +

روسيا تتوصل لاتفاق نفطي مع أوكرانيا وتهدئ مخاوف الاتحاد الأوروبي

وافقت روسيا على شروط اتفاق نفطي جديد مع أوكرانيا بعد ساعات قليلة من أثارتها حالة من القلق في أوروبا.

روسيا تتوصل لاتفاق نفطي مع أوكرانيا وتهدئ مخاوف الاتحاد الأوروبي
يحصل الاتحاد الأوروبي على خمس وارداته من الغاز من روسيا عبر خطوط أنابيب تمر بأوكرانيا.

قالت روسيا أمس الإثنين إنها وافقت على شروط اتفاق نفطي جديد مع أوكرانيا بعد ساعات قليلة من أثارتها حالة من القلق في أوروبا بتحذيرها من أن القارة قد تواجه انقطاعاً في إمدادات النفط بسبب خلاف بين موسكو وكييف.

وذكرت متحدثة باسم وزارة الطاقة الروسية، "في إطار المفاوضات المكثفة تمت الموافقة على شروط اتفاق المرور". مضيفة، إن الاتفاق سيوقع في الأيام المقبلة، وأنه ليس من المنتظر حدوث تعطل في الإمدادات.

وجاء البيان بعد ساعات من إعلان رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيكو أنه يرى خطراً متزايداً لوقف إمدادات النفط الروسية إلى المجر، وسلوفاكيا، وجمهورية التشيك عبر خط أنابيب دروزبا الذي يمر بأراضي أوكرانيا اعتباراً من أول يناير/كانون الثاني.

وتراقب أوروبا من كثب نزاعات روسيا مع جيرانها بعدما تسببت خلافات بين موسكو وكييف في قطع إمدادات الغاز للاتحاد الأوروبي في شتاء 2006 و2009. وتحصل أوروبا على جزء كبير من احتياجاتها من النفط والغاز من روسيا.

ويحصل الاتحاد الأوروبي على خمس وارداته من الغاز من روسيا أكبر منتج للنفط والغاز في العالم عبر خطوط أنابيب تمر بأوكرانيا. وتعتمد أوكرانيا نفسها على الغاز الروسي، وسبق أن اختلفت مع موسكو على الأسعار.

وقال رئيس شركة ترانسنفت التي تحتكر خطوط الأنابيب الروسية أمس الإثنين، إن التوتر نشأ لأن الساسة في أوكرانيا وضعوا شروطاً جديدة "غير مقبولة" لنقل النفط عبر ميناء يوجني على البحر الأسود.

وتحركت أوكرانيا لتهدئة المخاوف من مواجهة جديدة بشأن الطاقة بين الجمهوريتين السوفيتيتين السابقتين في أول أيام العام الجديد مثل التي حدثت بداية هذا العام عندما انقطعت الإمدادات، وتركت ملايين الأوروبيون يعانون البرد القارس.

وقال بودان سوكولوفسكي مبعوث الطاقة للرئيس الأوكراني فيكتور يوشينكو، "داخل أوكرانيا لا توجد تهديدات ولا إخطار". مضيفاً، إن تحذير موسكو للاتحاد الأوروبي بشأن احتمال وقف إمدادات النفط استهدف تشويه سمعة كييف.

وجاء قطع الإمدادات في السابق وسط توتر العلاقات السياسية بين موسكو وجيرانها. وستجري أوكرانيا انتخابات رئاسية في يناير/كانون الثاني. وقال محللون، إن موسكو ستتبنى موقفاً متساهلاً على الأرجح في التعامل مع المفاوضات المستقبلية بشأن الطاقة إذا انتخب زعيم مؤيد نسبياً لروسيا.

ويأتي ذلك فيما قال رئيس شركة جازبروم "أليكسي ميلر" التي تحتكر تصدير الغاز في روسيا أمس الإثنين، إنه يتوقع أن تدفع أوكرانيا فواتير الغاز الخاصة بشهر ديسمبر/كانون الأول كاملة، وأنه يتوقع أيضاً عدم تكرار خلافات الغاز متراجعاً بذلك عن تصريحات له الأسبوع الماضي.

وقطعت روسيا البيضاء - وهي دولة رئيسية أخرى لمرور النفط - التدفقات النفطية الروسية إلى أوروبا في يناير/كانون الثاني 2007، وذلك بسبب نزاع بشأن الأسعار أيضاً مما اضعف بشكل كبير من صورة روسيا كمورد موثوق به للطاقة.

وقال نائب رئيس الوزراء الروسي "إيجور سيتشين" أمس الإثنين، إنه يأمل أن يجري توقيع الاتفاق مع روسيا البيضاء خلال يومي 30 و31 من ديسمبر/كانون الأول.

وأضاف "سيتشين" للصحفيين، "إذا لم يجر التوصل لاتفاق، فسنضطر ساعتها لفرض الرسوم كاملة اعتبارا من أول يناير (كانون الثاني)".