حجم الخط

- Aa +

Sat 4 Feb 2017 01:50 PM

حجم الخط

- Aa +

الإمارات: "التربية" تطلق منظومة اختبارات وطنية قياسية لمستوى مهارات الطلبة

أعلنت وزارة التربية والتعليم إطلاق منظومة اختبارات وطنية قياسية الكترونية تحت مسمى "اختبار الامارات القياسي EmSAT " تعد أول مشروع وطني للاختبارات المعيارية الإلكترونية.

الإمارات: "التربية" تطلق منظومة اختبارات وطنية قياسية لمستوى مهارات الطلبة

أعلنت وزارة التربية والتعليم إطلاق منظومة اختبارات وطنية قياسية الكترونية تحت مسمى "اختبار الامارات القياسي EmSAT " تعد أول مشروع وطني للاختبارات المعيارية الإلكترونية المبنية وفق معايير وطنية جرى وضعها اعتمادا على مواصفات عالمية لتكون قادرة على قياس المهارات بشكل مستقل عن المنهاج للصفوف 1-4-6-8-10-12.

 

ووفقا للخطة الموضوعة لمنظومة الاختبارات الوطنية القياسية سيحل "اختبار الامارات القياسي EmSAT " الخاص باللغة الإنجليزية محل اختبار سيباcepa في الجامعات الحكومية ويمكن للجامعات الخاصة حسب ما تراه مناسبا اعتماده لقبول الطالب ليكون بديلا عن اختباري الـ ايلتس ielts والتوفل toefl اللذين يعدان متطلبا لقبول طلبة الثانوية العامة في مؤسسات التعليم العالي الخاصة.

 

 

وسيطبق اختبار الامارات القياسي EmSAT في العام الدراسي الحالي 2016/2017 ويشمل أولا اختبار الامارات القياسي في اللغة الإنجليزية واللغة العربية والرياضيات والفيزياء لطلبة الصف الثاني عشر من المواطنين الدارسين في المدارس الحكومية والخاصة بغض النظر عن المنهاج المطبق لديها سواء كان وزاريا أو غيره، وفقا لما نشرته وكالة أنباء الإمارات.

 

 

في حين سيطبق اختبار الامارات القياسي للطلبة الوافدين في المدارس الحكومية والخاصة التي تطبق المنهاج الوزاري في اللغة الإنجليزية فقط وسيكون اختبار الامارات القياسي الخاص باللغة الإنجليزية لطلبة الصف الثاني عشر معتمدا للقبول في جامعات الدولة بدلا عن اختبار cepa .

 

 

وسيترك للجامعات أيضا حرية الاعتماد من عدمه لنتائج اختبار الامارات القياسي EmSAT في اللغة العربية والرياضيات والفيزياء لطلبة الصف الثاني عشر وفقا لما تراه مناسبا.

 

 

وسيتم تطبيق الاختبار بشكل تجريبي على مجموعة مختارة من المدارس التابعة لوزارة التربية لطلبة الصفوف الأول والرابع والسادس والثامن والعاشربجانب اعداد تقرير خاص لكل طالب بالنتائج التي تحصل عليها لتكون أداة مساعدة للمدرسة والطالب في معرفة مواطن القوة والضعف وتحديد أوجه الدعم الأكاديمي الذي يحتاجه الطالب.

 

 

وأكد معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم أن اختبار الامارات القياسي EmSAT يأتي استجابة لعملية التطوير الشاملة للتعليم في الدولة وبهدف توفير معلومات دقيقة وحاسمة لصناع القرار والقيادات التعليمية عن كامل المنظومة التعليمية في الدولة لاتخاذ القرارات الضرورية لتحسين النظام فضلا عن أن تقنيات القياس التربوي الحديثة بما في ذلك الحاسب الآلي الذي يعمل بطريقة المواءمة والمحاكاة ستمكن من تقديم بيانات و معلومات مهمة في هذا المجال.

 

 

ونوه معاليه إلى أن الانعقاد الدوري والمتقارب لاختبار الامارات القياسي EmSAT سيضمن طريقة فعالة لمراجعة مستويات التقدم في المدارس وفي نظام التعليم عموما خلال مدة زمنية معينة ومن خلال النتائج سيحصل الطلبة والمدرسون على معلومات موثوق بها بشأن مواطن القوة في أدائهم في المواد الدراسية المختلفة إلى جانب الجوانب التي تستوجب التحسين علاوة على تمكن أولياء الأمور من متابعة تطور أبنائهم الأكاديمي عن كثب.

 

 

وأوضح معاليه أن اختبار الامارات القياسي EmSAT ينقسم إلى ثلاثة أقسام رئيسة وهي اختبارات تحديد المستوى للصف الأول الأساسي/Baseline Tests/ وهي عبارة عن اختبارات تقيس استعداد الطلبة للتعلم بعد انتهاء مرحلة رياض الاطفال وعند التحاقهم بالمدرسة وتوفر لصناع القرار بيانات دقيقة حول نقطة البداية في تطوير مهارات ومعارف الطلبة.

 

 

وأضاف إن القسم الثاني اختبارات تتبع المهارات والمعارف التي يمتلكها الطلبة عبر سنوات التعليم العام في اللغتين العربية والإنجليزية والرياضيات والعلوم بحيث تزود البيانات الناتجة عن الاختبار بمعلومات عن مدى امتلاك الطلبة في كافة مدارس الإمارات العربية المتحدة لمهارات ومعارف تتماشى مع التوقعات العالمية للفئات العمرية المختلفة وتشمل الصفوف الرابع والسادس والثامن والعاشر .

 

 

وقال إن القسم الثالث يختص بطلبة الصف الثاني عشر لقياس مدى امتلاك المهارات والمعارف في اللغتين العربية والانجليزية والرياضيات والفيزياء والكيمياء والاحياء قبل الالتحاق بمؤسسات التعليم العالي مما يساعد في اتخاذ قرارات متعلقة بقبول الطلبة بالجامعات وذكر أن أهمية اختبار الامارات القياسي EmSAT تتمثل في المساعدة بتحديد مستوى أداء الطلبة مما سيساعد الكادر التعليمي والاداري على تحديد المشاكل قبل استعصاء حلها كي يتم تقديم المساعدات المناسبة للطلبة الأمر الذي سيمكن الطلبة من امتلاك المهارات الاساسية المتوافقة مع مراحلهم العمرية فالدراسات الدولية تؤكد أن المهارات الأساسية اللغوية والعددية التي يكتسبها الطلبة خلال السنوات الدراسية الأولى تعتبر مؤشرا لمستقبلهم التعليمي.. فإذا لم يتم تدارك الخلل في إتقان المهارات الأساسية في المرحلة الابتدائية فإن ذلك قد يؤدي إلى تعثر الطلبة في المراحل التالية.

 

 

وأضاف معاليه :" ستعمل النتائج كذلك على ربط مدخلات ومخرجات مراحل التعليم الثلاث ببعضها البعض" الطفولة المبكرة التعليم العام التعليم العالي" وبالتالي القدرة على سد الفجوات في المهارات التي يمتلكها الطلبة ".