لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 24 Apr 2017 09:22 PM

حجم الخط

- Aa +

هيا بنت الحسين تدعم تعليم الفتيات برعاية رحلة لقارب شراعي يطوف العالم

برعاية هيا بنت الحسين سينطلق القارب "مايْدِين" بطاقمه النسائي الذي نجح في دخول موسوعة الأرقام القياسية في العام 1999 في رحلة جديدة سيجوب خلالها مناطق عديدة من العالم من أجل دعم حق الفتيات في الحصول على التعليم الأساسي.

هيا بنت الحسين تدعم تعليم الفتيات برعاية رحلة لقارب شراعي يطوف العالم
القارب "مايْدِين" بطاقمه النسائي دخل موسوعة الأرقام القياسية

برعاية سمو الأميرة هيا بنت الحسين سينطلق القارب "مايْدِين" بطاقمه النسائي الذي نجح في دخول موسوعة الأرقام القياسية في العام 1999 بقيادة الربان ترايسي إدواردز صاحبة التاريخ الطويل في الإبحار في رحلة جديدة سيجوب خلالها مناطق عديدة من العالم من أجل دعم هدف نبيل وهو حق الفتيات في الحصول على التعليم الأساسي بينما ستحمل الرحلة اسم "مايْدِين فاكتور".

 

ويأتي هذا الدعم الكريم من سمو الأميرة هيا، وفق وكالة أنباء الإمارات،  إحياءً لذكرى والدها الراحل الملك الحسين بن طلال وفي إطار حرص سموها على المساهمة في جهد عالمي من شأنه رفع مستوى الوعي بأهمية التعليم وحق الفتيات في الحصول على أبسط أشكاله وهو التعليم الأساسي وفق ما تدعو إليه المواثيق والمعاهدات الدولية وما يمليه الضمير الإنساني نحو المرأة وحقوقها الأساسية في المجتمع.

 

 ومن المنتظر أن يستغرق إعداد القارب "مايدين" قرابة العام من العمل لإعادته إلى هيئته الأصلية التي كان عليها قبل نحو 27 عاما حين انطلق في السباق الذي جاب بحار العالم ومحيطاته بطاقم نسائي بالكامل حيث ستتم عمليات الصيانة اللازمة في "ساوثهامبتون" بالمملكة المتحدة الموطن الأصلي للقارب بإشراف ربانه ترايسي إدواردز التي قادت طاقمها النسائي في سباق حول العالم في العام 1999 أحرز فيه المركز الثاني فيه وكان سبباً في دخوله إلى موسوعة الأرقام القياسية.

 

وتعتبر ترايسي إدواردز من الرموز المُلهمة للنساء حول العالم كونها وقفت بشجاعة وإصرار في وجه كافة الانتقادات التي وُجهت إليها وشككت في قدرتها على قيادة طاقم بحري جميع أعضاءه من النساء في سباق حول العالم يعتبر من أعتى التحديات التي يمكن أن يمر بها محترفو الرياضات البحرية حتى من الرجال وأشدها قسوة في اختبار قوة تحمل البشر حيث فاز القارب "مايدين" بجولتين من السباق وحل ثانياً في ترتيبه النهائي العام محرزاً أفضل نتيجة لقارب بريطاني منذ العام 1977 ورقماً قياسياً لم يتم تحطيمه إلى اليوم.

 

ووقالت ترايسي: حقيقة صادمة أن نعرف أن هناك نحو 61 مليون فتاة حول العالم لا يمكنهن الوصول إلى أحد أبسط الحقوق وهو التعليم.. فالصراع الذي مررنا به قبل سنوات بعيدة لإشراك "مايدين" في سباق يبحر حول العالم يجسّد تلك المعوّقات التي تعترض طريق أولئك الفتيات ويثبت في الوقت ذاته للعالم أنهن قادرات على قهر التحديات وتحقيق نجاحات كبيرة مثلما تمكن طاقم "مايدين" النسائي من قهر تكهنات كل من تنبأ لهن بالفشل في تجربتهن ليحرزن سبقاً تاريخياً مهماً في تاريخ الرياضة البحرية.

 

 

وأوضحت قائلة لقد واجهت عضوات طاقم "مايدين" في الماضي تحديات صعبة وتحيزاً واضحاً ضدهن فلم يقتنع سوى قليل من الناس بقدرة طاقم مكوّن من النساء على إكمال سباق بحري صعب؛ ولكننا لم نثبت للمشككين خطأهم فحسب ولكننا أيضاً أحرزنا الفوز في جولتين من السباق، ونجحنا في الفوز بالمركز الثاني ضمن الترتيب العام النهائي للسباق واليوم هدفنا أن نبرهن قدرة النساء حول العالم على الإنجاز لاسيما الفتيات المحرومات من حقهن في التعليم والفرصة لتوظيف كامل قدراتهن وتحقيق طموحاتهن في الحياة.