لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 17 Apr 2017 02:27 PM

حجم الخط

- Aa +

الإمارات: إطلاق جائزة "محمد بن زايد لأفضل معلم خليجي"

أعلن اليوم في أبوظبي إطلاق "جائزة محمد بن زايد لأفضل معلّم خليجي" التي تحمل في مضمونها فكراً تربوياً استثنائياً وتبلغ إجمالي جوائزها المادية 6 ملايين درهم.

الإمارات: إطلاق جائزة "محمد بن زايد لأفضل معلم خليجي"

أعلن اليوم في أبوظبي إطلاق "جائزة محمد بن زايد لأفضل معلّم خليجي" التي تحمل في مضمونها فكراً تربوياً استثنائياً وتبلغ إجمالي جوائزها المادية 6 ملايين درهم، وذلك بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

 

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته وزارة التربية والتعليم بمقرها في أبوظبي بحضور معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم المشرف العام للجائزة ومعالي الدكتور علي عبدالخالق القرني رئيس اللجنة العليا للجائزة ومحمد خليفة النعيمي مدير مكتب شؤون التعليم في ديوان ولي عهد أبوظبي عضو اللجنة العليا للجائزة وسعادة عبدالرحمن الحمادي نائب رئيس اللجنة العليا للجائزة والدكتور حمد أحمد الدرمكي أمين عام الجائزة.

 

 

وقال معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم إن "جائزة محمد بن زايد لأفضل معلّم خليجي" تعد الأولى من نوعها وتمتاز بقيمتها وحجم المشاركة فيها وتفردها بالأهداف والمعايير التي انبثقت من أجلها.

 

 

وأضاف ان الجائزة ترسخ لأرضية صلبة لدفع عملية التعليم إلى المقدمة لاسيما أن الجائزة تستهدف المعلم الذي يعد محور ارتكاز العملية التعليمية للمضي قدماً في مسيرة ناهضة ومميزة للتعليم في دول مجلس التعاون الخليجي.

 

 

 

 وأوضح معاليه أن وزارة التربية والتعليم عندما انطلقت في خطتها التعليمية الجديدة التي جاءت لتحاكي توجهات الدولة وتطلعاتها ومستهدفاتها وضعت المعلم في مقدمة أجندتها وعلى رأس أولوياتها وذلك لاعتبارات عدة متداخلة تكمن أهميتها في قدرة المعلم على بلورة رؤية عصرية للتعليم المبتكر من خلال أفكاره وتجاربه وخبراته ورؤيته الطموحة ..مشيراً إلى دور المعلم المحوري في إكساب التعليم الزخم المطلوب والانتقال به إلى مراتب عالية ومتقدمة.

 

 

 

وأشاد معاليه بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بإطلاق الجائزة التي اعتبرها ذات قيمة وأهمية كبيرتين من خلال نتائجها المأمولة عبر تحفيز المعلمين والمعلمات نحو التميز في أداء رسالتهم التعليمية السامية والابتكار في أساليب تعليم الطلبة وإبراز المعلمين والمعلمات المتميزين في الميدان التربوي ليكونوا قدوة للمعلمين الآخرين وقادة المستقبل في الحقل التعليمي.

 

 

وقال معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم - في تصريح خاص لوكالة أنباء الإمارات "وام" عقب المؤتمر الصحفي - إن الجائزة تسعى إلى الارتقاء بالعملية التعليمية والتربوية في مجلس التعاون الخليجي ..مشيراً إلى أن فرق العمل ستقوم خلال الفترة المقبلة بعقد جلسات نقاشية وحوارية وتعريفية بالجائزة حتى يتمكن جميع المعلمين من التعرف على معاييرها وكافة تفاصيلها.

 

 

من جانبه أكد معالي الدكتور علي عبدالخالق القرني مدير عام مكتب التربية العربي رئيس اللجنة العليا للجائزة أن دولة الإمارات العربية المتحدة من الدول التي حافظت على حضورها المتميز ونسقها المطرد في رفد التعليم بأسباب تطوره ونجاحه وقد كانت جهودها التحسينية واضحة للعيان وآخرها جائزة "محمد بن زايد لأفضل معلم خليجي" إحدى المبادرات التعليمية النوعية التي يتسع أفقها ليشمل دول مجلس التعاون الخليجي.

 

 

 

وقال الدكتور حمد أحمد الدرمكي أمين عام الجائزة، إن الجائزة تعد أيضا قيّمة من حيث المكافآت المرصودة للمعلمين المتميزين ..مشيرا إلى أن أفضل ستة معلمين سيحصلون على مكافأة قدرها 6 ملايين درهم بواقع مليون درهم لكل معلم كما سيحصل أفضل 30 معلمًا على دورات تدريبية للاطلاع على أفضل الممارسات التعليمية العالمية والاستفادة منها.

 

 

 

وذكر أنه تم تشكيل لجان تحكيمية متخصصة تعليمياً وإدارياً لتقييم المعلمين المشاركين وفق الشروط المحددة وستتم عملية التقديم إلكترونياً عبر الموقع www.mbzaward.ae.

 

 

 

وترتكز "جائزة محمد بن زايد لأفضل معلّم خليجي" التي تغطي دول مجلس التعاون الخليجي على 5 معايير تعبر في مجملها عن الجوانب التكاملية الأساسية الواجب توافرها في المعلم والتي تشكل ملامح سيرته المهنية وإنجازاته التي تبحث فيها الجائزة وتتطلع إليها بما ينعكس إيجاباً على العملية التعليمية وعناصرها في دول مجلس التعاون الخليجي المشاركة في الجائزة.

 

 

 

وتشتمل الجائزة على معايير التميز في الإنجاز والإبداع والابتكار والتطوير والتعلم المستدام بالإضافة إلى المواطنة الإيجابية والولاء والانتماء الوطني والريادة المجتمعية والمهنية.