لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 6 Jun 2016 08:33 AM

حجم الخط

- Aa +

وزارة التعليم السعودية تعيش أزمتين.. قلة التعيينات والثقة التي تربطها بالمعلمين والمعلمات

وزارة التعليم السعودية تعيش أزمتين أولاهما تهديد قلة التعيينات للوظائف التعليمية العام المقبل لمشاريعها الجديدة في المدارس والثانية علاقة الثقة التي تربطها بمنسوبيها من المعلمين والمعلمات

وزارة التعليم السعودية تعيش أزمتين.. قلة التعيينات والثقة التي تربطها بالمعلمين والمعلمات

قالت صحيفة سعودية، اليوم الإثنين، إن وزارة التعليم السعودية تعيش أزمتين أولاهما تهديد قلة التعيينات للوظائف التعليمية العام المقبل لمشاريعها الجديدة في المدارس والثانية علاقة الثقة التي تربطها بمنسوبيها من المعلمين والمعلمات.

 

وأضافت صحيفة "الوطن" اليومية، أن ذلك برز "جلياً وواضحاً حول تعاملها مع أهم الملفات الساخنة والمتعلق بالنقل الخارجي لهم، إذ فشلت أمس (الأحد) في الإعلان عن حركة النقل الخارجي في الموعد المحدد مسبقاً من قبلها المقرر بنهاية شعبان (مطلع يونيو/حزيران الجاري)".

 

وكانت وزارة التعليم قد أعلنت في جمادى الأولى الماضي (منتصف فبراير/شباط الماضي) أن موعد إعلان نتيجة حركة النقل النهائية للمعلمين والمعلمات نهاية العام الدراسي، دون تحديد لشهر أو يوم محدد، فيما جددت موعد إعلان الحركة في رجب الماضي (أبريل/نيسان الماضي)، حيث أكد المتحدث الرسمي لوزارة التعليم مبارك العصيمي عبر حسابه بموقع تويتر للتواصل الاجتماعي أن الإعلان سيكون نهاية شعبان الماضي (مطلع يونيو/حزيران الجاري).

 

وقال "العصيمي"، قبل أيام عدة ومن خلال تغريدة، إن إعلان الحركة سيكون في موعده ما لم يحدث جديد ويعلن به، لافتاً في تغريدته لمتابعيه إلى أن "الأهم هو أن تكون نتيجتها مرضية لكم وليس الموعد".

 

وذكرت صحيفة "الوطن" أنها لم ترصد أي تصريح أو تغريدة لحسابات ومواقع الوزارة الرسمية حول أي جديد بشأن حركة النقل الخارجي حتى نهاية الدوام الرسمي أمس الأحد، في وقت تزايدت رسائل الاستفسارات لحساب الوزارة ومتحدثها الرسمي من متابعيهم عبر تويتر.

 

وأكدت الصحيفة أنها لم تتمكن من الحصول على إجابة عن موعد إعلان الحركة أمس، من متحدث الوزارة الرسمي بعد التواصل معه من خلال رسائل "الواتساب".

 

وبحسب مصادر الصحيفة، فإن ضعف الحركة الخارجية يعتمد في الغالب على عدد التعيينات الجديدة لشاغلي الوظائف التعليمية العام المقبل، ما يهدد المشاريع الوزارية الجديدة ويحد من توسعها مستقبلاً، إضافة إلى تسببها في عدم استقرار المدارس بالشكل المأمول.

 

وقدمت وزارة التعليم اعتذارها للمعلمين والمعلمات المنتظرين لإعلان الحركة اليوم، ووصفت موعدها بنهاية الشهر لإعلان الحركة بـ "التقريبي"، مؤكدة من خلال تغريدة للمتحدث الرسمي مبارك العصيمي، مساء أمس الأحد، أن العمل جار لتحديد موعد ثابت لإعلانها، فيما يعتبر ذلك الموعد الثالث للحركة الذي أعلنته الوزارة.