لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 16 Feb 2016 04:11 AM

حجم الخط

- Aa +

الآلاف من الطلاب الأمريكيين يقبلون على الجامعات الألمانية

فاق عدد الطلاب الأمريكيين في الجامعات الألمانية العشرة آلاف بعد تحول معظم الجامعات الأمريكية للتكسب برسوم مرتفعة دون مبرر أكاديمي بل لأغراض الربح على حساب قروض باهظة الكلفة تثقل كاهل الطلاب الأمريكيين.

الآلاف من الطلاب الأمريكيين يقبلون على الجامعات الألمانية

فاق عدد الطلاب الأمريكيين في الجامعات الألمانية العشرة آلاف بعد تحول معظم الجامعات الأمريكية للتكسب برسوم مرتفعة دون مبرر أكاديمي بل لأغراض الربح على حساب قروض باهظة الكلفة تثقل كاهل الطلاب الأمريكيين بحسب شبكة إن بي سي الأمريكية.

تورد أرقام معهد التعليم الدولي إن أعداد الطلاب الأمريكيين في الجامعات الألمانية زاد بمعدل 9% مقارنة مع العام الدراسي السابق وبنسبة 25% عن سنة 2009.

وقالت طالبة أمريكية في جامعة بون إنها استطاعت دراسة الماجستير بدون أن تضطر لأخذ قرض طلابي من البنوك في ألمانيا فيما يعد ذلك أمرا صعبا جدا في الولايات المتحدة. وتبلغ رسوم الجامعة 250 يورو وتشمل الكتب والمواصلات أيضا. وتقول الطالبة الأمريكية سارة جونسون إن إنفاقها السنوي في ألمانيا لا يتعدى 7200 دولار لكل شيء، فيما ستحتاج لأكثر من 30 ألف دولار لرسوم الجامعات فقط في الولايات المتحدة كل عام.

وتساعد مئات المساقات التي يتم تدريسها باللغة الإنكليزية في جذب الطلاب الأمريكيين إلى الجامعات الألمانية.

ورغم تكبد الحكومة الألمانية لقرابة 18 ألف دولار لكل طالب وطالبة ماجستير لسنتين، وقرابة 30 ألف دولار لطلاب البكالوريوس، و220 ألف دولار لكل طالب يدرس الطب، إلا أن ألمانيا هي الرابح في النهاية مع بقاء ما نسبته 50% من المتخرجين الأجانب في ألمانيا ليسددون الضرائب ويلبون حاجة سوق العمل بأصحاب الكفاءات العالية، بما في ذلك الخريجين الأمريكيين الذين يعتبرون ألمانيا أفضل للعمل من غيرها.

 

 

 

وكانت جامعات مقاطعة ساكسوني الألمانية قد قامت قبل سنتين بإلغاء رسوم الجامعات الرسمية لتصبح كل الجامعات الحكومية مجانية في ألمانيا بعد أن كانت بعضها تفرض رسوما تعادل 600 يورو تقريبا (أقل من ثمن كتب الجامعات الأمريكية).

 

ولا يقتصر ذلك على الطلاب الألمان بل يشمل كل الطلاب الدوليين أي من جميع أنحاء العالم. وتختلف الجامعات الألمانية عن نظيرتها الأمريكية بأنها لا تنفق على الأنشطة الثانوية مثل الرياضة والترفيه مبالغ طائلة مثل ما يكرس للاتحادات الطلابية ومهاجع النوم للسكن الجامعي وما شابه.