لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Fri 9 Dec 2016 12:33 PM

حجم الخط

- Aa +

وزارة التعليم السعودية تلغي وتقلص تخصصات دراسية لا تناسب سوق العمل

وزارة التعليم السعودية: إلغاء تخصصات دراسية لا تناسب سوق العمل وتقليص تخصصات أخرى كان آخرها تخفيض أعداد المقبولين في كليات التربية 

وزارة التعليم السعودية تلغي وتقلص تخصصات دراسية لا تناسب سوق العمل

(أريبيان بزنس/ وكالات) - أعلن وزير التعليم السعودي أحمد العيسى عن إلغاء الوزارة عدداً من التخصصات الدراسية في الجامعات السعودية وقال إنها لا تناسب احتياجات سوق العمل مؤكداً تقليص تخصصات أخرى كان آخرها تخفيض أعداد المقبولين في كليات التربية لوجود أعداد كبيرة ملتحقة بها.

 

وذكرت صحيفة "الوطن" السعودية إن الوزير لم يحدد عدد التخصصات التي تم إلغاؤها. وقال خلال جلسة شارك فيها في منتدى أسبار الدولي الأول في يومه الختامي، أمس الخميس إن "هناك محاولة لتحديد التخصصات الأكثر ملاءمة لسوق العمل، مع الإيمان الكامل بأن الطالب المتخرج في الجامعة بمستويات علمية كبيرة وبمهارات شخصية جيدة سيجد الوظائف المناسبة له".

 

وقال "العيسى" أيضاً إن وزارة التعليم ستركز على بناء مجتمع للمعرفة، وإن الاستراتيجيات التي تضعها الوزارة لمواكبة تحقيق تطلعات رؤية المملكة وتشغيلها على المدى القريب، أبرزها تشغيل التقنية في مجال التعليم والتخلص من التعليم التقليدي.

 

وأضاف أن الصناعات المعرفية في الغالب تصب تركيزها على الابتكار والإبداع وتطوير الاقتصاد الذي ينتج عنه تطور الدولة بأكملها، وقال "لا شك أن التعليم هو الأساس للوصول إلى مجتمع معرفي متحضر".

 

وفي اليوم الثالث والأخير للمنتدى نفسه، أكد المتحدث الرسمي لوزارة العمل والتنمية الاجتماعية خالد أبا الخيل على أهمية توجه الجامعات لخفض القبول في التخصصات النظرية والتوسع في التخصصات التقنية التطبيقية التي يحتاجها سوق العمل، بعد تصريحات وزير العمل والتنمية الاجتماعية علي الغيفص خلال مشاركته في إحدى جلسات المنتدى قائلاً "إن الجامعات تستقطب من 70 إلى 90 بالمئة من مخرجات الثانوية العامة، والمفترض ألا تتعدى 50 بالمئة نسبة مخرجات الثانوية العامة التي تلتحق بدراسات أكاديمية بحتة".

 

وكان العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود أعفى، يوم 2 ديسمبر/كانون الثاني الماضي، وزير العمل والتنمية الاجتماعية مفرج الحقباني بسبب "ارتفاع نسبة البطالة لدى السعوديين بالإضافة إلى انخفاض توظيف المواطنين في القطاع الخاص"، وقام بتعيين الدكتور علي الغيفص بدلاً منه.

 

ويعيش في السعودية نحو 10 ملايين وافد أجنبي معظمهم يعملون في القطاع الخاص. وفي ظل نظام تعليم حكومي يركز على الدين أكثر من أعداد الطلاب لسوق العمل والمهارات التقنية، فإن كثيراً من السعوديين يجدون صعوبة في العثور على وظائف في القطاع الخاص.

 

ويمثل عدم رغبة الشركات المحلية في الاستثمار في تدريب السعوديين عقبة أخرى؛ إذ أن بوسع هذه الشركات الحصول بسهولة على تأشيرات عمل للأجانب الذين يطلبون أجورا أقل من المواطنين مقابل عدد ساعات عمل أطول.

 

ويعزف كثير من السعوديين شأنهم شأن المواطنين الخليجيين الاخرين عن الاعمال اليدوية مثل عمال المصانع مما يجعل المملكة معتمدة على ملايين الاسيويين الذين يشغلون وظائف مثل عمال النظافة والسائقين.