لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Fri 2 Dec 2016 09:14 PM

حجم الخط

- Aa +

تجديد الشراكة بين "أبوظبي للتعليم" و"جامعة باريس السوربون" لعشر سنوات قادمة

شهد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزيرالخارجية والتعاون الدولي، ومعالي جان مارك أيرولت وزير الشؤون الخارجية والتنمية الدولية الفرنسي، اليوم بأبوظبي، توقيع اتفاقية تجديد الشراكة بين مجلس أبوظبي للتعليم وجامعة باريس السوربون.

تجديد الشراكة بين "أبوظبي للتعليم" و"جامعة باريس السوربون" لعشر سنوات قادمة
تجديد الشراكة بين "أبوظبي للتعليم" و"جامعة باريس السوربون"

شهد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزيرالخارجية والتعاون الدولي، ومعالي جان مارك أيرولت وزير الشؤون الخارجية والتنمية الدولية الفرنسي، اليوم بأبوظبي، توقيع اتفاقية تجديد الشراكة بين مجلس أبوظبي للتعليم وجامعة باريس السوربون.

 

وقع الاتفاقية معالي الدكتور علي راشد النعيمي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، والبروفسور بارتيليمي جوبير رئيس جامعة باريس- السوربون.

 

 

ويأتي توقيع الاتفاقية تأكيدا على النجاح الكبير الذي حققه التعاون الإماراتي- الفرنسي في تعزيز التواصل بين الثقافتين خلال السنوات العشر الماضية والذي نتج عنه إقامة صرح أكاديمي مميز كجامعة باريس السوربون - أبوظبي، الأمر الذي شجع أكثر من 900 طالب وطالبة يحملون 77 جنسية مختلفة على اختيار هذا الصرح العريق لاستكمال تحصيلهم العلمي، وفقا لوكالة أنباء الإمارات.

 

وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز التعاون المثمر في مجال التعليم بين فرنسا وإمارة أبوظبي ، حيث تنتفع الإمارة من قرابة 760 عامًا من الخبرة لدى جامعة السوربون العريقة.

 

كما تهدف الاتفاقية إلى تأكيد التزام إمارة أبوظبي بتقديم الدعم المتواصل للجامعة وتأكيد التزام الجامعة باستمرارية تقديم برامجها العلمية المطورة واستحداث برامج جديدة تواكب متطلبات المرحلة القادمة.

 

وقال معالي الدكتور علي راشد النعيمي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم بهذه المناسبة "نحتفي اليوم بمرور عشر سنوات على شراكتنا مع جامعة باريس السوربون المرموقة.

 

ويأتي تجديد هذه الشراكة الاستراتيجية لمدة 10 سنوات أخرى بهدف تعزيز التعاون وكدليل على التزام مجلس أبوظبي للتعليم بإقامة شراكات استراتيجية مع أفضل المؤسسات التعليمية على مستوى العالم.

 

 

وأضاف أن الجامعة تأسست في أبوظبي عام 2006 لتكون أول جامعة فرنسية تفتتح أبوابها في الدولة، مشيرا إلى أن بعد مرور 10 سنوات شهدت الجامعة تطورات وتغييرات كثيرة حققت من خلالها العديد من الإنجازات وتحولت إلى مؤسسة عالمية متعددة التخصصات حيث خرّجت منذ ذلك الحين أكثر من 900 طالب من جنسيات مختلفة و600 طالب إماراتي.

 

 

يشار إلى أن جامعة السوربون تقدم اليوم 10 برامج بكالوريوس و13 برنامجا في الماجستير تشمل جميع مجالات المعرفة بما في ذلك العلوم الإنسانية والاقتصادوالقانون والفيزياء.

 

وتتمتع الجامعة بحرم جامعي عصري يقع في جزيرة الريم حيث يجمع ما بين كفاءة التكنولوجيا وحداثتها.

 

وبفضل موقعها الفريد في مشهد التعليم الجامعي في منطقة الشرق الأوسط، أصبحت جامعة باريس السوربون-أبوظبي سفيرة التميز الأكاديمي الذي تقوده الجامعة الأم في باريس.