لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 9 Sep 2015 11:12 AM

حجم الخط

- Aa +

الإمارات تطور من منظومة التعليم مع بداية العام الدراسي

أشار مجلس أبوظبي للتعليم في وقت سابق من هذا الشهر إلى نيته بالارتقاء بجودة منظومة التعليم الثانوي العام وتطويرها. كما أعلن مجلس أبوظبي للتعليم (ADEC) عن افتتاح 10 مدارس حكومية جديدة مع بداية العام الأكاديمي الجديد 2015 ــ 2016، بحيث تقدم من خلالها أحدث التقنيات المستخدمة في التعليم وتستوعب في أبوظبي لوحدها ما لا يقل عن 15 ألف طالب ثانوي.

الإمارات تطور من منظومة التعليم مع بداية العام الدراسي
الصورة للتوضيح فقط - ToGaWanderings

أشار مجلس أبوظبي للتعليم في وقت سابق من هذا الشهر إلى نيته بالارتقاء بجودة منظومة التعليم الثانوي العام وتطويرها. كما أعلن مجلس أبوظبي للتعليم (ADEC) عن افتتاح 10 مدارس حكومية جديدة مع بداية العام الأكاديمي الجديد 2015 ــ 2016، بحيث تقدم من خلالها أحدث التقنيات المستخدمة في التعليم وتستوعب في أبوظبي لوحدها ما لا يقل عن 15 ألف طالب ثانوي.


الدولة تشهد ارتفاعا في التقدم على كلا من التعليم الثانوي والتعليم العالي، ليس فقط في أبوظبي، بل إن الطاقة الاستيعابية للمدارس تلقى اتساعا كبير في المنطقة ككل. فالمدارس الخاصة في دبي تشهد ارتفاعا في الطاقة الاستيعابية بنسبة تصل إلى 87%.
وقد نشرت هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي مؤخرا تفاصيل عن نمو متزايد للفرص التعليمية التي يوفرها قطاع المدارس الخاصة بدبي من خلال 27 مدرسة خاصة جديدة اعتباراً من العام الدراسي المقبل، ليصل إجمالي عدد المدارس الخاصة في دبي مع حلول العام 2017 إلى حوالي 200 مدرسة. وتضيف هذه المدارس دخول أكثر من 60 ألف مقعد دراسي، موفرة أماكن استيعابية في لحوالي 35 ألف طالب وطالبة من الملتحقين بالمدارس الخاصة في دبي، بحسب بيان صحفي وصل أريبيان بزنس.

ومن جهة أخرى، فإن مجلس أبوظبي للتعليم لم يكتف بهذا القدر من الأعمال التوسعية، حيث أنه سيتم بناء 100 مدرسة حكومية ضمن خطة تطوير التعليم في أبوظبي حتى عام 2020، علما أن المدارس الجديدة التي تم افتتاحها ضمن مشروع مدارس المستقبل بلغ 58 مدرسة حتى الآن.

وقد ساهمت المدارس والمناهج الدراسية في المملكة المتحدة وفرنسا وغيرها من الدول بتطوير والنمو بالقطاع التعليمي الخاص في دبي. فمدرسة «ريبتون» على سبيل المثال، وهي مدرسة داخلية انجليزية عريقة عمرها 450 عاما، تم تأسيسها في دبي عام 2007. وفي خلال ثلاث سنوات فقط، قام جهاز الرقابة المدرسية في دبي بمدحها والإثناء عليها بحيث أنها تحقق تنمية فردية واجتماعية بارزة ومميزة عند الطلاب. كما أن مدرسة الشارقة الإنجليزية تقدم منهاجا تعليميا مماثلا لهذا، ولكنها قامت بتعديلات طفيفة لتكون أكثر ملائمة للسوق المحلي.

وفي حين يرتقي الطلاب من خلال النظام التعليمي في دولة الإمارات العربية المتحدة، فإنهم سوف يقفون أمام الخيارات الوظيفية المحتملة أمامهم وفقا لما يفضله كل واحد منهم. وتوفر الدولة منحا متنوعة للدراسة في الكليات والجامعات، سواء من خلال التسجيل كطالب متبادل في إحدى جامعات الإمارات أو من خلال التسجيل كطالب في إحدى الجامعات الخاصة في الدولة.

وتمتلك الجامعات والكليات في المملكة المتحدة والولايات المتحدة وفرنسا منحا عديدة في جامعات الإمارات للحصول على شهادة البكالوريوس للطلاب المحليين والدوليين في تخصصات مثل القانون والطب والهندسة والعلوم. ويتوافد العديد من الطلاب الإماراتيين الطموحين وكذلك الطلاب الأجانب إلى جامعات مثل الجامعة الأمريكية في الشارقة والتي توفر مؤهلات التخصص في عالم الأعمال، بالإضافة إلى برنامج الحصول على الماجيستير في إدارة الأعمال (EMBA) والذي يوفر فرصة عمل مباشرة عند التخرج.
ويقوم عشرات الآلاف من الطلاب بالانتساب إلى الجامعات في دولة الإمارات العربية المتحدة كل عام. ومع التطور بالقدرات والجودة العالية للتعليم الثانوي في الدولة، فإنه من المرجح من هذا العدد أن يشهد مزيدا من الارتفاع.