لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 16 Sep 2015 05:52 AM

حجم الخط

- Aa +

دراسة: استخدام الكمبيوتر في المدرسة يضر بالاداء لدى الطلاب

اثارت دراسة عالمية أجرتها منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD شكوكا كبيرة حول فائدة استخدام الكمبيوتر في المدارس بعد أن خلصت إلى أن الكمبيوترات وتقنيات الصف لا تحسن من أداء الطلاب

دراسة: استخدام الكمبيوتر في المدرسة يضر بالاداء لدى الطلاب

اثارت دراسة عالمية أجرتها منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD شكوكا كبيرة حول فائدة استخدام الكمبيوتر في المدارس بعد أن خلصت إلى أن الكمبيوترات وتقنيات الصف لا تحسن من أداء الطلاب

وتقول الدراسة أن الاستخدام المتكرر للكمبيوترات في الصفوف يرتبط بنتائج أقل.

وقال مدير التعليم في المنظمة أندرياس شليتشر إن تقنيات المدرسة التعليمية أثارت حماسا وآمالا كاذبة عديدة بحسب بي بي سي .

وقال توم بينيت وهو خبير حكومي في سلوك الطلاب إن الأساتذة انبهروا بكمبيوترات المدرسة. فيما يفحص تقرير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية تأثير تقنية المدرسة على نتائج الامتحانات الدولية مثل اختبار بيزا التي يخضع لها الطلاب في قرابة 70 بلدا، فضلا عن الاختبارات التي تقيس المهارات الرقمية.

 

  تؤكد الدراسة أن الأنظمة التعليمية التي استثمرت بقوة في تقنية الاتصالات والمعلومات لم تشهد أي تحسن ملحوظ في اختبارات بيزا للقراءة والرياضيات أو العلوم.

 

 

 يلفت شليتشر إلى ذلك بالقول: " إذا نظرت إلى أفضل الأنظمة التعليمية مثل تلك في شرق آسيا فستجد أنهم كانوا حذرين جدا من استخدام التقنية في صفوفهم، فالطلاب الذين يكثرون من استخدام الأجهزة اللوحية والكمبيوترات يكون تحصيلهم العلمي أسوأ من الطلاب الذين يستخدمون الكمبيوتر لفترات قليلة، أي مرة أو مرتين أسبوعيا".

وخلصت الدراسة إلى أنه لا يطرأ أي تحسن من استخدام الكمبيوتر في مجال القراءة والرياضيات والعلوم في الدول التي استثمرت كثيرا بتقنية المعلومات، وتتسم الأنظمة التعليمية التي تحقق منجزات عالية مثل كوريا الجنوبية والشنغاهاي في الصين بمستويات منخفضة من استخدام الكمبيوتر في المدارس، فيما تتصدر سنغافورة بالمهارات الرقمية رغم أنها تعتمد استخداما خفيفا للكمبيوترات في مدراسها. ويضيف شليتشر أن أكثر النتائج المحبطة في الدراسة هي أن التقنية لا تجسر الفجوة بين الفئات الاجتماعية المتباينة اقتصاديا واجتماعيا بل تزيد من اتساع تلك الفجوة".

لكن شليتشر يحذر من أن نتائج الدراسة لا يجب أن تكون عذرا لتجنب استخدام التقنية بل يجب أن تدفع للبحث عن أسلوب أكثر فعالية في التعامل مع التقنية.