لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 10 Mar 2015 07:41 AM

حجم الخط

- Aa +

خبير: أداء مدارس الشرق الأوسط بحاجة لتطوير كبير لتحضير الطلاب للمرحلة الجامعية

قال خبير متخصص في قطاع التعليم إلى أن معايير التعليم المنتشرة في أنحاء منطقة الشرق الأوسط بحاجة للتطوير بشكل كبير مقارنة بالمعايير الدولية بغية تنشئة جيل من الطلاب القادرين والمؤلهين لمرحلة التعليم العالي وما بعدها.

خبير: أداء مدارس الشرق الأوسط بحاجة لتطوير كبير لتحضير الطلاب للمرحلة الجامعية
بول ويدغايتس، خبير التعليم لدى مجموعة بي إيه للاستشارات

قال خبير متخصص في قطاع التعليم إلى أن معايير التعليم المنتشرة في أنحاء منطقة الشرق الأوسط بحاجة للتطوير بشكل كبير مقارنة بالمعايير الدولية بغية تنشئة جيل من الطلاب القادرين والمؤلهين لمرحلة التعليم العالي وما بعدها.

وأوضح بول ويدغايتس، خبير التعليم لدى مجموعة بي إيه للاستشارات، أنه وفي الوقت الذي يعتبر فيه التعليم من أبرز العناصر التي تلعب دورا في تحديد معالم الاقتصاد والازدهار الاجتماعي والثقافي في وقتنا الحاضر، إلا أن الخطر الأكبر الذي يواجه قطاع التعليم في المنطقة يكمن في أن النظام لا يعمل بالشكل المطلوب على جميع المستويات مقارنة بالمناطق الأخرى.

وقال ودغايتس: "بات هناك تقبّل سلبي لهذا الأداء المتدني في الآونة الأخيرة، لكن الأمر لم يعد محتملا. إذا أردنا تنشئة جيل من الطلاب المؤهلين لخوض مرحلة الدراسات العليا واجتيازها بنجاح، يتوجب علينا رفع مستوى الأداء وجودة التعليم في المدارس".

وبيّن بول ودغايتس، الذي يعمل مع الإدارات التعليمية لدعم عملية صنع القرار المتعلقة بكيفية استغلال الموارد بالشكل الأمثل لأغراض التعليم والبحث، المرافق والممتلكات، والحقوق الفكرية، أن المشكلة الأكبر التي تواجه الإدارات التعليمية في الشرق الأوسط اليوم تكمن في إحداث تغيير في السلوك.

وأضاف: "تركيز الحكومات غالبا ما يكون على تقديم مباني جديدة، تغيير في المنهج الدراسي ودمج التكنولوجيا في التدريس – وجميعها بطبيعة الحال عناصر ضرورية، لكن آخر الأبحاث تشير إلى أنه وفي سبيل إحداث تأثير ملموس فإن هذه العوامل تعتبر ثانوية مقارنة بتطوير جودة التعليم".

وفي الوقت الذي تشهد فيه التكنولوجيا تطورا مستمرا، فقد تم حثّ مزودي الخدمات في الشرق الأوسط لفهم الابتكارات الجديدة واستغلالها بالشكل الأمثل لإشراك الطلاب وتحسين تجربتهم التعليمية. يجب على قطاع التعليم إيلاء المزيد من الاهتمام لفاعلية رأس المال والابتكار فضلا عن الاعتماد على النماذج الجاهزة من خدمات التعليم حتى يتسنى لها مسايرة باقي العالم.