لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 21 Jun 2015 07:24 AM

حجم الخط

- Aa +

دراسة عن مهارات القرن الحادي والعشرين

ما هي مهارات القرن الحادي والعشرين؟ دراسة كلية الأعمال – جامعة مانشستر تطلق دراسة حول الإبداع والابتكار في دول الخليج

دراسة عن  مهارات القرن الحادي والعشرين
رندة بسيسو، مدير مركز الشرق الأوسط التابع لكلية الأعمال – جامعة مانشستر.

أطلق مركز الشرق الأوسط التابع لكلية الأعمال – جامعة مانشستر دراسة متعمقة قد تكون الأولى من نوعها، تتناول دوافع وعوائق الإبداع والابتكار في السياق الثقافي لدول مجلس التعاون الخليجي. ويترأس البرنامج البحثي د. مارك باتي، خبير نفسي معتمد وزميل مشارك في الجمعية البريطانية لعلم النفس وخبير الإبداع لدى كلية الأعمال – جامعة مانشستر وأحد أبرز الباحثين على مستوى العالم في مجال الإبداع في مكان العمل.

 

وبدأ البرنامج البحثي بتنظيم مجموعات تركيز في دولة الإمارات كجزء من عملية تصميم الدراسة، بينما يتواصل في بقية دول منطقة الخليج على مدار العام الحالي. ومن المقرر إعلان النتائج الأولية للدراسة في خريف العام الحالي بينما يخطط لنشر النتائج رسمياً في الأوساط الأكاديمية في عام 2016. يذكر أن إطلاق هذا البرنامج البحثي يأتي احتفالاً بالذكرى السنوية الخمسين على تأسيس كلية الأعمال – جامعة مانشستر والتي تصادف العام الحالي، كما يأتي تزامناً مع "عام الابتكار" في دولة الإمارات العربية المتحدة، وفقا لبيان صحفي وصل أريبيان بزنس.

 

الإبداع والابتكار في دول الخليج

بحسب رئيس البرنامج البحثي لكلية الأعمال – جامعة مانشستر د. باتي، فإن الإبداع يعتبر المهارة الأساسية من مهارات القرن الحادي والعشرين، إلا أن فهم هذه المهارة في سياق الأشخاص والثقافات يعتبر عنصراً حيوياً وأساسياً لتنمية وتشجيع الإبداع بشكل فعّال. وتنفذ كلية الأعمال-جامعة مانشستر برنامجاً بحثياً موجهاً خصيصاً للمنطقة ليكون بمثابة دراسة فعّالة عملية تساعد في فهم عوامل وعوائق الإبداع والابتكار ضمن السياق الفريد لدول الخليج. 

 

وفي هذا الصدد يوضح د. باتي: "الإبداع هو القدرة على تطوير الأفكار لتحل المشكلات والاستفادة من الفرص المتاحة. ويعتبر الإبداع عنصراً أساسياً في كل مؤسسة لأنه الدافع المحفز للابتكار في المنتجات والإجراءات والخدمات، وهو المحور الرئيسي لازدهار الاقتصاد والمجتمع".

 

ويختتم بقوله: "تركز دول منطقة الخليج وشركاتها على السواء على أهمية إدارة وقياد الأشخاص بأسلوب يشجع الإبداع والابتكار. فالإبداع والابتكار لا ينشآن في الفراغ. ومن جهة أخرى فإن تنمية الإبداع وتوجيهه وإدارته أمر صعب ومن هنا تبرز أهمية فهم السياق الثقافي – من حيث الاعتقادات والسلوكيات والخلفية الثقافية لمنطقة دول الخليج كأحد العوامل الأساسية لتحقيق ذلك. كما أن تقليد النهج الغربي لتنمية الإبداع لن ينجح في بيئة وثقافة مختلفة".

 

النهج البحثي

تستكشف كلية الأعمال – جامعة مانشستر مواضيع الابتكار والإبداع في المنطقة على مستوى المؤسسات وفرق العمل والأفراد، وذلك من خلال مزيج من الدراسات الكمية والنوعية. وسيساعد تنظيم مجموعات تركيز حول أفكار رئيسية في هذه المواضيع مع شخصيات هامة من الحكومة والقطاع في تحقيق فهم أكبر وأكثر عمقاً للسياق في دول المنطقة ولتوجيه تصميم المسح الذي سيشمل المدراء والخبراء في أنحاء المنطقة.

 

من جانبها أضافت السيدة رندة بسيسو، مدير مركز الشرق الأوسط التابع لكلية الأعمال – جامعة مانشستر: "فيما تشهد دول الخليج مرحلة تحول اقتصادي ورقمي وتسعى لتنويع مواردها والتحول إلى اقتصاد معرفي، فإن عناصر الإبداع والابتكار ستحتل أهمية متزايدة بالنسبة للشركات والحكومات. ومن جهة أخرى فإن التكنولوجيا باتت تحدث اضطراباً في بعض القطاعات بينما تساهم في إيجاد قطاعات جديدة، وفي الوقت نفسه تؤدي إلى تغير في العلاقة بين المواطنين والحكومات. ولا شك في أن الابتكار سيلعب دوراً محورياً في دعم أهداف النمو الاقتصادي الطموحة لجميع دول الخليج. ومن هنا يبرز دور كلية الأعمال – جامعة مانشستر ككلية أعمال تركز على الأبحاث والدراسات وإيجاد الحلول العملية، كما أن هذه الدراسة المتطورة ستساعد في تحقيق فهم أفضل واستفادة مثلى للطاقات الإبداعية في المنطقة".