لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 6 Jul 2015 11:33 AM

حجم الخط

- Aa +

4.3 مليون طفل بعمر التعليم الأساسي و2.9 مليون بعمر الإعدادي لا يذهبون إلى المدرسة في الشرق الأوسط

منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) ومؤسسة بيرسون يدخلان في سلسلة من المحادثات التي تجمع خبراء وقادة الفكر والمبدعين.

4.3 مليون طفل بعمر التعليم الأساسي و2.9 مليون بعمر الإعدادي لا يذهبون إلى المدرسة في الشرق الأوسط

دخلت كل من منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) في المملكة المتحدة ومؤسسة "بيرسون"، المتخصصة في خدمات التعليم وتعمل في 80 بلداً، في سلسلة من المحادثات التي تجمع خبراء وقادة الفكر والمبدعين من مجموعة واسعة من الصناعات والدول، بعنوان "محادثات تنشيط الإبداع" بغرض دراسة كيفية تسخير التقنيات والمنتجات والشركات في معالجة القضايا الرئيسية التي تواجه الأطفال الأكثر ضعفاً وتهميشاً في العالم.

 

وبحسب بيان تلقى أريبيان بزنس نسخة منه، تحمل هذه المحادثات أهمية كبيرة لمنطقة الشرق الأوسط حيث وفقاً لتقرير منظمة اليونيسيف في 2014 "الخارجون من المدرسة" لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فإن هناك نحو 4.3 مليون طفل بعمر التعليم الأساسي و2.9 مليون طفل بعمر التعليم الإعدادي لا يذهبون إلى المدرسة. وإذا ما تم حساب الأطفال أيضاً في عمر السنة التي تسبق التعليم الابتدائي، والي تعد السنة التأسيسية لتعليم الطفل، سيكون إجمالي عدد الطلاب الذين لا يذهبون إلى المدرسة نحو 12.3 مليون طفل في 20 دولة في المنطقة.

 

وأكد كريم داوود، المدير الإقليمي لـ"بيرسون" في الشرق الأوسط، بأن "محادثات تنشيط الإبداع" من شأنها أن تسلط الضوء على الأطفال المهمشين في المنطقة، وذلك بجعل حلول التعليم الإبداعية أكثر توفراً.

 

وقال "داوود" إن "الجمع بين مهنيي التطوير والمبدعين والشركات لمعالجة هذه المسألة، سيكون لها تأثير حقيقي على المجتمعات الأقل وصولاً إلى وسائل تعليم فاعلة.

 

وتأمل "بيرسون" بالتعاون مع اليونيسيف في المملكة المتحدة أن تتخطى التحديات الثقافية وقضايا وسائل النقل والتكلفة والقيام بشراكات وحلول جديدة تسهم في التصدي لهذه التحديات الهامة في منطقة الشرق الأوسط وحول العالم".

 

وتم إجراء جلسة الحوار الأولى بين المؤسستين مؤخراً بعنوان "مستقبل التعليم". وركزت الجلسة على التحديات التي تواجه المتعلمين الأصغر سناً في العالم، حيث تشير الإحصائيات إلى أن هناك نحو 250 مليون منهم لا يعرفون القراءة والكتابة.

 

وتضمنت جلسة الحوار التي أدارها مذيع برنامج "بي بي سي كليك" السيد "سبنسر كيلي"، كل من "خوان بابلو جيرالدو أوسبينو"، أخصائي الابتكار في اليونيسيف للتعليم  و"توم هول"، نائب الرئيس لقطاع توفير التقنية في الأسواق المتنامية في "بيرسون" و"مايك مولر": المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي للتكنولوجيا في "إيه أر إم القابضة" والدكتور أيمن البدري: موظف البرنامج الوطني لليونسكو في السودان و"كيت رادفورد": مدير برامج الابتكار في مؤسسة "وار تشايلد هولندا" و"أليسون نفتلين"، المؤسس والمدير التنفيذي لشركة "ليفلي مايندس" و"خوان سانتاندر": رئيس السياسة الاجتماعية والتخطيط، في قطاع الرصد والتقييم في اليونيسف لبنان وزوي بيدين: المؤسس المشارك والرئيس في "إنساين لوجيك" و"فو بوي"، الرئيس التنفيذي للعمليات في "موجانغ".

 

وقالت "كاثرين كريسب"، رئيس قطاع الإستراتيجية والابتكار في اليونيسف بالمملكة المتحدة إنه "منذ 10 أعوام، لم يكن أحد يعمل في قطاع التطوير يتصور أن يتم استخدام الهواتف المحمولة لجمع المعلومات مباشرة. أما اليوم فإن اليونيسيف تستخدم هذه التكنولوجيا لإحصاء كل المواليد الجدد في نيجيريا، وتتبع اللوازم التعليمية في أوغندا وتتعامل مع أكثر من 800 ألف شاب على الصعيد العالمي عبر تقنية "يو ريبورت". ومع ذلك، هذه ليست سوى البداية. من خلال هذه السلسلة من المحادثات، نحن نسعى لتعزيز الحوار واستكشاف التحديات وتبادل المناهج المختلفة والتعاون مع أشخاص جدد، بغرض بناء مستقبل أفضل للأطفال".

 

وقالت "أماندا جاردنر" نائب الرئيس لقطاع الاستدامة والابتكار الاجتماعي في "بيرسون" إن "هناك أكثر من 58 مليون طفل خارج المدرسة على الصعيد العالمي و250 مليون لا يمتلكون المهارات الأساسية. وإن هؤلاء الأطفال معرضون للخطر وهم بحاجة إلى المساعدة في الحصول على التعليم الذي يستحقونه وإحراز تقدم في حياتهم. ونحن سعداء بالعمل مع اليونيسف في المملكة المتحدة في سلسلة محادثات تنشيط الإبداع. ونهدف من هذا التعاون إلى ابتكار حلول تساعد في التصدي للتحديات التي تؤثر على الأطفال الأكثر تهميشاً في جميع أنحاء العالم".