لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Fri 24 Jul 2015 06:11 PM

حجم الخط

- Aa +

وفاة سعودية لعدم قبول أبنائها في الجامعة

لقيت معلمة سعودية تدعى "رحمة الحويطي" مصرعها بعد إصابتها بصدمة عصبية داخل مبنى عمادة القبول والتسجيل بجامعة تبوك السعودية، وذلك على خلفية عدم قبول ابنها وابنتها المتفوقة بكلية الطب.

 لقيت معلمة سعودية تدعى "رحمة الحويطي" مصرعها بعد إصابتها بصدمة عصبية داخل مبنى عمادة القبول والتسجيل بجامعة تبوك السعودية، وذلك على خلفية عدم قبول ابنها وابنتها المتفوقة بكلية الطب بحسب ما ذكرت صحيفة "سبق" السعودية.

 

وقال زوج المعلمة إن "ابنته حاصلة على نسبة 99.85 ٪ في الثانوية العامة، وتقدمت لجامعة تبوك لدخول كلية الطب، إلا أننا فوجئنا عقب ظهور النتائج بأنه تم قبولها في تخصص الحاسب الآلي، ولم تُقبل في الطب!"

وأضاف: "راجعنا الجامعة منذ شهر رمضان المبارك لتعديل الرغبة إلا أنه لم يحدث أي تغيير رغم مواعيد عدة تلقينها من إدارة الجامعة، ما دفع والدتها لمراجعتهم ظُهر أمس إلا أنها أُصيبت بصدمة وارتفاع في ضغط الدم نتيجة عدم إمكانية تحقيق رغبة ابنتها".وتابع "سقطت داخل مبنى عمادة القبول والتسجيل، ونُقلت إلى مستوصف الجامعة، وأُجري لها الإسعافات الأولية إلا أنها توفيت متأثرة بنتيجة الصدمة".

كما كشف مقطع فيديو نشر عبر وسائل التواصل الإجتماعي عن آخر الكلمات التي قالتها المعلمة رحمة الحويطي، وقالت الراحلة: "والله سوف أموت بالحسرة أو أموت مظلومة منكم"، وتساءلت عن كيفية قبولهما في كليات حقل الجامعية وهم من سكان تبوك. 

 

وكانت الطالبة المتفوقة التي كانت ترغب الدخول في كلية الطب والجراحة، قد قالت في لقاءٍ تلفزيوني، عبر قناة "الإخبارية"، إن ما جاء في بيان جامعة تبوك عارٍ عن الصحة من حيث نقل والدتها بإسعاف الجامعة. وأظهر المقطع أن المعلمة المتوفاة نُقلت بواسطة سيارة العائلة إلى مركز صحي الجامعة بعد سقوطها في الحرم الجامعي. ونفت الطالبة، صاحبة القضية، أن تكون قد أدخلت تلك الرغبات بنفس الترتيب، وقالت: "لا بد أن هناك خطأ تقنياً أو تلاعباً مقصوداً". 

 

وكانت جامعة تبوك قد أصدرت بياناً أوضحت فيه أن السيدة فقدت الوعي بعد دخولها قسم القبول والتسجيل الخاص بالرجال، وتمّ تمكين زوجها من مقابلة وكيل القبول والتسجيل وأوضح له أسباب قبول أبنائه بهذه التخصّصات، وهي رغباتهم وتحقيق الرغبة الأولى لهم.