لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 24 Feb 2015 11:16 AM

حجم الخط

- Aa +

20 ألف فريق يشاركون بجائزة هالت أملا بتمويل مشاريعهم

ما سر الإقبال الكبيرعلى المشاركة هذه الجائزة، فهل هو مؤشر على ضعف الفرص المتاحة للتمويل؟

20 ألف فريق يشاركون بجائزة هالت أملا بتمويل مشاريعهم
أحمد أشقر، المؤسس والرئيس التنفيذي لمؤسسة جائزة هالت الدولية

تستضيف دبي جائزة هالت الدولية مع مشاركة بارزة من الطلاب العرب لتحقيق الفوز بالمركز الأول وتمويل بقيمة مليون دولار أمريكي.

واستفسر أريبيان بزنس من  أحمد أشقر، المؤسس والرئيس التنفيذي لمؤسسة جائزة هالت الدولية حول سر الإقبال الكبير على المنافسة في هذه الجائزة، فهل هو مؤشر على ضعف الفرص المتاحة للتمويل، وأجاب أشقر بالقول:" قد يؤشر ذلك على ندرة التمويل المطلوب إلا أن الجائزة هي المنصة الوحيدة التي تنتشر في 200 جامعة حول العالم، ولا بد أن ذلك لعب دورا هاما في إقبال 20 ألف فريق على المشاركة فيها.

 

 

ويضيف بالقول:" نحن لا نقدم الجائزة التي تبلغ قيمتها مليون دولار فقط، فهناك تدريب وفائدة في التعرف على سبل تحقيق الأرباح من خلال تقديم الفائدة والمساعدة للناس وفي المشاريع الاجتماعية، تقديم المساعدة للفقراء والحصول على مقابل وتحقيق نجاح مالي من ذلك. 

 

وبالاستفسار عن طبيعة المشاركات المعقولة وما نسبتها من الـ 20 ألف، أكد بأن :" معظم المشاركات معقولة، وتتمتع 50% منها فمشاريع مفيدة قابلة للتنفيذ. ولا نكتفي بمنح الجائزة بل نقدم للفريق الفائز برامج تدريب قانونية ومالية وتجارية لنضمن تحقيق الاستثمار الاجتماعية لميزة الاستدامة وتحقيق الفائدة والربح على المدى البعيد".  

 

 

ويضيف قائلا :  "يمكننا إيجاد حلول لأصعب التحديات التي تواجه منطقتنا بسهولة من خلال تقديم الفرصة للشباب العرب ومنحهم المسؤولية لتأدية دورهم. وسنتمكن من إعادة كتابة التاريخ من خلال تفعيل التواصل ما بين قادة المستقبل من أصحاب الأفكار الجريئة مع المعنيين وأصحاب الشأن في جميع القطاعات الحكومية والعامة والخاصة. ونحن سعداء للغاية بالدعم الذي حصلنا عليه من دبي ودولة الإمارات، ونتطلع إلى التعرف على أهم أفكار المشاريع التي ستنتجها جائزة هالت دبي".      

 

وكانت مؤسسة جائزة هالت الدولية قد أعلنت مؤخرا عن أسماء المتأهلين إلى النهائيات والذين سيتنافسون في المسابقة التاريخية التي تستضيفها كلية هالت الدولية لإدارة الأعمال في دبي خلال الأسبوع القادم، وذلك بعد تسجيل رقم قياسي ومشاركة 20 ألف فريق في الجولة الأولى، تعد هذه أكبر مسابقة عالمية مخصصة للطلاب تحفزهم على تقديم الأفكار المميزة لحل المشاكل التي يواجهها العالم.

 

وسيلتقي أكثر من 200 شخص من رواد الأعمال في المنطقة، يشكلون 58 فريقاً، يوم 14 مارس، حيث سيقدم المبدعون في العالم العربي أفكار مشاريعهم المميزة والمبتكرة والتي ستساهم في توفير التعليم المبكر والمستدام في أكثر المناطق فقراً في العالم.  وتتكون الفرق المتأهلة من طلاب الكليات والجامعات في مختلف أرجاء الشرق الأوسط إلى جانب عدد من أهم كليات الأعمال في العالم.  وسيتأهل الفائز على مستوى المنطقة للمشاركة في النهائيات العالمية للفوز بالجائزة الأولى والتي يبلغ قدرها مليون دولار أمريكي لتمويل الفكرة وتحويلها إلى واقع ملموس وإطلاق المشروع الاستثماري المستدام. 

 

 

وتعد جائزة هالت واحدة من أفضل خمس أفكار ساهمت بتغيير العالم وفقاً لما صرح به الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون ومجلة تايم، وتهدف الجائزة إلى التعريف بأفكار مشاريع الأعمال الاجتماعية المميزة والتي تسعى إلى توفير حلول لأهم المشاكل التي يواجهها المليارات من البشر. وتعد الجائزة التي تقام بالتعاون مع مبادرة كلينتون العالمية أكبر مسابقة للطلاب في العالم.   وكان الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون قد أطلق تحدي هذا العام بهدف تقديم مشاريع ناجحة تساهم في توفير حلول التعليم المبكر لعشرة ملايين طفل في المناطق المهمشة والفقيرة.

 

 

وتقدم للمشاركة حوالي 20 ألف فريق، يتكون كل منها من 3 إلى 5 طلاب، تقدموا للمشاركة من أكثر من 500 كلية وجامعة في أكثر من 150 دولة. وفي تصريح له حول تحدي هذا العام، قال الرئيس كليتون: تعد جائزة هالت نموذجاً رائعاً للتعاون في مجال الابتكار، الأمر الذي نحتاجه لبناء عالم يشترك في تقديم الفرص ومواجهة المسؤوليات وتوفير حياة رغيدة للجميع، وفي كل عام أتطلع للتعرف على هذه الأفكار المذهلة التي تنتجها المسابقة".    

 

 

وتقام مراحل النهائيات الإقليمية في كل من بوسطن وسان فرانسيسكو ولندن ودبي وشنغهاي مع إقامة مرحلة نهائيات سادسة على الإنترنت.  وفي تصريح له أكد رجل الأعمال فادي غندور الذي كان أحد أفراد لجنة التحكيم خلال العام الماضي أن المسابقة تمثل حافزاً هاماً للعالم العربي من أجل "التفكير بشكل أفضل لاكتشاف أفضل الحلول وتقديم المساعدة اللازمة للفقراء حول العالم".  وأضاف بقوله: "تمنح هذه المسابقة للطلاب إمكانية توظيف معارفهم وخبراتهم وقدراتهم الإبداعية من أجل المساهمة في إيجاد الحلول للمشاكل المتزايدة التي يعاني منها العالم، مع الاعتراف بدورهم ومنحهم التقدير والتكريم في الوقت ذاته وفتح الباب أمامهم لدخول عالم الأعمال". 

 

وستتولى لجنة تحكيم مكونة من 12 شخصية معروفة مهمة اختيار أسماء الفائزين في المسابقة لهذا العام. ويعد جميع أعضاء لجنة التحكيم من الرواد والقادة في المجالات التي يعملون فيها ومنهم طارق القرق الرئيس التنفيذي لدبي العطاء، وسعادة شيماء الزرعوني المدير التنفيذي للمدينة العالمية للخدمات الإنسانية، وراغو مالهوترا الرئيس الإقليمي لشركة ماستر كارد في "الشرق الأوسط وشمال أفريقيا"، ومحمد البستكي الرئيس التنفيذي لدبي التجارية.  كما تنضم إلى لجنة التحكيم سيدة الأعمال الباكستانية سيما عزيز، والتي أسست مؤسسة كير باكستان التعليمية، وستلقي الكلمة الرئيسية خلال مرحلة النهائيات الإقليمية وحفل توزيع الجوائز الذي سيقام في مركز وقاعة مؤتمرات تيكوم في قرية المعرفة في دبي. 

 

 

وسيشارك الفريق الفائز إلى جانب الفائزين الخمسة الإقليميين لمدة ستة أسابيع في برنامج مسرع لنمو الأعمال يتضمن جدولاً مكثفاً من ندوات مشاريع الأعمال التي تستضيفها كلية هالت الدولية لإدارة الأعمال.  وستتوجه الفرق الستة بعد ذلك لحضور اللقاء السنوي لمبادرة كلينتون العالمية خلال شهر سبتمبر، حيث يستضيف بيل كلينتون نهائيات جائزة هالت الدولية. وستقدم الفرق المتأهلة أفكار مشاريعها أمام جمهور الحضور الدولي، وذلك قبل الإعلان عن اسم الفريق الفائز بالجائزة الأولى وقدرها مليون دولار أمريكي.   وكانت الفرق الفائزة سابقاً بجائزة هالت الدولية قد عملت على إنشاء أكبر موزع لضوء الشمس في العالم، وبرنامج الولاء والجوائز المخصص للفقراء والأسرع نمواً في الهند.   للتعرف على قائمة المتأهلين، يرجى زيارة: http://www.hultprize.org/en/compete/2015-prize/2015-finalists/