لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 22 Oct 2014 07:43 AM

حجم الخط

- Aa +

3000 مندوب في مؤتمر دولي يصغون لنابغة إماراتي في العاشرة من عمره

3000 مندوب في مؤتمر الاتحاد الدولي للاتصالات يستمعون إلى كلمة الطفل الإماراتي أديب البلوشي

3000 مندوب في مؤتمر دولي يصغون لنابغة إماراتي في العاشرة من عمره

استمع المؤتمرون إلى كلمة غير تقليدية ألقاها أصغر المشاركين في المؤتمر وهو الطفل الإماراتي أديب البلوشي، 10 سنوات، الذي رافق وفد هيئة تنظيم الاتصالات لإيصال رسالة الأجيال الإماراتية إلى العالم، وذلك في ختام اليوم الثاني لمؤتمر المندوبين الدوليين المنعقد في قصر المؤتمرات بمدينة بوسان في كوريا الجنوبية.

وكان مدير عام هيئة تنظيم الاتصالات اختصر كلمته التي ألقاها بمناسبة الاحتفالات بمرور 150 سنة على تأسيس الاتحاد الدولي للاتصالات، ليتيح المجال لأديب البلوشي كي يعتلي المنصة ويخاطب جمهور المشاركين الذين يبلغ عددهم نحو 3000 شخص ويمثلون كل دول العالم بحسب بيان صحفي وصل أريبيان بزنس.

وقبل ذلك كان حمدون توريه، الأمين العام الحالي للاتحاد الدولي للاتصالات قد أشاد بحضور الطفل الإماراتي ضمن الوفد، واستثمر توريه هذه اللفتة الإماراتية للإشادة بدور الإمارات في تعزيز العنصر البشري ودعم قطاع الاتصالات والإسهام في مبادرات التنمية والتطوير في هذا المجال الحيوي على مستوى العالم.

الطفل الإماراتي أديب استهل كلمته بالترحيب بالضيوف والإشادة بجهود الاتحاد والقائمين على الحدث ومدينة بوسان، واستطاع من الجمل الأولى التي استهل بها خطابه أن يأسر قلوب الحاضرين، وقد دل على ذلك الصمت التام الذي سيطر على القاعة الكبيرة والذي ينم عن إصغاء وإعجاب. ولم ينس أديب توجيه الشكر بالنيابة عن أطفال دولة الإمارات إلى القيادة الرشيدة التي وفرت لشعبها كل ما من شأنه تعزيز قدراتهم للمساهمة في بناء الوطن، كما شكر إدارة هيئة تنظيم الاتصالات على إتاحة الفرصة له كي يخاطب العالم من خلال منبر الاتحاد.

 

ولم يتأخر أديب في الدخول في صلب الموضوع الذي أراد طرحه من منبر الاتحاد الدولي للاتصالات، ألا وهو أهمية دعم المبادرات الشبابية وتشجيع الشباب حول العالم ومنحهم الفرصة اللازمة للإسهام في تطوير قطاع التكنولوجيا الرقمية والاتصالات والإبداع. وأشار إلى مفارقة مهمة تميز عصرنا وهي أن الشباب فرضوا حضورهم بقوة الواقع لدرجة أن الكبار باتوا هم من يتعلم من الصغار في كثير من الأمور التي تنتسب إلى عصر المعطيات الرقمية والاتصالات.

وقال: "بالنيابة عن اليافعين حول العالم، أدعوا إلى الإصغاء لمطالب الشباب وسماع صوتهم وإشراكهم في صياغة سياسات الاتصالات والمعلومات والخدمات ذات الصلة، ولا بد لي من الإشارة إلى أن العديد من الشباب حول العالم لم تتح لهم فرص الحصول على التعليم المناسب، ولا يتوفرون على البنى التحتية والأدوات اللازمة للمشاركة، وهم يتطلعون إلى جهود الاتحاد الدولي للاتصالات لتمكينهم من توظيف مهاراتهم وملكاتهم في خدمة مجتمعاتهم."

ومع انتهاء كلمة أديب غصت القاعة بالتصفيق الحار، واستحوذ الطفل أديب وعائلته المرافقة على اهتمام العديد من المشاركين الذين التفوا حولهم مستوضحين ومبدين إعجابهم وتقديرهم.