لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 28 May 2014 04:46 AM

حجم الخط

- Aa +

ذعر يصيب الجامعات والكليات الأمريكية عقب الإعلان عن تقييم حكومي لها

تقييم 7000 جامعة وكلية أمريكية سيؤمن وسيلة لمساعدة الطلاب على حسن اختيار دراستهم الأكاديمية

ذعر يصيب الجامعات والكليات الأمريكية عقب الإعلان عن تقييم حكومي لها
على اليمين ، معاونة وزير التعليم الأمريكي جامين ستدلي

اشارت صحيفة نيويورك تايمز إلى انتشار الذعر بين رؤوساء 7000 جامعة وكلية أمريكية عقب دعوة الرئيس الأمريكي لإصدار نظام تقييم حكومي لهذه الجامعات، بل ذهب أحد مستشاري أوباما لحد التأكيد بأن عملية التقييم لا تقل سهولة عن تقييم أجهزة المطبخ!

وأشارت جامين ستدلي نائبة وزير التعليم الأمريكي آرني دانكان، بالقول إن تقييم الجامعات بمثابة تقييم خلاط الفاكهة، وذلك خلال لقائها مع رؤوساء الجامعات الأمريكية في واشنطن.

يعد نظام التقييم مبادرة جديدة كليا من قبل الحكومة الاتحادية لمساءلة 7 آلاف جامعة وكلية أمريكية على أدائها وتدخل الإدارة الأمريكية في مساعدة الطلاب على تقييم المحاسن والمساوئ في كل جامعة وكلية يفكرون بالانضمام إليها، وكانت هذه المهمة قد عهد بها إلى شركات خاصة هيمنت على عمليات التقييم مثل كل من بارون وتقرير يو إس نيوز أند ورلد ريبورت الذي يوفر معلومات حول الكليات والجامعات الأمريكية ولكنه لا يغطي سوى 10% من الكليات والجامعات الأعلى في الولايات المتحدة. 

ويقول أوباما ومسؤولين في إدارته أنه يتوجب على الجامعات والكليات التي تتلقى ما يصل إلى 150 مليار دولار سنويا على هيئة قروض ومنح، أن تثبت جدارتها بما تتلقاه من دعم. وقد أصبحت مشكلة التعليم الأكاديمية مشكلة مزمنة بسبب كثرة الجامعات وارتفاع تكاليف الدراسة وانخفاض معدلات التخرج وعزوف الطلاب عن متابعة الدراسة وهم مثقلين بقروض ضخمة دون أمل بالحصول على وظائف برواتب مجزية.

 

سيعتمد نظام التقييم الذي دعا إليه الرئيس الأمريكي باراك أوباما على  مقارنة الجامعات والكليات بالاستناد على معايير مثل عدد الطلاب المتخرجين وحجم القروض التي تترتب على الطلاب والرواتب التي يتقاضاه الطلاب عقب تخرجهم. ويسعى أوباما للحصول على موافقة الكونجرس الأمريكي لكي يخصص التمويل الذي يبلغ عدة مليارات بضوء نتائج نظام التقييم الجديد. وستتمكن الجامعات والكليات التي تنال تقييما عاليا من تقديم مساعدات ومنح أكبر للطلاب، مقارنة مع الكليات التي ينخفض تقييمها في أسفل قائمة الجامعات والكليات الأمريكية.

لكن العديد من رؤوساء الكليات اعتبروا أن هذا النظام سيولي أهمية أكبر للجوانب المالية على حساب القيمة الأكاديمية وسيعاقب الكليات التي تدرس اختصاصات مثل الفنون والعلوم الإنسانية والتعليم ولا تؤدي دراسة هذه الاختصاصات عادة لوظائف برواتب عالية.

 كما توقع هؤلاء أن العديد من طلاب المؤسسات الأكاديمية التي تخدم الأقليات وأصحاب الدخل المحدودة، جاؤوا من مناطق نامية تعليميا وستنال درجات منخفضة بهذا النظام الذي سيضر بالفئة التي يزعم الرئيس الأمريكي أنه يرغب بمساعدتها.