لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 18 Jun 2013 07:54 AM

حجم الخط

- Aa +

أكثر من 145 ألفاً من محترفي الاستثمار يتقدمون لامتحانات CFA في يونيو 2013

أعلن معهد CFA، الجمعية العالمية لممتهني الاستثمار التي تضع معياراً للتفوق المهني، أن عدد المتقدّمين المسجلين في المستوى الأول والثاني والثالث لامتحانات CFA، التي تعقد في 1 يونيو 2013، قد بلغ 146605 متقدّماً من 168 دولة. وقد تبوّأت الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ومصر صدارة دول المنطقة من حيث عدد المرشحين،.

أكثر من 145 ألفاً من محترفي الاستثمار يتقدمون لامتحانات CFA في يونيو 2013
السيد نيتين ميهتا، المحلل المالي المعتمد، والمدير التنفيذي لمعهد المحللين الماليين المعتمدين في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا.

أعلن معهد CFA، الجمعية العالمية لممتهني الاستثمار التي تضع معياراً للتفوق المهني، أن عدد المتقدّمين المسجلين في المستوى الأول والثاني والثالث لامتحانات CFA، التي تعقد في 1 يونيو 2013، قد بلغ 146605 متقدّماً من 168 دولة. بحسب نشرة صحفية وصلت أريبيان بزنس.

 

حيث سيخطو المتقدّمون هذا الأسبوع الخطوة التالية نحو نيل شهادة اعتماد CFA التي تعد علامة الامتياز في مهنة الاستثمار، ونحو التزامهم بأعلى معايير الممارسة الاستثمارية لخدمة المستثمرين والاقتصاد العالمي.

 

وقد شهدت منطقة الشرق الأوسط مرّة أخرى هذا العام حضوراً قوياً، وسط تواصل اهتمام ممتهني الاستثمار الإقليميين باختيار امتحان CFA. حيث أكّد ما مجموعه 3993 مرشحاً عمق التزامهم المهني في مجال التمويل، من خلال تسجيلهم بامتحانات CFA، وهو ما يمثل 12 بالمئة من مرشحي منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا.

وقد جرت امتحانات CFA في عشرة مراكز امتحانيّة في الشرق الأوسط، في أبوظبي ودبي (الإمارات العربية المتحدة)؛ وفي عمّان (المملكة الأردنية الهاشمية)؛ وفي بيروت (لبنان)؛ وفي جدّة والرّياض (المملكة العربية السعودية)؛ والكويت (دولة الكويت)؛ وفي المنامة (مملكة البحرين)؛ وفي مسقط (سلطنة عمان)، وأخيراً في الدوحة (دولة قطر).

 

هذا، وقد تبوّأت الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ومصر صدارة دول المنطقة من حيث عدد المرشحين، تليها لبنان والبحرين. مازالت منطقة آسيا والمحيط الهادئ تمثل أكبر مصدر للمتقدّمين، حيث سجّل فيها 63104 متقدّمين لامتحان يونيو 2013، أي ما يمثل 43 بالمئة من المجموع العام. وشهدت الأمريكتان تسجيل 51350 متقدّماً، بما يعادل 35 بالمئة من المجموع العام، فيما وصل عدد المسجلين من منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا معاً 32148 متقدّماً، وهو ما يمثل 22 بالمئة من المجموع العام.

 

قال السيد نيتين ميهتا، المحلل المالي المعتمد، والمدير التنفيذي لمعهد المحللين الماليين المعتمدين في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا: " يسعدنا أن نرى العدد المتزايد من المتقدمين للامتحان في منطقة الشرق الأوسط مما يواكب تواصل رؤية المهنيين في الحصول على هذا المؤهل. يوحي المسح الأخير لثقة آراء السوق في الشرق الأوسط إلى أن الدافع للحصول على لقب المحلل المالي المعتمد يعود لعدة عوامل بما في ذلك الطلب المتزايد على ممتهني الاستثمار المؤهلين تأهيلا جيدا، وحاجة ملحة لاستعادة الثقة في الأسواق المالية ".

 

يأتي الامتحان في أعقاب المؤتمر السنوي السادس والستين لمعهد CFA حيث دعا جون روجرز، الرئيس والمدير التنفيذي لمعهد CFA، إلى إعادة صياغة النظام بغية تشكيل مستقبل أكثر ثقة لقطاع مالي يخدم المجتمع على وجه أفضل، وإلى استعادة مستويات الثقة كما كانت قبل الأزمة المالية.

 

يقول جون روجرز، الرئيس والمدير التنفيذي لمعهد CFA: "لقد دعا معهد CFA في مؤتمرنا السنوي الشهر الماضي إلى الإصلاح في ستة مجالات رئيسية ضمن القطاع المالي، بغية بناء قطاع لأجيال المستقبل تقدميّ في تفكيره وجدير بالثقة. ولتحقيق ذلك نحتاج أن تتولى أجيال المستقبل نفسها قيادة التغيير وتعالج هذه المشكلات. إن المتقدّمين الذين سيخضعون لامتحانات CFA نهاية هذا الأسبوع ملتزمون فعلاً برفع المعايير المهنية لجميع المشاركين في هذا القطاع، وبإعادة بناء ثقة الجمهور، وذلك من خلال عملهم الشاق وتفانيهم من أجل ميثاق معهد CFA لمعايير وأخلاقيات السلوك المهني."

 

الجدير بالذكر أن برنامج CFA هو برنامج دراسة ذاتية، ينظر إليه باعتباره برنامج منح التراخيص والاعتمادات الأكثر صرامة في قطّاع الاستثمار.

 

 

وترتكز مناهج CFA على ممارسة مهنة الاستثمار، ويتم تحديثها بشكل منهجي بالمعارف والمهارات والقدرات (الكفاءات) التي تتصل بهذه المهنة. يتألّف امتحان CFA من ثلاثة مستويات، تغطي مواضيع تتضمن المعايير المهنية والأخلاقية، والأساليب الكمية، وعلوم الاقتصاد، والتقارير والتحليلات المالية، وتمويل الشركات، وأدوات الاستثمار، وتصنيف الأصول، وإدارة المحافظ وتخطيط الثروات.

 

ويضفي كل مستوى مجموعة من المهارات الخاصة، حيث يركّز المستوى الأول على الأدوات الاستثمارية والأسس التي تقوم عليها الأعمال، ويمنح المرشحين المعرفة والاستعاب اللازمين؛ فيما يركز المستوى الثاني على فئات الأصول وتصنيفها بما في ذلك الاستثمار في الأسهم، والدخل الثابت، والمشتقات، والاستثمارات البديلة، بما يؤكّد على قدرة المرشحين من حيث التطبيق والتحليل، أما المستوى الثالث فيركّز على إدارة المحافظ وتخطيط الثروات، والتي تتطلب من المرشحين الجدارة والكفاءة في التوليف والتقييم، مع اتخاذ القرارات الاستثمارية.