لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 11 Sep 2011 10:19 AM

حجم الخط

- Aa +

السعوديون ينفقون 8.5 مليار ريال سنوياً على أبنائهم في التعليم الأهلي

يتجاوز حجم إنفاق السعوديين على تعليم أبنائهم في المدارس والجامعات الأهلية الخاصة 8.5 مليار ريال سنوياً.

السعوديون ينفقون 8.5 مليار ريال سنوياً على أبنائهم في التعليم الأهلي

توقع رئيس لجنة التعليم الأهلي بغرفة الرياض إبراهيم السالم، أن يتجاوز حجم إنفاق السعوديين على تعليم أبنائهم في المدارس والجامعات الأهلية الخاصة بنحو 8.5 مليار ريال سنوياً.

ووفقاً لصحيفة "الحياة" السعودية، قال السالم إن عدد الطلاب والطالبات في مدارس التعليم العام الأهلي يتجاوز 500 ألف يدفع كل طالب أو طالبة رسوم سنوية يتراوح متوسطها ما بين 10 إلى 12 ألف ريال، فيما يدرس في الجامعات الأهلية نحو 100 ألف طالب وطالبة برسوم متوسطها 25 ألف ريال سنوياً.

ووصف السالم الاستثمار في هذا المجال بأنه مجدي ومربح، ويتوافق مع طموحات وخطط وزارتي التخطيط والتربية التي تؤكد أهمية نمو التعليم الأهلي من 9 في المئة إلى 25 في المئة مقارنة بالتعليم الحكومي، وذلك نتيجة التوسع الكبير في عدد المدارس الأهلية والتي تجاوز عددها ثلاث آلاف مدرسة في مختلف مناطق المملكة.

وأكد أن الإقبال على المدارس والجامعات الأهلية يشهد نمواً كبيراً، وذلك لأسباب عدة من أهمها إنشاء مباني جديدة خاصة بتلك المدارس والجامعات بما يتوافق مع العملية التربوية والتعليمية وملائمتها لمختلف جوانب العملية التعليمية، وحرص هذه المدارس والجامعات على إدخال جميع جوانب التقنيات والوسائل المتقدمة (من معامل للحاسب الآلي، ومختبرات، ومراكز رعاية موهوبين، ودورات تطوير المعلمين) بما يتوافق مع مشروع تطوير المناهج الجديدة في وزارة التربية والتعليم.

وكشف السالم عن وجود دراسة حالياً تقوم بها الجهات ذات العلاقة عن رواتب المدرسين في المدارس الأهلية، التي من المتوقع أن تسهم في استقطاب عدد كبير من المعلمين السعوديين للعمل في هذا القطاع.

وأشار إلى أن المعلم السعودي في هذه المدارس يعتبر من أفضل المعلمين، ولكن للأسف الكثير منهم يرغب العمل في القطاع الحكومي، ما يجعل غالبيتهم يبحث عن الخبرة في هذه المدارس، وعندما تتوافر له فرصة قبول في المدارس الحكومية يتجه مباشرة إلى القطاع الحكومي من دون تردد، ما يكون له أثر سلبي على الطالب.