لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 10 Oct 2011 07:20 AM

حجم الخط

- Aa +

السعودية تتجه إلى محاضرات مصريات وسودانيات وأردنيات لسد العجز في وزارة التعليم العالي

تتجه وزارة التعليم العالي السعودية تتجه إلى استقدام محاضرات عربيات من مصر والسودان والأردن لسد العجز في  الذي نتج عن التوسع في افتتاح الكليات الجديدة.

السعودية تتجه إلى محاضرات مصريات وسودانيات وأردنيات لسد العجز في وزارة التعليم العالي

ذكر تقرير اليوم الإثنين أن وزارة التعليم العالي السعودية تتجه إلى استقدام محاضرات أجنبيات لسد العجز في  الذي نتج عن التوسع في افتتاح الكليات.

 

ووفقاً لصحيفة "الوطن" السعودية، تدرس وزارة التعليم العالي طلبات تقدمت بها عدة جامعات سعودية للموافقة على استقدام محاضرات أجنبيات من دول عربية بينها الأردن ومصر والسودان، بغرض التعاقد معهن لسد العجز الذي نتج عن التوسع في افتتاح الكليات.

 

ونقلت الصحيفة عن "مصادر مطلعة" بوزارة التعليم العالي، أن الوزارة ما زالت تدرس عدة طلبات تأييد استقدام تقدمت بها عدة جامعات، وأن ما أخر تأييد هذه الطلبات هو كثرة الأعداد المطلوبة من قبل الجامعات، وخصوصاً المحاضرات، وأن طلبات التأييد التي تلقتها الوزارة تضمنت تبريرات الاستقدام، ومن بينها وجود عجز في الكليات الجديدة التي افتتحتها الجامعات ببعض المحافظات، قابلها عدم وجود وظائف شاغرة يمكن تعيين السعوديات عليها.

 

وذكرت المصادر أن التبريرات تضمنت أيضاً وجود تخصصات نادرة لم تتقدم لها السعوديات لتوظيفهن عليها، مؤكدة أن الوزارة أمام خيار الموافقة على تأييد طلبات الاستقدام ولو جزئياً بهدف سد العجز القائم في بعض كليات المحافظات، وخصوصاً النائية منها.

 

وشددت على أن تأخر تأييد هذه الطلبات مرتبط بالدراسة التي تجريها الوزارة مع الخدمة المدنية بهدف تنفيذ ما جاء في الخطة التفصيلية للحلول العاجلة والمستقبلية لمعالجة تزايد أعداد خريجي وخريجات الجامعات، بشأن اختيار معيدات ممن تنطبق عليهن شروط الإعادة من السعوديات، واستقطابهن من خلال تحوير ما يلزم من الوظائف وتعيينهن عليها، وأنه إذا ما جاءت الموافقة على تأييد طلبات الاستقدام، فإن هذه الموافقة سترتبط بتحديد سقف زمني لعقود المتعاقد معهن من غير السعوديات.

 

وقالت صحيفة "الوطن" إن وزارة العمل أخلت من جانبها مسؤوليتها عن هذا الاستقدام، مؤكدة أن مسألة التوظيف في الجامعات لا تخضع لها، وأن هناك جهات حكومية معنية بهذا الأمر.

 

وذكر المدير العام لإدارة العلاقات العامة بالوزارة حطاب بن صالح العنزي، أن دور الوزارة ينحصر في صرف التأشيرات وفقاً للتأييد الوارد من الجهة الحكومية لطلب الاستقدام بعد التأكد من عدم وجود طالب عمل في قاعدة بيانات الوزارة لشغل تلك الوظائف، كما أنه لا تصرف أي تأشيرة إلا بتأييد من وزارة التعليم العالي فقط.

 

وقال إن الوزارة تطلع على التأشيرات الصادرة عن طريق مكاتب الاستقدام، وتمنحها للجامعات وفقا لآلية معينة بحسب النظام. أما ما يتعلق بمنح المنشآت الحكومية تأشيرات عمل، فإنه يكون وفقاً لخطابات التأييد الصادرة من وزارة الخدمة المدنية. مؤكداً أن الوزارة لا توجد لديها أي إحصائية بالعاملين والعاملات بالجامعات والكليات من غير السعوديين.