لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 14 Dec 2010 08:54 PM

حجم الخط

- Aa +

طلاب مشاغبون يجبرون أساتذة وافدين جدد على الرحيل

لا يوجد مناهج ولا كتب في المدارس مع الاقتتال والطعن بالأقلام في الصفوف طوال الوقت

طلاب مشاغبون يجبرون أساتذة وافدين جدد على الرحيل

أشارت صحيفة ناشونال الظبيانية إلى أن العديد من مدرسي اللغة الإنكليزية القادمين حديثا إلى مدارس العاصمة الإماراتية يعودون خلال أسابيع إلى أوطانهم بعد وصولهم بسبب ما يقولون بأن الطلاب "خارجون عن السيطرة" ويصل عدد هؤلاء المدرسين إلى 30% من إجمالي المدرسين الواصلين حديثا.

أفاد بعض المدرسين أنه لا يوجد مناهج ولا كتب في المدارس بينما أشار البعض إلى صدمتهم وخوفهم من الاقتتال والطعن بالأقلام في الصفوف. كما قال بعض الاساتذة أنهم يشعرون بأنهم لم يكن هنا إعداد جيد لوصولهم كما تبلغوا بوجود مدرس عربي معهم في الصفوف الامر الذي لم يجدوه في الواقع. وقالت روقية سويس وهي مدرسة عينت مؤخرا للصف الثالث في مدرسة السمكة في أبو ظبي: " لم يكن هناك مدرسون عرب معنا في الصفوف وكان يمكن لنا أن نستفيد من وجودهم لتسهيل التواصل كما قيل لنا سابقا أنهم سيكونوا إلى جوارنا".

بعض المدرسين غادروا فورا مثل فيرن هارفي الذي كان منزعجا جدا وغادر فورا عائدا إلى بلاده، فقد وصل في شهر سبتمبر للتدريس في مدرسة الابتكار النموذجية في الغربية. ورغم أنه وجد أن فكرة المدرسة وروؤيتها رائعة إلا أنه طالب بدعم باللغة العربية من الإدارة، وأضا قائلا: "  قضايا الانضباط كانت بالغة الشدة فقد كنت مصدوما ومذعورا، والاولاد كانوا في قتال متواصل ويرمون الأشياء هنا وهناك مع عمليات طعن بالأقلام في الصف ولم يكن بجواري أحد لمساعدتي في إدارة الصف". وغادر هارفي راجعا إلى الولايات المتحدة في 10 اكتوبر أي بعد  39 يوما من وصوله.

أما جورج بيل من هيوستن تكساس فقد وصل أبو ظبي في 14 أغسطس وغادر في 5 أكتوبر. واشتكى من نقص الموارد في مدرسة نموذجية في مدينة زايد، ويقول: "لم يكن هناك كتب ولا منهاج ولم يكن سهلا جعل الطلاب يجلسون بينما كانوا يضربون بعضهم طوال الوقت وخرجت تصرفاتهم عن السيطرة".

اشار فنسانت فرناندو استشاري التوظيف في مجلس أبوظبي للتعليم أن 50 من أصل 1500 مدرس غادر إلى بلاده ويتلقوى المدرسون الدعم والتدريب وتقديم الترجمة المطلوبة. وأوضح أن ضبط الصفوف والانضباط هو تحد دائم أمام المدرسين في كل أنحاء العالم، ويقول: " إذا لم يتمكن المدرس من إدارة الصف فلعله غير مستعد للعمل".