حجم الخط

- Aa +

Mon 29 Sep 2008 09:11 AM

حجم الخط

- Aa +

(الغذاء من اجل التعلم) مشروع لتحفيز الطلاب على التعلم في سورية

وقعت سورية وبرنامج الأغذية العالمي وثيقة مشروع (الغذاء من أجل التعليم) لتحسين فعالية التعليم المدرسي الأساسي في سورية.

 (الغذاء من اجل التعلم) مشروع لتحفيز الطلاب على التعلم في سورية

وقعت سورية وبرنامج الأغذية العالمي وثيقة مشروع (الغذاء من أجل التعليم) لتحسين فعالية التعليم المدرسي الأساسي في سورية.

ويقوم المشروع على استخدام الغذاء كأداة لتقليل حالات التغيب والتسرب بين أطفال المدارس الابتدائية في المناطق المستهدفة وتحفيز السلوك الإيجابي لديهم من خلال تسليم طلاب هذه المدارس المساعدات لهم ولعائلاتهم لتشجيعهم على متابعة دوام الأطفال بشكل منتظم.

وسيتم اعتماد أسلوبي عمل للمشروع، الأول تقديم حصص منزلية من الدقيق لكل طالب شهريا، والثاني سيجمع بين الحصة المنزلية والتغذية المدرسية من الدقيق والبسكويت خلال السنة الأولى للمشروع على أن يتم اختيار الأسلوب الأجدى اقتصادياً والذي يحقق الغاية منه لاحقاً.

وسيتم تنفيذ المشروع في خمس مناطق ريفية تتبع لمحافظات الحسكة ودير الزور والرقة وأدلب، وسيتم اختيار المدارس على أساس معدلات التغيب والتسرب والأوضاع الاقتصادية للأهل، ويستمر المشروع لمدة ثلاث سنوات،تقدم خلاله سورية كل عام 100مليون ليرة، وتساهم الحكومة بنسبة 60% وبرنامج الأغذية العالمي 40% من تكلفة المشروع.

ويهدف المشروع إلى تحسين فعالية التعليم المدرسي الأساسي من خلال تخفيف التغيب الطويل عن المدارس وخفض معدلات التسرب وعدم الالتحاق وتحسين إكمال التعليم الأساسي لاسيما للإناث في المناطق المستهدفة.

ويهدف أيضا لمحو الأمية الأساسية والوظيفية والتدريب على المهارات وذلك لتمكين النساء في المناطق المستهدفة من خلال دورات محو الأمية والتدريب المهني للاستفادة من القروض الحكومية الصغيرة لمن يتمكن من إنجاز التدريب بنجاح.

ويقدر عدد التلاميذ الذين سيستفيدون من المشروع في السنة الأولى حوالي 22860 تلميذاً يتم إفادتهم يومياً وعلى مدار كامل العام الدراسي، وفي السنة الثانية يقدر العدد بـ 28800 تلميذاً وفي السنة الثالثة يقدر العدد بـ 35750 تلميذاً.

ويتوقع أن يصل عدد النساء اللواتي سيتحررن من الأمية بحوالي15 ألف متدربة وحوالي ستة ألاف امرأة متدربة على مهارات متنوعة.

يذكر أن علاقات التعاون بين سورية وبرنامج الأغذية العالمي تعود إلى عام 1964 حيث ساهم البرنامج في دعم عدد من المشاريع التنموية والزراعية والخدمية الهامة، كمشروع التغذية المدرسية والتشجير المثمر والحراجي وسد الفرات ودعم استقرار السكان وتربية الأغنام والبادية السورية ودورات محو الأمية وتدريب المرأة الريفية على الصناعات اليدوية ودعم مراكز الطفولة والأمومة وحالات الطوارئ ومساعدة المهجرين العراقيين في سورية.

اشترك بالنشرة الإخبارية لأريبيان بزنس بالنقر هنا