لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 27 Mar 2017 11:29 AM

حجم الخط

- Aa +

شركات مقاولات صغيرة تشعل حرب أسعار للفوز بمشاريع الحكومة السعودية

شركات مقاولات صغيرة تشعل حرب أسعار ضد الشركات الكبرى للفوز بتنفيذ المشاريع الحكومية التي تطرحها السعودية إذ تعمد تلك الشركات لتحطيم الأسعار بمستويات غير مسبوقة

شركات مقاولات صغيرة تشعل حرب أسعار للفوز بمشاريع الحكومة السعودية

(أريبيان بزنس/ وكالات) - أطلقت شركات مقاولات صغيرة في السعودية حرب أسعار للفوز بتنفيذ المشاريع الحكومية التي تطرحها الجهات المعنية إذ تعمد تلك الشركات لتحطيم الأسعار بمستويات غير مسبوقة.

 

ونقلت صحيفة "عكاظ" السعودية عن عضو لجنة المقاولات بغرفة تجارة وصناعة الشرقية محمد اليامي إن شركات المقاولات الصغيرة تحاول الفوز بالمناقصات الحكومية من خلال تقديم عروض منخفضة للغاية. واستغرب في الوقت نفسه من قدرة هذه الشركات على تنفيذ تلك المشاريع بأسعار متدنية.

 

وقال "اليامي" إن الكثير من الشركات الكبرى تواجه صعوبات كبيرة في الفوز بأحد المشاريع القليلة المطروحة.

 

وأوضح أن شركات كبرى فشلت في الفوز بأحد المشاريع الحكومية على مدى الأشهر الثامنة الماضية، مشيراً إلى أن المنافسة القائمة بين الشركات الكبيرة والصغيرة غير متوازنة للغاية؛ الأمر الذي يدفع إدارة المشاريع الحكومية لترسية تلك المشاريع على الشركات الصغيرة.

 

وأكد أن الفوارق السعرية وصلت في بعض الأحيان لأكثر من 60 بالمئة من أعلى عرض مقدم وأقل عرض.

 

وقال إن "المشروع الأخير الذي فازت به شركة صغيرة لتنفيذ مشروع حكومي لم يتجاوز قيمته ثلاثة ملايين ريال، فيما بلغ أعلى عرض 15 مليوناً؛ الأمر الذي يستدعي التساؤل (كيف تنفذ تلك الشركة المشروع وفقاً للمواصفات المعتمدة وخلال المدة المقررة البالغة 18 شهراً)".

 

وأضاف أن "غالبية شركات المقاولات تضع هوامش ربحية لا تقل عن 10 بالمئة كخطوة احترازية لتفادي مفاجآت السوق، خصوصاً في حالة ارتفاع أسعار بعض المواد الخام؛ ما يترك هامشاً مناسباً للتحرك للتغلب على تلك الزيادات المفاجئة".

 

ونقلت الصحيفة اليومية عن رئيس لجنة المقاولات بغرفة تجارة وصناعة الشرقية عبدالحكيم العمار تأكيده على وجود مضاربات في الأسعار على المناقصات الحكومية، لافتاً إلى دخول الشركات الصغيرة والمتوسطة كمنافس للفوز بالعقود الحكومية عبر تقديم عروض منخفضة موجود.

 

وأضاف "العمار" أن "هذه الظاهرة بدأت في التراجع بشكل واضح، وأتوقع اختفاءها بشكل كامل خلال الفترة القادمة، خصوصا أن الاستمرار في تقديم العروض المنخفضة لا يخدم الجميع، كما أن المتغيرات الحاصلة في السوق ستجبر تلك الشركات على إعادة النظر في الآلية المتبعة في تقديم عروض المناقصات الحكومية بما يخدم القطاع بشكل عام".

 

وتعاني شركات المقاولات في السعودية -وخاصة الشركات الكبرى- من مشاكل سيولة اضطرتها إلى التوقف أو تأخير سداد مستحقات موظفيها منذ أشهر عدة، وباتت المشاكل التي يتعرض لها قطاع الإنشاءات والمقاولات أحد أبرز القضايا داخل مجتمع الأعمال في المملكة.

 

ويقول محرر أريبيان بزنس للشأن السعودي إن وهج شركة سعودي أوجيه ومجموعة بن لادن للمقاولات -اللتين كانتا تقومان بتنفيذ خطط التنمية الكبرى وتطوير البنية التحتية للمملكة وبناء شتى المرافق من منشآت الدفاع إلى المدارس والمستشفيات- خف لدى الحكومة السعودية بعد هبوط أسعار النفط منذ منتصف 2014 وما أعقبة من خفض حاد للإنفاق الحكومي بشكل كبير على قطاع المقاولات في المملكة وهو ما أثر على "سعودي أوجيه" بوجه خاص بالنظر إلى حجم الشركة واعتمادها على العقود الحكومية.